يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2011, 11:14 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو فعّال
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمد عجير is on a distinguished road


 


الحلقة العاشرة :

ماشاء الله ! بتسوي تاوليته وانت بعد عندي هاه ؟! هذا كلما تفوه به وانصرف .

توقف الدم في عروقي وغادر صديقي في دهشة دون أن يكمل مهمته وبدأت اتساءل ، كيف عرف أني هنا ؟ ومن أخبره ؟ ولماذا ؟ ولما لم أجد لأسئلتي أية إجابة ، قمت بلملمة بقايا شعري المتناثر على الأرض واكتفيت بما قُصّ منه وذهبت لأداء صلاة الجمعة .

مرت بقية اليوم، وليلة السبت ويوم السبت وليلة الأحد، والوالد لايكلمني ولا ينظر إليّ مع أني كنت أتعمد الخطأ امامه لكنه لا ينبس ببنت شفه .

أصبحنا صبيحة الأحد يوم السفر ولم يوقضني من النوم إلا طرق العم أحمد التهامي على حلقة المصراع يدعوني للحاق بالسيارة التي كان منبهها ( البوري ) يسدّ الآذان في المعرض لدعوة الركاب إليها ، وبعد أن استيقظت سألت الوالده : أين أبي ؟ أجابت : في الوادي ؟ قلت : ألم يترك لي أجرة السيارة عندك ؟ قالت : لا .

بحثت عن مقص في المنزل فلم أجد سوى مقص تفصيل الثياب ( مقص من الحجم الكبير ) فتناولت مقدمة شعر رأسي وقصصتها ثم إنطلقت إلي الوادي وكشفت عن رأسي أمام الوالد وقلت له ها أنذا قصيت شعري والسيارة تنتظرني كما ترى في المعرض فلم يرفع نظره إلي ولم يزد على أن قال : رح عند ــ فلان ــ اللي سوى لك تاوليته خلّه يعطيك الدراهم !

عدت أدراجي إلى المنزل في لمحة البرق لا ألوي على شيء فنظرت إلى الوالدة فإذا بها تناولني سبعة عشر ريالا بالتمام والكمال فأخذتها وأدركت السيارة قبل أن تغادر ،

أثناء الطريق بدأت استعيد شريط الأحداث وأحلله : سبعة عشر ريالا لم تنقص ولم تزد ! محسوبة حسبة خبير ، إثنى عشر ريالا أجرة السيارة ( الأبلكاش ) من الباحة إلى الطائف ! وخمسة ريالات أجرة ( البيجو ) من الطائف إلى جدة باب مكة ! هذه ليست حسبة إمرأة ! إذن أعطاها الوالد ولم ترغب في تسليمها لي قبل أن أذهب إليه واعتذر منه ! ثم لماذا لم توقضني عندما سمعت طرق الباب وقبله منبه السيارة وهي تدري أني مسافر ؟ لم تشأ أن تخالف تعليماته أو تفك تحالفها معه من أجلي !

استطردت في تساؤلاتي : من أخبر أبي أنني فوق السطوح أحسن شعري وأقصصه ؟ اهتديت هنا للإجابة على كل الأسئلة وعلمت بأن حدّة الأمهات في الديرة وقسوتهن في التربية لاتقل عن الأباء في شئ فهن شقيقات لهم .

وصلت إلى جدّة ( باب مكة ) ومشيت على قدميّ إلى بيت شقيقي في النزلة اليمانية ( مقر أهل الوادي ) لأني لم أكن أجد أجرة التاكسي ، وذات ليلة بعد العشاء رن جرس الباب رنينا متواصلا ، لم يكن في البيت غيري ! فتحت الباب وخرجت وإذا بالصديق المقرب إلى نفسي غرم الله الفرنك واقفا أمام الباب يلهث قال : آبشرك نجحت ، آبشرك نجحت ، سمعت إسمك في الرادي !

من أين أتى ؟ وأين كان يسكن ؟ وكيف علم بذلك ؟ وكيف عرف أني في تلك الساعة في البيت ؟ لم اسأله ! وهل سلمت عليه ام لا ؟ لاأدري !


أطلقت لساقيّ العنان في سباق مع الزمن وأنا أكاد أطير من الفرح وغرم الله يجري معي لايدري ربما عن وجهتي لأزف البشرى لأخي الذي كنت أعلم أنه في منزل الريس علي بن حسن فلما وصلت إليه وجدته مع مجموعة من أهل الوادي من ضمنهم صاحب المنزل والشيخ نايف وعم عبدالحميد وآخرون على السطح يتسامرون وينتظرون العشاء ،كان عرقي يتصبب وأنا الهث ورأسي مكشوفة ( بتاوليته من الخلف بعد أن أتي مقص الخياطة طيب الذكر على مقدمة الرأس قبل حوالي أسبوعين فأخذها معه ) فلما أعلمته بالخبر فرح فرحا شديدا، وفرح من كان معه لفرحي ولاأدري هل مدّ لأبي سعيد ببشارة آنذاك أم أن بشارته لازالت في ذمتي حتى الآن !

كنت أسعد الناس على حد اعتقادي لأني لن أعود للدراسة في الديرة وسأتركها وهمومها وأستقل بنفسي ( هذا جل ماكنت أفكر فيه )! ، عدت إلى المنزل فوجدت بابه مفتوحا بعد أن تركته كذلك لااراديا عند سماعي بالخبر ! ولما تفقدته ولم أر مايضير كتمت موضوعه حتى عن أخي إلى هذه اللحظة !



بعد حوالي أسبوعين من ظهور النتيجة بدأت أعد العدة للعودة إلى الديرة لاستلام إستمارة النجاح ومواجهة محنة إقناع أبي من جديد بالتقدم إلى كلية قوى الأمن الداخلي ! فهل سيستقبلني بعد جنحة التاوليته ؟ وهل ياترى يستجيب ؟!!

 

 
























التوقيع






   

قديم 01-09-2011, 03:41 PM   رقم المشاركة : 2

 


أهلا بأبي عبد الله .. مع كل التقدير للنداء الذي أعقبته بإتصال .. والحق على ( الأنفلونزا ) أولا .. ثم على شركة الإتصالات وسوء خدماتها .. قد يكون في الحي الذي أسكنه حيث الإنقطاع المتكرر للنت ولمدة أيام .. الآن أصبحت النت من الضروريات وليس من أجل الذكريات فقط.. هناك إختبارات وتقديم طلبات وأشياء كثيرة لا يمكن أن تنجز الأعمال إلا بواسطة هذه التقنية .. وبالمناسبة يوجد مقطع صوتي( مخجل ) يسمي شركة الإتصالات بشركة ( الإمتصاصات ) وهو متداول عبر الإيميلات ويتهم فيه الإتصالات بأمور خطيرة .

نعود لحلقات أبو عبدالله
في نظري الحلقة التاسعة والعاشرة من أقواها نظرا للأحداث المتسارعة والجرأة في إتخاذ القرار والتصرف في أحلك الأزمات خاصة موضوع ( الأربع قروش والأصطنبه ) فهو تصرف للخروج من مأزق وقتي استعدادا لتخطي مرحلة أخرى قد تكون أصعب ألا وهي ( موافقة الوالد ) والحرص على عدم تكدير خاطرة بالرغم من أن ما قمت به هو التطلع إلى مستقبل أفضل قد لا يدركه الوالد رحمه الله .. ففي مثل هذه الأمور من المؤكد أن نظرة الشاب الطموح تختلف عن نظرة المجتمع التقليدي الذي لا يحب المغامرات .. وهذا يؤكد مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنها عندما كان يستشير الشباب عند الأزمات ليستفيد كما قال من ( حدة في عقولهم )

بصراحة مسألة ( التوليته ) أعتبرها تجاوز خطير ما كان يبغي .. مع أنها من الخصائص الطبيعية لمرحلة المراهقة .. ما أدري كيف فاتت عليك وأنت في أمس الحاجة وقتها إلى ( موافقة الوالد ) .. من الملاحظ أن لديكم في القرية ( نزعة ديموقراطية ) أكثر قد تصل إلى درجة ( الإنفلات عن العرف العام أحيانا ) .. والدليل أنه يوجد لديكم من يتبرع بتصليح ( التوليته ) عند ربعنا إللي أنت خابر ما وصلت هذه التقنية والموديلات إلا بعد عشر سنين وفي المدن فقط .. ولو تجرأ واحد وعملها بالقرية قد يسحب من أفراد الميلشيات سخرية واستهزاء على هذا النمط السلوكي .. ممكن : يدردب كفرة على سيارة مارة من سليسلة .. أو يلقي بخشبة بها مسامير مربوطة بخيط خفيف ويتخبى وراء جدار حتى تمر سيارة ويسحبها بتمهل حتى تمر عليها كفر السيارة .. وغيرها من المهمات .. وقد يلقى تشجيع ومؤازرة من طوائف متعددة لكن : ( التوليته ) بعيدة المنال ولا تتناسب مع طبيعة التخصصات الدقيقة الدارجة آنذاك
الوالد كان محقا في زعله عليك رحمه الله وخاصة أن التنظير والتحذير من عدة سلوكيات خرجت من ساحة ( ألبي عالي ) منها مقتطفات لقصيدة الشيخ على دغسان الله يرحمه :
[color="blue"]يقول دغسان ما ظن القيامة بعيدة
إبصر علاماتها والناس من جيل هاجوج
كبريتهم في الجيوب ومن علب كنت ميري
والرأس في مقدمه لا بد من تاوليته
ومع البكم والروادي زيد ماصوا لحاهم

ياسين يا صفة كان العدم خيرمنها

لا حظ خطورة تلك الأعمال التي تشير إلى قدوم يوم القيامة .. بسبب شرب دخان ال ( الكنت ) وسماع ( البيك أب ) وحلق اللحى .. ومنها ( التوليته ) يا بوحميد .. وينك عن هذه القصيدة .. وصلتنا في رحبان عام 1384 وساندنا محتواها والتزمنا بتلك التحذيرات إلى أجل طويل
رحم الله والديك .. لولا تلك الرعاية والحرص منهم عليك وتوفيق الله عز وجل أولا.. لما وصلت إلى منزلة عالية عملت فيها بإخلاص لوطنك وعملك ولأسرتك ولكل محبيك ومنهم : ( بن ناصر ) الذي تلقى منك اتصالا هاتفيا صباح هذا اليوم تسأل فيه عني وعن صحتي بارك الله فيك وحفظك ..وحفظ المولى إبنك وأسرتك وكل عزيز لديك
[/color]

 

 

   

قديم 01-09-2011, 04:01 PM   رقم المشاركة : 3

 


أهلا بأبي عبد الله .. مع كل التقدير للنداء الذي أعقبته بإتصال .. والحق على ( الأنفلونزا ) أولا .. ثم على شركة الإتصالات وسوء خدماتها .. قد يكون في الحي الذي أسكنه حيث الإنقطاع المتكرر للنت ولمدة أيام .. الآن أصبحت النت من الضروريات وليس من أجل الذكريات فقط.. هناك إختبارات وتقديم طلبات وأشياء كثيرة لا يمكن أن تنجز الأعمال إلا بواسطة هذه التقنية .. وبالمناسبة يوجد مقطع صوتي( مخجل ) يسمي شركة الإتصالات بشركة ( الإمتصاصات ) وهو متداول عبر الإيميلات ويتهم فيه الإتصالات بأمور خطيرة .


نعود لحلقات أبو عبدالله


في نظري الحلقة التاسعة والعاشرة من أقواها نظرا للأحداث المتسارعة والجرأة في إتخاذ القرار والتصرف في أحلك الأزمات خاصة موضوع ( الأربع قروش والأصطنبه ) فهو تصرف للخروج من مأزق وقتي استعدادا لتخطي مرحلة أخرى قد تكون أصعب ألا وهي ( موافقة الوالد ) والحرص على عدم تكدير خاطرة بالرغم من أن ما قمت به هو التطلع إلى مستقبل أفضل قد لا يدركه الوالد رحمه الله .. ففي مثل هذه الأمور من المؤكد أن نظرة الشاب الطموح تختلف عن نظرة المجتمع التقليدي الذي لا يحب المغامرات .. وهذا يؤكد مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنها عندما كان يستشير الشباب عند الأزمات ليستفيد كما قال من ( حدة في عقولهم )

بصراحة مسألة ( التوليته ) أعتبرها تجاوز خطير ما كان يبغي .. مع أنها من الخصائص الطبيعية لمرحلة المراهقة .. ومن الملاحظ أن لديكم في القرية ( نزعة ديموقراطية ) أكثر قد تصل إلى درجة ( الخروج عن العرف العام ) .. والدليل أنه يوجد لديكم من يتبرع بتصليح ( التوليته ) عند ربعنا إللي أنت خابر ما وصلت هذه التقنية والموديلات إلا بعد عشر سنين وفي المدن فقط .. ولو تجرأ واحد وعملها بالقرية قد يسحب من أفراد الميلشيات سخرية واستهزاء على هذا النمط السلوكي .. ممكن : يدردب كفرة على سيارة مارة من سليسلة .. أو يلقي بخشبة بها مسامير مربوطة بخيط خفيف ويتخبى وراء جدار ويسحبها بتمهل حتى تمر عليها كفر سيارة عابرة .. وغيرها من المهمات .. لكن : ( التوليته ) بعيدة المنال ولا تتناسب مع طبيعة التخصصات الدقيقة الدارجة آنذاك
الوالد كان محقا في زعله عليك رحمه الله وخاصة أن التنظير والتحذير من عدة سلوكيات خرجت من ساحة ( ألبي عالي ) منها مقتطفات لقصيدة الشيخ على دغسان الله يرحمه :

يقول دغسان ما ظن القيامة بعيدة
إبصر علاماتها والناس من جيل هاجوج
كبريتهم في الجيوب ومن علب كنت ميري
والرأس في مقدمه لا بد من تاوليته
ومع البكم والروادي زيد ماصوا لحاهم
يا سين ياصفة كان العدم خير منها


لا حظ خطورة تلك الأعمال التي تشير إلى قدوم يوم القيامة .. بسبب شرب دخان ال ( الكنت ) وسماع ( البيك أب ) وحلق اللحى .. ومنها ( التوليته ) يا بوحميد .. وينك عن هذه القصيدة .. وصلتنا في رحبان عام 1385وساندنا محتواها والتزمنا بتلك التحذيرات إلى أجل طويل
رحم الله والديك .. لولا تلك الرعاية والحرص منهم عليك وتوفيق الله عز وجل أولا.. لما وصلت إلى منزلة عالية عملت فيها بإخلاص لوطنك وعملك ولأسرتك ولكل محبيك ومنهم : ( بن ناصر ) الذي تلقى منك اتصالا هاتفيا صباح هذا اليوم تسأل فيه عني وعن صحتي بارك الله فيك وحفظك ..وحفظ المولى إبنك وأسرتك وكل عزيز لديك

 

 

   

قديم 01-09-2011, 05:11 PM   رقم المشاركة : 4

 

لا إضافة حتى لا أفسد جمال السرد ..فقط أكد أنني لا زلت متربع أنا وأحمد مع المخيلة ..أحمد ينعس !!

 

 

   

قديم 01-09-2011, 10:38 PM   رقم المشاركة : 5

 




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي بن حسن مشاهدة المشاركة
لا إضافة حتى لا أفسد جمال السرد ..فقط أكد أنني لا زلت متربع أنا وأحمد مع المخيلة ..أحمد ينعس !!

** ليش ياريس نسيتني وأن أول من تربع قدام الشاشة وعيوني كما الفناجيل؟!.

شف هذا الاقتباس من مشاركتي السابقة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد راشد مشاهدة المشاركة

وهنذا متربع وكلي آذان صاغية - ( أقصد عيوني كما الفناجيل ) -؛ لمتابعة الذكريات.

** لا زلت متابعًا لذكرياتك يا أبا عبد الله، ولتعليقات بن ناصر وكل من تداخل بكل صمت،
ومن حرصي على المتابعة باستمرار ؛ غيّرت عدسات النضارة.





دمتم جميعًا بكل ودٍ ولكم الورد.



 

 
























التوقيع

   

قديم 01-10-2011, 05:23 PM   رقم المشاركة : 6

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن ناصر مشاهدة المشاركة
[color="blue"]
[color="mediumturquoise"]




بصراحة مسألة ( التوليته ) أعتبرها تجاوز خطير ما كان يبغي .. مع أنها من الخصائص الطبيعية لمرحلة المراهقة ..

الوالد كان محقا في زعله عليك رحمه الله وخاصة أن التنظير والتحذير من عدة سلوكيات خرجت من ساحة ( ألبي عالي ) منها مقتطفات لقصيدة الشيخ على دغسان الله يرحمه :

يقول دغسان ما ظن القيامة بعيدة
إبصر علاماتها والناس من جيل هاجوج
كبريتهم في الجيوب ومن علب كنت ميري
والرأس في مقدمه لا بد من تاوليته
ومع البكم والروادي زيد ماصوا لحاهم
يا سين ياصفة كان العدم خير منها


وصلتنا في رحبان عام 1385وساندنا محتواها والتزمنا بتلك التحذيرات إلى أجل طويل
رحم الله والديك .. لولا تلك الرعاية والحرص منهم عليك وتوفيق الله عز وجل أولا.. لما وصلت إلى منزلة عالية
أخونا الحبيب / أبوفيصل

أولا ـ لك أجمل تحية ، ، إفتقدناك في الأيام الماضية ووحشتنا غيبتك ، نحمد الله على سلامتك ، وأهلا ومرحبا بك ، نورت المنتدى من جديد ، إننا والله كما تحبنا نحبك .

ثانيا ـ ياأخي واش يدريك إني كنت بأسوي تاوليته ؟ وألا عشان هذا ماقاله الوالد عليه رحمة الله ! في ذلك الوقت لم يكن هناك غيرها ! ما أدري لو كان الآن حيا ماذا يقول ؟! اش بتسوي ( كابوريا ) وإلا ( قصة فرنسيه ) وإلا ( زيدان كتّ ـ z ) وإلا إيه وإلا إيه ؟! القصة الأخيرة لمن لم يسمع بها هي للاعب كرة مصري إسمه زيدان وكان يحلق شعره كله ماعدى ماتم تحديده مسبقا وهو الحرف الأول من اسمه باللغة الأنجليزية z .

ثالثا ـ بمناسبة قصيدة الوالد علي دغسان عليه رحمة الله التي أشرت إلى أنها وصلتكم عام 1385هـ فأود أن تعطيني رأيك فيما قاله بعد ذلك ب 12 سنة حيث يقول :

ليتني بانام واصبح ولا واني شباب
وانتسم وآروق والمال ما احسب له حساب
وآتنقى في العُقْلْ وآتبختر في الثياب
مرّه آربي شعوري ومرّه تاوليته
واشتري لي ثوب مرّه ومرّه اشري كبك


هل تدل على تراجع عن موقفه السابق ؟ أم أنها زيادة في تهكمه رحمه الله على سلوك الجيل كله !

عموما عوقبت عقابا فوريا من الوالد رحمه الله على موضوع التاوليته وفي حينه ثم عقابا متأخرا بعد ذلك باشهر معدودة من الله تعالى تمثل في حلق الشعر على الصفرأسبوعيا كل يوم خميس ولمدة ثلاث سنوات متتالية هي أحلى أيام العمر مابين ( 18 ـ21) سنة حيث كنت طالبا في الكلية والكل يعرف مدى صرامة النظام العسكري وشدته .

أما عن تربية الوالدين وحرصهما فقد كان على عيني غشاوة يومئذ وإلا فإنها مثلما تفضلت لها الفضل بعد توفيق الله فيما تحقق ،

لك الود ولك الشكر على تتبعك لما أكتبه هنا فإنى افرح كثيرا بتواجدك وأمثالك من عمالقة الكتابة في متصفحي ، دمت بخير .

 

 
























التوقيع






   

قديم 01-10-2011, 06:44 PM   رقم المشاركة : 7

 

[color="teal"][center][size="5"][color="teal"][quote=محمد عجير;125907][b][center][size="5"] [color="red"]

ثالثا ـ بمناسبة قصيدة الوالد علي دغسان عليه رحمة الله التي أشرت إلى أنها وصلتكم عام 1385هـ فأود أن تعطيني رأيك فيما قاله بعد ذلك ب 12 سنة حيث يقول :
ليتني بانام واصبح ولا واني شباب
وانتسم وآروق والمال ما احسب له حساب
وآتنقى في العُقْلْ وآتبختر في الثياب
مرّه آربي شعوري ومرّه تاوليته
واشتري لي ثوب مرّه ومرّه اشري كبك

هل تدل على تراجع عن موقفه السابق ؟ أم أنها زيادة في تهكمه رحمه الله على سلوك الجيل كله !


كما يبدو من تساؤلك قد تكون الإجابة معلومة مسبقا .. أو محتارا : هل هو تراجع أم زيادة في التهكم ؟؟
من وجهة نظري هو جمع بينهما ببلاغة .. إذ أن ما أشار إليه من صفات شبابية وجدها على مقربة منه ولا يمكنه أن يعارضها خاصة إذا كانت واقعا مفروضا ومن قبل أعزاء على قلبه
وفي نفس الوقت يتهكم بشيء من الرضى على ما آل إليه الذوق الإجتماعي السائد حيث لا يحسب للمال حساب وينفق في المظاهر .. وبلا شك أصبح المجتمع في وضع مادي أفضل عندما قال القصيدة الأخيرة
تلك وجهة نظري .. ومن كان لديه تحليلا أوفى فليشارك إلى أن يتحفنا أبو عبد الله بالحلقة الحادية عشرة


 

 

   

قديم 01-10-2011, 09:17 PM   رقم المشاركة : 8

 



بسم الله الرحمن الرحيم

إخوتي الأفاضل :

علي بن حسن
عبدالرحيم رمزي
عبدالحميد بن حسن
سعيد بن راشد
رفيق الدرب
عبدالله رمزي


مرحبا بكم جميعا ، وشكرا لكم على مداخلاتكم ، وآمل أن تحوز ذكرياتي وإن كانت خاصة جدا على رضاكم .


همسة لأخي رفيق الدرب :

إذا لم يكن إلا الأسنة مركب ،،،،،، فما حيلة المضطر إلا ركوبها

لكم جميعا الخير ولا تقعد تنخش ياأبوسامي .[/

 

 
























التوقيع






   

قديم 01-10-2011, 09:38 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية محمد سعد دوبح
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمد سعد دوبح is on a distinguished road


 

ابو عبد الله افا وانا وابن ناصر واعتقد واحد اخر اسمه حازم مالنا رب
والا يمكن زعلان مني ومن ابافيصل والايمكن زعلان من رحبان اما
حازم فتداخل معك ولا اعرفه ولكنه جاب معلومه مهمه تدل على حرص
الابنا على عدم اثقال كاهل الاباء 0 يالله معليش مايرضينا الان الشكر
الا من وسط البيت مع محرقي العشاش هههههههههه0

 

 
























التوقيع

اللهم اغفرلي ولوالدي

   

قديم 01-10-2011, 10:11 PM   رقم المشاركة : 10

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله يا أباخالد :

كل شئ إلا زعلك ، رديت عليك وعلى بن ناصر وعلى حازم بردود مستقلة كلا على حدة بينما جمعت البقية في رد واحد وذاك ليس تقليلا من شأنهم يعلم الله ! لوتكرمت إرجع إلى الصفحة رقم 53 من هذه الذكريات وستجد صحة ماذكرت ، بخصوص أخينا حازم فلا أود كشف شخصيته إحتراما لرغبته مع العلم بأني أعرفه تمام المعرفة وهو من رحبان أيضا و جميعهم تاج رأسي كبيرهم والصغير .

لك ولهم خالص الود وأصدق التحية ودمتم جميعا بخير .

 

 
























التوقيع






   

موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 339 ( الأعضاء 0 والزوار 339)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir