يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي








العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-28-2009, 08:45 PM   رقم المشاركة : 1
ماذا قيل في ......


 




بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني وأخواتي اعضاء وزوار ساحات وادي العلي المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

لا أشك في أن الجميع يعلم بأن التعاون هوأساس النجاح , وأن الكل يحرص على إستمرارية هذه الساحات وتميزها , وهذا لا يتأتى إلا بأفكاركم النيرة وأطروحاتكم الجادة و سأقترح عليكم في هذه العجالة فكرة لا أدرى هل سبقني إليها أحد في هذا المنتدى أو غيره فانا مقل في تصفح المنتديات وهذا من أبرز عيوبي لكن لعل الفكرة تروق لكم وتخدم الهدف الذي ننشده جميعا , وإن لم ترق لكم ففي قول الشاعر:

على المرء أن يسعى إلى الخير جهده . . . . . وليس عليه أن تتم المقاصد

ما يعزيني ويسلِّي خاطري والله المستعان .

تتلخص الفكرة في فتح صفحة ( مثبّتة ) عنوانها ( ماذا قيل في ...... ) ونطرح في كل أسبوع أو شهر موضوعا مثل الصداقة , الكرم , الشجاعة , البخل , الغنى , الفقر , الحسد ..... الخ ... نورد فيه كل ما يتوفر لدينا من شواهد تتناوله أو جانبا منه سواء اكانت آية قرآنية ، أو حديث نبوي ، أو بيت شعر نبطي أو فصيح ،أو حكمة أو مَثَلْ أو مقطوعة نثرية أو خلاف ذلك على أن نلتزم بأخلاقيات وآداب الساحات ونقدم ما فيه الفائدة لكل من يبحث عنها . وسأبدأ بموضوع الصداقة أو الخلّ الوفي و( الخلّ ) هنا لا نقصد به ما يتبادر إلى أذهان البعض من أنه ( الحبيب ) لأن ذلك يطلق عليه ( الخَدَنْ ) قال تعالى ( ولا متخذات أخدان ) وهذا ليس مجالنا . مجالنا ايها الأعزاء هو الصديق الذي تجده إذا إدلهمت الأمور وعظم الكرب وكشر الزمن عن انيابه حينئذ تجده يقف معك بنفسه وبماله وبجاهه وهم قلة على مر العصور:

ما أكثر الأصحاب حين تعدّهم . . . . لكنّهم في النائبات قليل

أما جاء في ذكر الخل , والصديق :

فقد قال تعالى ( واتخذ الله إبراهيم خليلا )
وقال جل شأنه ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )
وقال على لسان الغاوين من اهل النار ( فما لنا من شافعين ، ولا صديق حميم )
وجاء في صحيح البخاري حديث رقم ( 3456 ) حدثنا مسلم عن إبراهيم حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لو كنت متخذا من امتي خليلا لأتخذت ابا بكر ولكن أخي وصاحبي )

والعرب تقول المستحيلات ثلاثة : الغول ، والعنقاء ، والخل الوفي

وفي مثل آخر : صديقك من صَدَقَكَ لا من صَدَّقك

قال الإمام الشافعي رحمه الله في الخل أو الصديق الوفي :

إذا المرء لايرعاك إلا تكلفـــا . . . . فدعه ولا تكثر عليه التأسفــا
ففي الناس ابـدال وفي الترك راحة . . . . وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـــا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعـــة . . . . فلا خيـــر في ودٍّ يجئ تـكلـفــا
ولا خير في خل يخون خليلـــه . . . . ويلقاه من بعد المودة بالجفـــا
وينكر عيشًا قد تقادم عهــــــده . . . . ويظهر سراً كان بالأمس قد خفــا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها . . . . صديقاً صدوقاً صادق الوعد منصفا

ويقول الشاعر العربي :

ما في زمانك من ترجو مودته . . . . ولا صديق إذا خان الزمان وفى

ويقول آخر :

جزى الله الشدائد كل خير . . . . عرفت بها عدوي من صديقي

ويقول الشاعر محمد الأحمد السديري رحمه الله :

لا خاب ظني فالرفيق الموالي . . . . مالي مشاريه( ن ) على نايد الناس

وفي قصيدة للوالد علي دغسان رحمه الله عن الصديق أو ما عبر عنه بالرفيق يقول :

علي يقل في العوافي كم معي م الرفاقة
والى جت الضدة كل(ن) ياتجنب نحاالناس
واحد معه صدق واما انواس متلونــــينـــا
وان جيت باعدّهم حصلت لي عشرة اشكال
وبرجلوني ولا ادري يارفيقي من آحب
فين الذي يامنه قلبي ونجرا نحبه

والمجال متروك لكم ايها الأعزاء لإضافة مالديكم في هذا الشأن فبكم تزهو الساحات وبمشاركاتكم تزدهر دمتم في رعاية الله وحفظه .

أخوكم : محمد عجير

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 04-29-2009, 01:07 AM   رقم المشاركة : 2

 

فكرة رائعة جدا وسوف تثري الساحة بهذا الموضوع

وخاصة انه في كل حلقة يتناول موضوع معين


لي وجهة نظر .. وطلب من مشرف الساحة :

وجهة نظر : ان يبقى الموضوع لمد اسبوعين على الاقل ولا يُغير عنوان الموضوع الا عن طريق كاتبه بعد ان يرى انه اخذ حقه ..

اما الطلب : فهو طلب من مشرف الساحة بتثبيت الموضوع لاهميته في نظري .


ولي عودة للمشاركة في الموضوع

شكرا ابا عبدالله لا عدمناك

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 04-29-2009, 06:44 PM   رقم المشاركة : 3

 

الأخ الفاضل / محمد بن عجير
فكرة موفقة وستكون من أفضل ما سنكتب فيها
لي رجعه بما يخدم الفكرة الأولى أو الموضوع الأول ( الصداقة )
شكراً لك

 

 
























التوقيع

مدّيت له قلبي وروّح وخلاه
الظاهر إنه ماعرف وش عطيته

   

رد مع اقتباس
قديم 04-29-2009, 07:13 PM   رقم المشاركة : 4

 

فكرة جميلة جدآ
والأجمل انها تعتمدعلى مشاركات
الجميع ..

قيل في الصداقة والصديق الوفي الكثير
ومنها :

ان أحدهم فند الكلمة على هذا النحو


ص : الصدق
د : الدم الواحد
ي: يد واحدة
ق: قلب واحد


وقال آخر :

صديقك حين تستغنى كثير
وما لك عند فقرك من صديق


ومما قيل في مواصفات الصديق الوفي


الصديق الوفي : هو الذي يظن بك الظن الحسن

و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد



الصديق الوفي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك







الصديق الوفي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما



الصديق الوفي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى
منك الخير ويعينك على العمل الصالح والفعال المشرفة



الصديق الوفي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك
و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه



الصديق الوفي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك



الصديق الوفي : هو الذي يحبك دون مصلحة مادية او معنوية



الصديق الوفي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه



الصديق الوفي: هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل
من مصاحبته و السير معه



الصديق الوفي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل


أبوعبدالله : دائمآ تبهرنا لاعدمناك ..

 

 
























التوقيع



   

رد مع اقتباس
قديم 04-30-2009, 01:07 PM   رقم المشاركة : 5

 

فكره جميله ياابا عبدالله وان كنت وابا ناهل لم تدعا لنا شيءلنا عوده ولا نعفيك من التداخل في موضوع رموز لاتنسى لابي ناهل تحياتي

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 04-30-2009, 05:59 PM   رقم المشاركة : 6

 




ابو عبدالله

طرح مميز وفكرة رائعة

واسمح لي بهذه الإضافة

فإن للصحبة آداباً قلّ من يراعيها

ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة

والصداقة تنقلب إلى بغضاء وخصومة

ولو تمسك كل من الصاحبين بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهما

ولما وجد الشيطان طريقاً إليهما.

ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:


أضغط على المطوية لقراءتها




تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 05-01-2009, 10:18 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
إبن القرية is on a distinguished road


 


الصداقة .. قيمة إنسانية أخلاقية ودينية عظيمة .. سامية المعاني والجمال

كبيرة الشأن .. بها تسمو الحياة وترتقي .

الصداقة .. من الصدق .. وصديقك هو من صَدَقَك فهي علاقة وثيقة بين

شخصين أو أكثر .. علاقة متبادلة وإنسجام كامل في الأحاسيس والمشاعر ..

إن أروع ما في الصداقة .. الوفاء والإخلاص والتضحية والإحساس بأن

هنالك قلباً ينبض مع قلبك .. يفرح لفرحك .. ويبكي لألمك ..


الصداقة .. تعطي الدفء .. والشعور بالمحبة والراحة والأمان.

محمد عجير .. طرح متميز .. وفقك الله

دمت بخير

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2009, 03:23 AM   رقم المشاركة : 8

 

اسمحوا لي أن أدلي بدلوي المتهالك قصير الحبل صغير الحجم معتذرا عن التقصير والتأخير الغير مقصود علما أن هذا مما قرأته وذاق لي أرجو أن يحوز على رضاكم :

الصديق الحقيقي
هو الذي يفهمك ويثق فيك .

لا يخجل من إظهار ضعفه أمامك فيكون على طبيعته معك كما انك تكون على طبيعتك وأنت معه يعاملك باحترام وكرامه.

مكانه محفوظ في قلبك حتى لو لم يكن أمام عينيك.

ينصحك عندما تحتاج النصيحة ولكن لا يفرض آراؤه عليك.

يشجعك ويدعمك عندما تلجأ إليه ويساعدك لتصبح إنسان أفضل وانجح ولا يشعر بالغيرة من نجاحك.

يستطيع أن يجعلك تبتسم في أوقات الشدة.

يحبك ويكون قريب منك بدون أن يتعدى على حريتك الشخصية أو خصوصياتك ولا يلغى كيانك وشخصيتك أو تصبح تابعا له... بل يستطيع كل منكما أن يحقق ذاته في وجود الآخر.

يدعوك ويأنس بصحبتك بدون أن يطالبك بشيء.

لديه الشجاعة واللباقة لنقدك لكن بدون لومك أو تجريحك أو إشعارك بالذنب وبذلك نقده لك يكون بناء ليس هدام.

لا يتنازل عنك أبدا أو يتخلى عنك برغم خلافاتكم أو مشاحناتكم ولديه القدرة على أن يسامحك.

يهتم بمشاكلك ويحس بمعاناتك.

يستطيع أن ينفذ إلى أعماقك ليرى جوانب الخير والجمال بداخلك وبذلك فهو مرآتك الصادقة تستطيع أن تكشف جوهرك الحقيقي من خلاله وتتعرف على نفسك أكثر وأكثر.

************

الصداقة الحقيقية

ماذا اكتب عن الصداقة
فا نها أساس الكمال

وماذا اكتب عن الأخوة في الله
فا نها كنز من الجمال

وماذا اكتب عن الوفاء
فانه عمل الأبطال

وماذا اكتب عن التسامح
فانه الطريق الى الوصال


فهي مسؤلية مشتركة لا تبنى على طرف واحد أبدا.

وهي البستان الذي تزرع فيه بذور الحب والعطف والاحترام والاهتمام والثقة والتضحية والدعم والتواصل والتسامح فنحس بالثراء النفسي ونجنى ثمار السعادة الحقيقية في الحياة.



صورة يرسمها أبو فراس لنفسه في معاملته لصديقه هي تعبير عن النبل والسماحة والخلق الكريم فهو موافق لخلانه فيما يرونه،
إذا كنتَ في قومٍ فصاحب خيارهم == ولا تصحب الأردى فتردى من الردي

ويرى المتنبي أن أسوأ البلاد تلك التي لا يستطيع فيها المرء ان يعثر على صديق
حينها يقول :
شر البلاد بلاد لا صديق بها == وشر ما يكسب الانسان ما يصم



الشعر اذاً يؤكد أهمية الصداقة في حياة الانسان لأنها تعين عند الشدة وتؤنس عند الفرج، ولأن لكل سلوك شروطاً وحدوداً فقد بين الشعر كيفية اختيار الصديق حتى لا يصاب المرء بالخيانة والغدر

كما يقول بشار بن برد:

إذا كنت في كل الأمور معاتباً == صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه


يقول الشافعي :

فما كل من تهواه يهواك قلبــــه == ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعـــة == فلا خير في خل يجيء تكلـفــــا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها == صديق صادق الوعد منصـفـــا

وقال آخر

أتمنى أن ألقى صديقاً صدوقاً == فبعد الإخوان والأهـــل عني
قطعت السبل وجلست وحيداً حيران == فهل لي من صديق صدوق في هذا الزمان



وقال ثاني :
كم من صديق باللسان وحينمــــــــا ** تحتاجه قد لايقوم بـــــــــــــــواجب
ان جئت تطلب منــــــه عونا لم تجد ** الا اعتذار بعد رفع الـــــــحواجب
تتعثر الكلمــــــــــــــــات في شفتيه ** والنظرات في زيغ لأفق ذاهـــب
يخفي ابتسامته كـــــــــــــــأنك جئته** بمصائب يرمينه بمـــــــــــصائب
والصحب حولك يظهرون بـــــــأنهم ** الأوفياء لأجل نيل مــــــــــــآرب
واذا اضطررت اليهمو او ضـــــاقت ** الأيام مالك في الورى من صاحب
جرب صديقك قبل أن تحتــــــــــاجه **ان الصديق يكون بعد تجـــــــــارب
أما صداقات اللسان فـــــــــــــــانها **مثل السراب ومثل حلم كــــــــــاذب


الأقوال المأثورة في هذا المجال :

الـرفيـق قبـل الطـريـق
مثل عربي


متى أصبح صديقك مثلك بمنـزلة نفسك فقل عرفت الصداقة

ميخائيل نعيمة

من يبحث عن صديق بلا عيب ، يبقى بلا صديق

مثل تركي

إذا كنت تملك أصدقاء ، إذاً انت غني

لُمْ صديقك سِراً ، وامدحه أمام الآخرين

ليوناردو دافنشي


اخيرا اتمنى ان يروق لكم ما كتبت ودمتم في حفظ الله

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2009, 06:24 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو فعّال
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمد عجير is on a distinguished road


 

مهداة إلى صديقي الصدوق

أنـا الصديق اللي ليا طحت شــالك ***** لا ضامتك دنياك والوقت بك مال
انـا يمينك شدني في شـــــــــمالك ***** يمنى بلا يسرى ترى حالها حــال
أنـا عــزاك وعزوتـك لاجـــــــــرى لك ***** من تاعس الدنيا هواجيـس واهوال
ماني من اللي لاغتنى ما وفى لك ***** لو لك عليه من الجمايل والافضال
مـــاني خويك كان وقتك صــــفا لك ***** أنا خويك لأدبرت فيــك الاحــوال
مــا اقول انا ياعم مــــالي ومـــالك ***** ما ترخص العشرة ولا تغني اموال
انـا ليا شــــح الزمــن في وصـــالك ***** تمدني النخوة على وصلك حبـــال
انـا عمى عين العـدو لانـــوى لــــــك ***** أنول روحه قبل ما روحك تنــــال
بينك وبين الشمـس شجرة ظـــلالك ***** مــــا للشجر قيمة إذا ماله ظـــلال
والليــل لوهو ليل مظلم وحــــــــالك ***** ترسمني الظلما على صدره هلال


مما راق لي في الموضوع ذاته

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-03-2009, 07:40 PM   رقم المشاركة : 10

 

الحقيقة أن صاحب الفكرة جزاه الله خير لم يترك لنا ما نضيفه على الموضوع فقد أتى بالمفيد وكمل ذلك بقية الأخوة لهم مني جزيل الشكر .
أحببت أن أضيف شيئاً يسيراً لعله يخدم الفكرة ويوصلها إلى الهدف المرجو .
وفي الحقيقة ليس من قولي بل من منقولي ومما استحسنته .
الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و
الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما: هو
الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح
: هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك و يسعى
في حاجتك إذا احتجت إليه: هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن
تطلب منه ذلك: هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية
أو معنوية: هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
: هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من
مصاحبته و السير معه : هو الذي يفرح إذا احتجت إليه و يسرع
لخدمتك دون مقابل: هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه.


وكما قال الشاعر
سَلامٌ عَلى الدُّنْيا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا .. صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا





وقال آخر
لا شَيْءَ فِي الدُّنْيا أَحَبُّ لِنَاظِرِي .. مِنْ مَنْظَرِ الخِلاَّنِ والأَصْحَابِ
وأَلَذُّ مُوسِيقَى تَسُرُّ مَسَامِعِي .. صَوْتُ البَشِيرِ بِعَوْدَةِ الأَحْبَابِ


وقال ثالث
أَخِلاَّءُ الرِّجَالِ هُمْ كَثِيرٌ

وَلَكِنْ فِي البَلاَءِ هُمْ قَلِيلُ

فَلاَ تَغْرُرْكَ خُلَّةُ مَنْ تُؤَاخِي

فَمَا لَكَ عِنْدَ نَائِبَةٍ خَلِيلُ

وَكُلُّ أَخٍ يَقُولُ أَنَا وَفِيٌّ

وَلَكِنْ لَيْسَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ

سِوَى خِلٍّ لَهُ حَسَبٌ وَدِينٌ

فَذَاكَ لِمَا يَقُولُ هُوَ الفَعُولُ


واردف بقول الشاعر
فَمَا أَكْثَر الأَصْحَابَ حِينَ تَعُدُّهُمْ .. ولَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ
والإمام الشافعي قال

إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعة... فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا

ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه... ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا

وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده... ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا

سلام على الدنيا إذا لم يكن بهـا ... صديق صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا




وقال أبن الكيزاني
تخير لنفسك من تصطفيه .. ولا تدنين إليك اللئام
فليس الصديق صديق الرخاء ... ولكن إذا قعد الدهر قاما

ومن اقوال شعار الجنوب في الصداقة يقول الشاعر صالح اللخمي

الخساير كثيرة واكبر انواعها فقد الصديق
الصديق الذي تدعيه وتلقاه في يسر(ن) وشده
ان نصيتاه تجمل وان توزيت في ظله وزيت
والحقيقة ان من ذا الصفة كود(ن) تجد في المية واحد
حتى بعض الأقارب ينكر القرب لا جار الزمان
واكثر الناس وقت العافية ما عاد احلى من هروجه
وان جات الزحمة كنك من المضيلف وكنه من سبيع
بالله يا كل عاقل ساير الناس واعرف من تصاحب
ثم خذها نصيحة لاتصدق سواليف الضحوك
وادرس احوال من وده يسايرك في خطوة مديه
ان لقيتاه وانعم يرفع الراس والا جنبه

ويقول الشاعر الكبير عبدالله البيضاني

الهريري يقول اليوم ماشفت حد يلمح لاحد
ياحليل الوحيدويحليل الذي تعبان حاله
كل شي تغير واصبح الموت خير من الحياه
راح الاحباب والاصحاب وان قهرت اسير والحق
لوتدخلهم الجنات ردو لنا صف حسود
والصديق الذي كنت احسبنه على جنبي مساند
عود اليوم يرميني وعود يصبحني بشر
اوذيك العداوه على العدا عدوه بين القرابه
الاخويكره اخوانه وقلب الولد ما حب اخوه

ولكن الشاعر المحبوب عبدالواحد بن سعود له رأي آخريتحدث في قصيدة عن تجربة شخصية ربما جعلته يصف الصديق بما يأتي :-

يا ظـروف الزمـان الله يجزاك عني كل خيـر
اللي لولا خفايا غيهب الوقت واسرايـر زمانـي
ما فهمت الحياة ولا عرفت العدو من الصديـق
لو صرفت الذهب واللولو والماس وأنفقت المبالغ
ما قدرت اكتشف معشار ماسوف تكشفه الظــروف
ساعة البسط كنت اعد الأصحاب واغلط في عددهم
وارجع اعد واغلط وارجع اعد واغلط من جديـد
بعضهم قلت وده هذا الإنسـان يفيدنـي بروحـه
ان شاء الله ما تجيني زحمة إلا وهو مني قريـب
والله إني شكرت الوقت لما كشف لي عــن قنـاعــة
حصلته ما معه وجهين لكن معه عشرة وجوه
الصـداقة مع ذا الجيل مثل السراب اللي بقيعـه
ينكسر فيه ضوء الشمس ويظنه الظميـــان مـاء
راعي العقل في هذا الزمـن لا يثـق في كم ثوبــه
وش يدريه يمكن قطعة الثـوب في يوم تخـون
قولة مـا يجيكم باس والحمـد لله على السلامــة
ذيك الأيام عندي خير من بندقه بحزامها





والحقيقة أن قصيدة عبد الواحد انطبقت على الحال فقد جعلتني الأيام اعرف صديقي الصادق المخلص الوفي الذي وقف معي في محنتي وفي ازماتي . والحقيقة ليس واحداً بل اكثر من واحد ولله الحمد ..

وأحياناً يكون ذلك الصديق أو الأصدقاء خير لك من ربعك وجماعتك بل ومن بعض إخوتك وقرابتك ..

وفي قصيدة أخرى لعبد الواحد الزهراني



ليت آخى يذكرون الناس بالخير إذا متنا ومات
انى أسير واسرح بالأفكار والقلب ضايع
مدري من عاد يوفى بالعهود الوثاق من يخون
مابى إلا يميل شد الأيام والدنيا تجورا
لا بداء فتنه حتى اللذى يحمل التاج ارحموه
والله مادام خيري من عدوى وتعباتى من آخى
لا خذ اللقمة وأعطيها عدوى وآخى يبكي لها


صدقت أيها الشاعر الذي تحكي الواقع وتفضفض عن هموم لناس ..

وأخيراً .. بارك الله فيك يا محمد بن عجير فقد وضعت موضوعاً لولا الملامة لقلت كلاماً تذرف له الدموع ولكن اكتفي بهذا واترك ما كنت سأقوله للأيام فهي دول بين الناس ..

 

 
























التوقيع

مدّيت له قلبي وروّح وخلاه
الظاهر إنه ماعرف وش عطيته

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir