يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي








العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2012, 09:08 PM   رقم المشاركة : 1
«أمانهْ حبّ إِيد أمي» د. سعيد أبوعالي


 

.

*****

الجمعة 18 شهر ربيع الأول 1433هـ


«أمـانهْ حـبّ إِيـد أمـي»

http://sahat-wadialali.com/vb/upload...1328983587.jpg

د. سعيد بن عطية أبو عالي

للوالدين فضل كبير لا يدانيه فضل.. وقد قرن الله شكره منا على نعمه وإحسانه بشكر الوالدين على تربيتهما وعنايتهما بنا فقال سبحانه: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) وهنيئًا للأم فقد خصَّها الله بذكر معاناتها في الحمل والرضاع والفطام.. ومن أحسن من الله قيلًا! ورسولنا (عليه الصلاة والسلام) أوصانا ببرهما خاصة الأم.

وللعبد الفقير مقولة لأهله بأن الأم هي الأقدر على تربية الأطفال.. بل إنها هي التي تشعر بفرحهم وآلامهم..
وقال شكسبير: «قلب الأم مدرسة الطفل» وكثير من الأبناء والبنات لا يطيقون فراق والديهم والعيش بعيدًا عنهم.. وحين يحدث الفراق لسبب أو لآخر فإن الشوق يتعاظم، والعاطفة تتسامى.

والأمهات يتباهين بأبنائهن وبناتهن.. ولكن بعضهنّ يفضلن البنين على البنات. وكان لهنّ في نظري بعض المبررات بحيث إن الولد يرمز إلى قوة العائلة وسطوتها، وهو الذي (كان) يستطيع الضرب في أرض الله بعيدًا عن البيت والأهل طلبًا للرزق. وهذه المباهاة تبرز بوضوح داخل العائلة الواحدة في كثير من الأحيان. وكانت أعرابيةٌ تباهي بولدها وتقول:
· يا حبذا ريح الولد / ريح الخزامى في البلد
. أهكذا كل ولد؟ / أم لم يلد مثلي أحد؟!


بينما أعرابيةٌ أخرى امتدحت ابنتها قائلةً:
· وما عليَّ أن تكون جاريهْ
. تغسل رأسي وتكون الغاليهْ
· وترفع الساقط من خماريهْ


أما الآن وقد تغيّر كثير من معطيات الحياة فأصبحت البنت نبع الحنان بطبيعتها، ومصدر الرزق بعلمها وعملها، فقد كتب الصديق الأديب حمد القاضي قبل سبع سنوات عن قصيدة نبطية بعنوان مقالتي أعلاه.. والقصيدة هي لإحدى بنات الوطن التي تزوّجت ورحلت مع زوجها إلى جدة. وتكاد القصيدة تنطق بالعواطف الصادقة.

برُّ الوالدين، حبُّ الجيران، حبُّ مسقط الرأس، حبُّ الوطن. وفوحُ التربية الحسنة، التي تلقتها الشاعرة في احضان والديها، تبوح بها القصيدة.

الشاعرة هي إحدى بنات مدينة القنفذة وقد وقَّعتْ قصيدتها باسم (وصايف) وإن كان التوقيع اسمها الحقيقي أو هي انتحلته فإنه يفيض بالرقة والحنان. والآن إليك القصيدة وأترك لك التعليق عليها:

• تفضل يالنسيم اللي مشاويره جنوبيهْ = ولا منّك وصلت «القنفذة» انثر تحيَّاتي
• وصافح لي كفوف ارضٍ بها نبضات ورديهْ = وعانق «حـارتي» تكفى عناقًا يحمل آهاتي
• وقبل هالبيوت اللي ملامحها تهاميهْ = ولا منّه طلع منها أحد.. همْ.. زيد قبلاتي
• وأزرعْ بالشوارع ذيك محبهْ زايدهْ فيِّهْ = ولا منَّك وصلت لْبيتنا سوِّيلي الآتي
• توزَّع في جميع اركانه البيض السماويهْ = وقُولْ: أحلى الكلام اللي سمعته بين الشفاتي
• وبالغ بالقُبَل قبِّل تراب البيت والميّا = وصحِّي كل مَن بالبيتْ مَحْدٍ باقي به سكاتي
• تكلَّم صيْح علمهم عن الشوق الذي فيِّهْ = وامانهْ حبْ «إيد أمي» وبلغها تحياتي
• وسلِّم في «جبين أبوي» وخذ قُبلهْ خصوصيهْ = إلى «سحر الغروب» اللي أبدْ ما فارقت ذاتي
• «لإخواني وعْيال إخواني» وكل من له صله بيّهْ = سلاماً ينتثر بارضِ بها عشت اجمل أوقاتي
• تعذَّر عنَّنا.. تكفى إذا أوجزت ما ًفَّهْ = لأنّ اللي بنا بحرًا وهذا بعض قطراتي
• وفي طريقك شيلْ معك رملهْ تهاميهْ = بها ريحةْ «خُطى» أهلي وجيراني وصديقاتي


*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 09:10 PM   رقم المشاركة : 2

 

.

*****

بعد متابعة ما كتبه الوالد الخال العزيز/ سعادة الدكتور سعيد عطية أبو عالي
والاستمتاع باسلوبه الأدبي والتربوي
وبعد التأمل في القصيدة التي قدمتها الشاعرة (وصايف)
خطر ببالي ومن خلال محرك البحث (Google) البحث عن هذه القصيدة فقد اصل إلى اسم شاعرتها وقصة القصيدة وتاريخها

وفعلا وجدت هذه القصيدة منشورة بتاريخ:
11-05-2005م في منتديات وادي حلي (فقط)
ولم يتضح لي أنها نشرت بعد ذلك إلا بواسطة سعادة الدكتور سعيد بن عطية أبو عالي في صحيفة اليوم

وسنلاحظ اختلاف بسيط في بعض الكلمات بالاضافة إلى زيادة بيت كامل في نهاية القصيدة

وإليكم ما كتبه العضو:
(الصالحي)
مشرف فخري لمنتدى الشعر وهمس الخواطر
بمنتديات وادي حلي:


==========

هذه قصيده رائعة للشاعرة وصايف تهامية
أحتفظت بها عندي ما يقارب العشر سنوات لروعتها تذكرتها
عندما رايت مشاركة للعضو سحر الغروب يحمل اسم الشاعرة
فبحثت عن القصيدة وهذه القصيدة

تعذر يالنسيم اللي مشاويره جنوبيه = ولامنك وصلت القنفذه انثر تحياتي
وصافح لي كفوف أرضٍ بها نبضات بحريه = وعانق حارتي تكفى عناقٍ يحمل آهاتي
وقبل ها لبيوت اللي ملامحها تهاميه = ولا منه طلع منها أحدهم زيد قبلاتي
وازرع ف الشوارع ذيك محبه زايده فيّه = ولا منّك وصلت لبيتنا سويلي الآتي
توّزع في جميع أركانه البيض الرخاميه = وقول أحلى الكلام الي سمعته بين لشفاتي
وبالغ في القبل قبّل تراب البيت والميّه = وصحي كل من في البيت معد باقي به سكاتي
تكلم صيح علمهم عن الشوق الذي فيّه = وأمانة حب إيد أمي وبلغها تحياتي
وسلّم في جبين ابوي وخذ قبله خصوصيه = الى سحر الغروب اللي أبد ما فارقت ذاتي
لا خواني وعيال أخواني وكل من له صله بيّه = سلامٍ ينتثر بارضٍ بها عشت اجمل أوقاتي
وتعذر عننا تكفى اذا أوجزت ما فيّه = لان اللي بنا بحرٍ وهذا بعض قطراتي
واخيراً في طريقك شيل معك رملة تهاميه = بها ريحة خطى أهلي وجيراني وصديقاتي
دخيلك يالنسيم اسرع وعجّل بالدوا ليّه = عسانا بعدها نرتاح أنا ويا أصغر اخواتي

وسلامتكم


انتهى
==========


وفي احد الردود على هذه القصيدة كتبت عضوة اسمها (سحر الغروب) التالي:


الاخ الصالحي
شكرااااااااااااااااااا من الاعماق لاحتفاظك بهذه القصيدة والتي تعني لي الكثير واعدك بالمزيد من المشاركات في هذا المنتدى الرائع
ودمتم .............
وصايـــــــــــــــف تهامية


انتهى
==========


وصاحب الموضوع (الصالحي) كتب للعضوة سحر الغروب التي تشير إلى أن القصيدة لها بما يلي:

سحر الغروب
الجيد من الشعر يحتفظ به
والقصيدة هذه لو لم تكن جميله ما أحتفظت بها كل هذه المدةه وما زالت معي

أرجو المزيد من القصائد والمنتدى بكم ولكم
وحياكم الله جميعاً على التفاعل والابداع


انتهى
==========



آمل أن اكون قد وفقت في نقل ما كتبه الوالد الخال العزيز/ سعادة الدكتور سعيد بن عطية أبو عالي حول هذه القصيدة المعبرة والتي اجبرته على تخصيص زاويته الأسبوعية في جريدة اليوم للكتابة عنها
وقد تحدثت مع أبا محمد بعد نشره لهذه القصيدة وأحسست بتأثره الشخصي بهذه القصيدة إلى الحد الذي احسست انها ابكته

وكذلك آمل أن اكون قد وفقت في نقل ما وجدته في منتديات وادي حلي حول هذه القصيدة

مع ملاحضة اني قد نسقت القصيدة بطريقتي

ولكم اجمل تحياتي وتقدير

*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 09:15 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية محمد سعد دوبح
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمد سعد دوبح is on a distinguished road


 

ابو توفيق شكرا لك على هذا الطرح المميز
للخال الدكتور سعيد أبوعالي فمهما قلت فيه
لن أوفيه حقه فله ولك أجمل التحايا ودمتما
بصحة وسلامه 0

 

 
























التوقيع

اللهم اغفرلي ولوالدي

   

رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 12:12 AM   رقم المشاركة : 4

 

أبو محمد

الدكتور سعيد

من القليلين والقليلين جدا الذين حققوا وبكفاءة عالية المعادلة الصعبة

وهي الجمع بين الحزم والرقة

فهو حازم جدا لدرجة أنك تقول أنه (متعسف) وآسف على هذه الكلمة خاصة فيما يتعلق بالنظام والانضباط في العمل

خبرت هذا عنه من خلال معايشتي الشخصية له ومحادثاته الهاتفية التي يجريها مع من يعملون معه وحكى لي ذلك كثير ممن عملوا تحت إدارته

أما الجانب الآخر وهو جانب العاطفة الجياشة والرقة والعذوبة التي يحتويها قلبه فحدث ولا حرج

أحيانا أكاد أجزم أنه يقول الشعر ولكنه يحتفظ به في نفسه أو أدراج مكتبه ولقد هممت في غير مرة أن أسأله إن كان يقول الشعر؟ لكني أتراجع

ولقد رأيته يبكي في حفلة التوباد في صيف العام الماضي عندما قال ابن غنيم الشاعر( ليتك يا دغسان تبصر كما ذولا النشامى)

ورأيته والكلمة تتحشرج في فيه وهو يورد شطر بيت لوالدته تقول فيه( يامر صليب الشور وآنا له أوفي، لو تقضي الشدة بقطع الكفوفي) وهي تعني بالطبع زوجها والد سعادة الدكتور

إن مما نتعلمه من سعادة الدكتور وأنا أعني بالضبط ما أقول أن نعبر عن اهتمامنا بآبائنا وأمهاتنا وأن لا يضيق صدرنا بذلك

رأيته ذات مرة في منزله الصيفي بوادي العلي يكاد يتميز غضباً وعبر عن ذلك بمحاضرة أخذت منه عدة دقائق وهذا يؤكد لكم مسألة الحزم التي ذكرتها لكم آنفاً

والقصة بدأت عندما قال أحد الحاضرين مريت على الكهلة وسلمت عليها

فسأله الدكتور وهو يعرف الإجابة من تقصد بالكهلة؟ فقال أمي وهنا انبرى الدكتور في حديثه أو محاضرته أو إن شئت قل يعبر عن غضبه

الكهلة.... الشيبة.... ما عندكم أسماء غير هذه كيف تجرؤون على هذه التسميات أليس الله علمنا أنهم الوالدان؟ ألا تعرف أن تقول أمي...والدتي....سيدتي

ألا تعرفون أن تقولون أبي ....والدي.... سيدي ....وذكر أن هذا الأسلوب انتشر حتى بين الشباب وصغار السن فتجد أحدهم يقول كان الشيبة عندي أو أوصلت الشيبة مشوار

أو الكهلة والشيبة ضياق مني ......الى غير ذلك ونبه إلى أن هذا لا يليق بالوالدين عند التعبيرعنهما

فلا غرو إذا أن يخصص الدكتور إحدى مقالاته عن الأم بل نتوقع أن يخصص مقالات أخرى عنها وعن الأب فهو لا يفتأ يذكرهما واقرؤوا إن شئتم كتابه ( هروب إلى النجاح ) لتتلمسوا ذلك

شكرا سعادة الدكتور

شكرا أبا توفيق

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 05:33 AM   رقم المشاركة : 5

 

عندما يأتي الحديث عن الوالدين فإن العبرة تشرقنا قبل الفكرة
والدكتور سعيد هو أصدق من يكتب في هذا الشأن العظيم فهو الإبن البار بوالديه
ومن خلال جمال خلقه ورفيع أدبه استطاع أن يبر بالكثيرين من ذوي رحمه وأقربائه
لافض فمه وأكثر الله من أمثاله بيننا

والشكروالتقدير لمن تابع مقالاته ونشرها هنا لتنشرح معها صدورنا ولنتعلم من خبرة هذا العلم
ورد وعناقيد ود للجميع

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 06:32 AM   رقم المشاركة : 6

 

المقدمة التي مهد بها الدكتور سعيد أبو عالي الطريق لطرح القصيدة هي في حد ذاتها قطعة أدبية رائعة عن الوالدين ، وبالذات الأم ، واستشهد بآية وحديث وبعض الأبيات من الشعر الفصيح وكلها تشير إلى أن الأم هي المدرسة والمنزل والحضن الدافيء للطفل ، رغم أن القصيدة نبطية وباللهجة المحلية ، إلاّ أنها تفيض بالرقة والحنين والأشتياق لمسقط الرأس ومرتع الصبا وتراب الحي الذي نشأت وتربت وترعرعت فيه وللأم وحضنها الدافيء ..قصيدة تفيض عذوبة ورقة وصدق تعبير وشوق لمسقط الرأس ..
شكراً يا أبا توفيق على طرح مقال الدكتور الأسبوعي بجريدة اليوم بالمنتدى وإضافة أبو سهيل عن نقد و توجيه الدكتوروبحزم للبعض من الشباب الذين يستخدمون بعض الصفات لوالديهم من باب التدلل مثل الكهلة ويقصد بها الأم والشيبة ويقصد بها الأب والتي لا تليق بأبن أن يصف والديه بهذه الصفات .. ولو كنت حاضر أنا في ذلك المجلس الذي الدكتور يوجه ذلك الشاب الذي وصف أمه بالكهلة بأسلوب الأب المربي النا صح بأسلوبه التربوي المؤثر .. وبما أنني لست بتربوي كان أخذتني [ الحماقة ] وقفزت إلى الأعلى وتوطيت في بطن ذلك الشاب الذي يصف والديه بتلك الأوصاف ..وهي مسألة أسلوب .. بين مربي وموجه بحزم فعال وبين واحد خانته أعصابه وعبر بأسلوبه الخاطيء

القصيدة مؤثرة جداً لصدق مشاعر قائلتها وإلاّ لما كانت أستثارت الدكتور سعيد ليضع لها هذا التمهيد الرائع لطرحها في مقاله الأسبوعي بجريدة اليوم
شكراً للدكتور
شكراً لأبي توفيق .

علي بن حسن

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 06:29 PM   رقم المشاركة : 7

 

أولا 0 اشكر الأخ والصديق الدكتور سعيد أبو عالي على بوحه المعطر ببر الوالدين وتحليله المنطقي لحقيقة المشاعر التي تسكن وجدان الأطفال من الجنسين 0 ومع الرغبة من الأبوين في الأولاد 0 إلا أنني اشعر أن البنات أكثر قربا من والديهم وأكثر عطفا وحنانا 0 شكرا للدكتور وشكرا لك يا أبو توفيق على الإضافات والاستقصاء والاكتشاف 0
أنا لم أكن أتمنى إلا أن يكون لي بنت 0 عن قناعه 0 وشعور بان 0 الأولاد 0 يكاد بعضهم أن يكون عبئا على والديه تحياتي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 08:30 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 

الكهلة.... الشيبة.... ما عندكم أسماء غير هذه
كيف تجرؤون على هذه التسميات أليس الله علمنا أنهم الوالدان؟
ألا تعرف أن تقول أمي...والدتي....سيدتي


ماأوردته أعلاه نقلاً عن أبوسهيل
ويبدو أنّ هذه الحادثة قبيل سنوات لاتتخطى
أصابع اليد الواحدة .


وإليكم ماحذرني منه الوالد عام 1399 هجري
فقد مرني زميل وسأله الوالد عن أبوه فرد :
الشيبه مسافر فحذّره الوالد من ذلك وقال له
(يصعب عليك تقول أبويه او الوالد ) وذكر لنا
أنّه وقع في ذات الخطأ قبل عقدين من الزمان آنذاك
وأنّ سعادة الدكتور لامه على ذلك بل ووبّخه
فالمسألة ياأبا سهيل قناعة راسخة لدّى سعادته منذ
الصغر وهذا دليل على برّه بالوالدين حتى وهو لم يعرف أباه .


سعادة الدكتور يبقى نبراساً لنا وملهماً لمشاعرنا
والموضوع الذي إنتقاه والقصيدة التي طرز بها مقاله
لامست قلوبنا وذكرتني بهذه الأبيات في نفس السياق
وعذراً فلا أعرف قائلتها .


لاقلت يمه حنان الاسم يكفيني
وشلون ضمت يدينك يابعد رأسي...


يمه يايمه دخيلك لا تخليني
محتاج قربك وحضنك يابعد ناسي...

محتاج عطفك دخيل الله ضميني
لاتتركيني لدنيا قلبها قاسي....

يالغاليه بشوق جيتك لاترديني
جيتك وخطوات رجلي تسبق أنفاسي..

محتاجلك حيل ومحتاجك تلميني
من قسوة الوقت ومن تعذيبه القاسي...

أبي بعيونك عن احزاني تشيليني
وابي بحضنك أفارق هم وسواسي...

وأبي حنانك وكلماتك تغطيني
من مقدم الرجل لين اخر شعررأسي...

وأبي أحس بشعور ٍ منك يكسيني
عطف ومحبه وحنان ٍ دون مقياسي...

يمه كبرت وكبر هم الزمن فيني
ومن لوعة الوقت قلبي عايش يقاسي...

محتاج حضنك أمانه لاتلوميني
محتاج اعاود طفوله كلها أوناسي...

برّجع الوقت وانسي اللي معنيني
يومي صغير وحنانك ماليءً كاسي...

يمه ذكرت الزمان الماضي بعيني
ماضي الطفوله السعيده وروعة إحساسي...

كم كنت أضمك وكم مره حضنتيني
وكم نام راسي على صدرك وهو ناسي...

وكم كنتي تبكين من فكر يبكيني
وكانت عيونك فداك القلب حراسي...

وكم كانت مناك دايم بس تشوفيني
احلى وأنظف " بنيه " بين جلاســي...

وياما وياما سهرتيلي تواسيني
لأونست ضيقه وزار الهم مجلاسـي...

وكم كان حضنك عن الخلان يغنيني
وكم كان عشقك لفرحي ماله قياسي...

الله ياذاك الزمان شقد يحيـيني
ليته يعود وتعوووود أفراح وأماسي...

ياليتني ماكبرت ولاقسى ليني
وبقيت طفلٍ همومه لعب وأكياااسي...

يالغاليه جيت لك شوقي يقديني
كبير لكن بقربك يصغر إحساااااسي...

يمه يايمه أنا بنيتك تحبيني
أدري وربي ولكن بقهره يــأسي...

بحطم الحزن فيني وأقهر سنيني
وبقول للهم "ياقلب العنى" ناسي...

بنسى عذابي بحضنك لاتهديني
من بعد حضنك يزيد الهم هوجاسي...

لاتتركيني وضمي يديك ليديني
لمسة كفوفك تبدد قسوة أتعاسي...

أبي أعاند زماني وظلمه الشيني
وأبي بقربك أرده عني الخاسـي...

ياأعز ناسي وياكل الكون في عيني
ياملهمتـني المحبه وصيت نومــاسي...

يفداك عمري وروحي وكل مغليني
ويفداك كلي وأنا من رأسي لساسي...

ياأغلى غرام ربى داخل شراييني
وياأعذب شعور ٍ سكني وياأجمل إحساسي...

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 10:08 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو نشط
 
الصورة الرمزية حازم
 
إحصائية العضو

مزاجي:










حازم غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حازم is on a distinguished road


 

يمه .. يمه .. يمه .. يمه ..
ياحبيبه ياعزيزه ياكريمه يامهمه

يا اول انسانه واغلى انسانه عليّه ..
والله اني قد ما اكبر ودي ببوسه وضمه

يمه .. يمه .. يمه .. يمه ..

امي ياويل اليتيم اللي يزور الحزن قلبه ..
كل ما تنزل دموعه يمسح الدمعه بكمه

لاضاقت الدنيا بعينه حيلته يصفق بكفه ..
وما يعرف شكثر تعني الام غير مفارق امه

يمه .. يمه .. يمه .. يمه ..
والله اني قد ما اكبر ودي ببوسه وضمه

وانتي ياللي يذبحك سيف القلق لو بت ليله ..
والله اني خفت اجي والقى خفوقك جف دمه

يمه يمه لو اطوف الارض وانتي فوق راسي ..
ما ارد الدين لك يمه ولا اضني اتمه

يمه .. يمه .. يمه .. يمه ..
والله اني قد ما اكبر ودي ببوسه وضمه

يمه .. يمه .. يمه .. يمه ..
ياحبيبه ياعزيزه ياكريمه يامهمه

لحفيني بالدعاة الزين يمه لحفيني ..
لجل ربي يفجر الضيقه ويجلي كل غمه

يمه .. يمه .. يمه .. يمه ..
والله اني قد ما اكبر ودي ببوسه وضمه


 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 02-15-2012, 10:39 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رفيق الدرب is on a distinguished road


 

أعرف أن الدكتور سعيد ذو عاطفة جياشة
دموعه تسبق كلامه عندما يتذكر عزيزا أو يتعرض لموقف عاطفي مثير
وما تلك القصيدة التي أهداها لنا إلا غيض من ذلك الفيض
وقد ذكرت في كتابتي المقتضبة عنه شيئا من هذا
وقد أثنى عليه عمي دغسان - يرحمه الله -في قصيدة له
اجتزئ منها هذا البيت
يقول في مطلعها :
سلمت يا ذا افتكرني يوم كل نساني
وبهذه المناسبة أنقل لكم بعض أبيات عن الوالدين للشاعر فاروق جمجوم :
يا سائلا عن دمعي المنساب ***** متجاهلا حزني على أحبابي
متناسيا حرصي على إرضائهم ***** كم جنبوا قلبي عنا الأوصاب
أفلا أظل مؤديا لأحبتي ***** كل الولاء لأوبتي وذهابي
مهما بذلت لوالدي فلا أرى ***** أني برحت مواقع الأعتاب
****************
يا واضعا جنات عدن تحتها ***** أقدام أمي لثمها أطيابي
ورضاؤها دربي إلى فوزي بها ***** جنات لم تخطر على الألباب
رفقا بأمي فالحياة بدونها ***** داء عضال حائر الأسباب
شكرا لدكتورنا العزيز على ما أتحفنا به ولأبي توفيق على ما نقله لنا

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir