يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-25-2011, 12:52 PM   رقم المشاركة : 1
مقال....وأرجو التعليق


 

كتب جهاد الخازن في جريدة الحياة يوم أمس المقال التالي أرجو التعليق عليه إن أمكن

(أيُّ خلافة هي التي يتحدثون عنها؟)
الإثنين, 23 مايو 2011


بعض الجماعات المتطرفة في البلدان العربية والخارج جعل إحياء الخلافة الإسلامية هدفه لو وصل الى الحكم يوماً.
أيُّ خلافة هي التي يتحدثون عنها؟ هل هناك تاريخ غير ما درسنا في المدارس والجامعات؟
نحن في السنة الهجرية 1432، وهذا تاريخ لا يضم سوى سنتين يستطيع المسلم أن يفاخر بهما هما خلافة أبي بكر الصديق، فهو أخضع الجزيرة العربية كلها للمسلمين، ومنها انطلق عصر الفتوحات الذي كان بين بدء خلافته سنة 632 ميلادية حتى فتح الأندلس سنة 711، أي 79 سنة فقط، ولا نزال حتى اليوم نخسر ونخسر، قد نفيق يوماً ولم يبقَ لنا شيء.
عمر بن الخطاب أراد أن يفاوض المرتدّين، وقال له أبو بكر: أجبّارٌ في الجاهلية خوّارٌ في الإسلام يا عمر... والله لو أنهم نازعوني عقالاً كانوا يؤدونه رسول الله لقاتلتهم عليه. والفاروق عمر كان عادلاً جداً، إلا أنه كان شديداً قسا على ابنه لسكره، وجَلَدَه وهو مريض فمات. وكان أول قرار له بعد خلافته أبي بكر عزْل خالد بن الوليد، أعظم قائد عسكري في تاريخ العالم كله، لخلاف بينهما وهما صغيران. أما عثمان بن عفان فقدم أقاربه، ويلخص سنوات حكمه قول الإمام علي: أثَر عثمان فأساء الأثَرَة وجزعتم فأسأتم الجزع (الجزع عدم الصبر وليس الخوف كما يفهمها العامة)، وكان علي بن أبي طالب عبقرياً في كل شيء سوى التعامل مع الناس ربما لصغر سنه.
ثلاثة خلفاء راشدين من أربعة مجموع حكمهم 29 سنة من أصل 1432 سنة هجرية، من قُتلوا غدراً، والأمويون الذين أسلم كبيرهم أبو سفيان عام الفتح خوْفَ السيف اغتصبوا الحكم، وكانوا ملوكاً لا خلفاء. يزيد بن معاوية قتل حفيد الرسول، ويزيد الثالث سُمِّي يزيد الناقص بعد ان خفض أعطيات الناس، وابنه الوليد رمى القرآن الكريم بسهم بعد أن فتحه ووجده يتوعد كل جبار عنيد. وله شعر عن الموضوع حفظته لنا كتب التراث لن أكرره هنا.
العباسيون حاربوا باسم آل البيت، وعندما حكموا تفردوا بالحكم، وهم بدأوا بالسفاح، وخلفه أبو جعفر المنصور فقتل قائد قواته أبا مسلم الخراساني وبسط فوق جثته سجادة أكل عليها مع رجاله. وبطش هارون الرشيد بالبرامكة، ضيقاً بحب الناس لهم، وربما لأنهم شيعة، وجعفر البرمكي قُطِّع ثلاث قطع عُلِّق كل منها على جذع، والأمين كان شاذاً، حتى ان نساء عصره لبسن ثياب الرجال، فكان اسمهن "الغلمانيات"، والمأمون قتل أخاه الأمين، وقتل أو عذب شيوخ عصره الذين خالفوا آراءه في الدين والفلسفة، وأصبح الشاعر يقول: ألم ترَ الخلافة كيف حالت/ حتى صارت لأبناء السراري.
ومن السفاح الى المتوكل أقل من مئة سنة هي كل حكم العباسيين الحقيقي، وبعد ذلك كان الخليفة اسماً والحكم للبويهيين أو السلاجقة، ولدويلات انتهت بهولاكو الذي دمر بغداد وقتل الخليفة المستعصم وأهل بيته والسكان وأحرق مدينتهم.
قبل أن أنسى، طارق بن زياد فتح الأندلس سنة 711 ميلادية وتبعه قائده موسى بن نصير فكافأه بعزله، وحمل موسى معه الى دمشق غنائم لم يرَ المسلمون مثلها، وعندما وصل الى طبرية طلب منه سليمان بن عبدالملك أن ينتظر حتى يموت أخوه الوليد، الخليفة المريض، فلم يفعل، وسلم الغنائم ومعها أمراء القوط الى الوليد، فخلفه سليمان وعاقب موسى بن نصير أشد عقاب فأوقفه في الشمس يوماً حتى غشي عليه، وقيل انه شوهد في آخر أيامه يستعطي على طريق المدينة أو في وادي القرى من أعمال الحجاز. هكذا كوفئ خالد وطارق وموسى وأبو مسلم.
التفاصيل أفظع ألف مرة من العناوين السابقة، إلا ان التاريخ السياسي للخلافة لا يلغي أن العرب بنوا نهضة فكرية وحضارة من أرقى مستوى عالمي، وكانوا الجسر الذي عبرت به أوروبا من عصور الظلام الى عصر النهضة، وأكتفي بالورق مثلاً، فقد وصل الى العرب من الصين سنة 751 ميلادية، وهم طوروا صناعته ونشروا استعماله، ومن دونه كان يستحيل أن تقوم أي نهضة.
في الجامعة درست العلوم السياسية، ثم الأدب العربي والدين الإسلامي، وعملت لدكتوراه لم أكملها في تاريخ الشرق الأوسط. وقد وجدت طالباً وكاتباً أن قراءتنا التاريخ انتقائية، فنحن نختار منه ما يناسبنا من إيجابيات، ونعمى عن الجرائم.
الخلافة الوحيدة التي أفاخر بها هي خلافة أبي بكر، ولا أريد أن أرى في أي بلد عربي دولة الخلافة، وإنما دولة مدنية تتسع لجميع المواطنين، تستهدي قوانينها من القرآن والسنّة، ولا تخالف الشريعة، دولة قانون عصرية، الحكم فيها للشعب لا لديكتاتور حتى لو كان متنوّراً.

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 03:58 PM   رقم المشاركة : 2

 

الخلافة الوحيدة التي أفاخر بها هي خلافة أبي بكر، ولا أريد أن أرى في أي بلد عربي دولة الخلافة، وإنما دولة مدنية تتسع لجميع المواطنين، تستهدي قوانينها من القرآن والسنّة، ولا تخالف الشريعة، دولة قانون عصرية، الحكم فيها للشعب لا لديكتاتور حتى لو كان متنوّراً.

موضوع جيد ومميز اباسهيل بارك الله فيك

الهذه الدرجة تاريخنا القديم اسود صحيح هناك نقاط سوداء بل يمكن ان نقول بقع سوداء ولكن هناك ايضا صفحات تشع بالنقاء والصفاء في تاريخنا الإسلامي المهم ماهو واقعنا المعاصر وما نراه من تسلط وظلم جهارا نهارا وخاصة من البطانة الفاسدة في مجتمعنا ومايحيط بنا من تكتلات خارجية متعددة واطماع لاحد لها في ثروات بلادنا وندعوا العلي القدير ان يحفظ بلاد الحرمين من كيد الكايدين وان يديم علينا الأمن والأمان
ويا امان الخائفين

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-25-2011, 06:20 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 


قمة الجهل أن تلغي حقبة كاملة
بجميع إنجازاتها وأحداثها بجرّة قلم

جهاد الخازن حكمت عليه من خلال سماعي
له في إثنينية عبدالمقصود خوجه
مشيراً للتناقض يبن مايطرحه كتابياً
ومايفاخر به أمام الحضور من علاقات أقل مايفهم منها
أنّها تقوم على النفعية الماديّة فاتهمني بعض
الرفاق بأنّني إنطباعي وأحكامي متسرعة

وهذا المقال إن كان فعلاً لجهاد الخازن
فكارثة أن يمر على جهازه الضخم والذي يجهز له مقالاته
دون أن يتوقف مساعدوه ولو لوهلة امام ماحواه من أوهام
وزيف وعنصرية بغيضة (موالاة للشيعة)
ثق تماماً أنّه أي جهاد سيعتذر عن هذا المقال وسيحاول جاهداً
التنصل منه وأعتقد انّ هذا الإجراء سيكون قريباً إلاّ إن كان يهيأ
النفس لمنصب في جريدة أخرى ... وحتى لاأستأثر بالحديث
فلدي إستعداد لتفنيد كل سطر والتعقيب عليه وإيضاح محدودية
المصادر التي رجع لها الكاتب والإشارة لمراجع رئيسية تتحدث
عن تاريخ أمتنا الإسلامية بعكس مايدعيه الخازن .. طبعاً
مع شيء من التحفظ عن فترات معينة ( أواخر عصر دولة المماليك
والدولة العثمانية ) ... المقال يبدو انّه محاكاة سياسية لتقلبات
المنطقة وجس نبض لردة فعل الشارع الإسلامي .

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-26-2011, 04:39 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو مميز
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابوفارس is on a distinguished road


 

....




الاسلام نظام اجتماعي .. قيمي .. يهتم ببناء الانسان الصالح . أكثر منه نظام سياسي او نظام دولة

يضع خطوطا عامة للحكم ... مثل .. ولاتفرقوا ... وشاورهم في الامر .... وأمرهم شورى بينهم ...

ثم يترك مساحة لشكل الدول أو الخلافات .. وتعددها .... ثم يخاطب المسلمين في الاخر ..... أمة واحدة

.. ماأريد أن اصل له ... أن لا قدسية .. للدول او الخلافات التي مرت بالتاريخ الاسلامي ...

...

واتفق كثيرا مع ماقاله الاستاذ جهاد الخازن .... بأن تاريخنا الاسلامي السياسي .. واكرر السياسي مليء بالتوريث .. والدم .. والانقلابات ... والفساد

واكثر القصص التي كنا نقراها وتشبعنا بها ... تنتهي القصة بـ وسر الوالي وأمر له بألف ألف دينار

... وهذا لايلغي أن المسلمين بنوا حضارة فكرية في أوجه اخرى ... استفادت منها اوربا في بداياتها

..

الاخوان بمدينة البيضاء بليبيا .. أعلنوا إقامة خلافة

خلافتان باليمن الى الان .... والسلفيين بمصر يريدون إقامة خلافة

غير أفغانستان والسودان ... وعدد من الخلافات

... العالم يتجمع .. واحنا نتخلف ( نتخلف هنا من تخلف ليس من خلافة )

...

ذكرني هذا المقال بـ نقاش تم بين الاستاذ قينان الغامدي والشيخ سعد البريك قبل فترة .. وأستمر لشهرين على صفحات جريدة الوطن

حول عنوان : هل نحن دولة دينية ... أو دولة مدنية تحكم الاسلام ؟

ومن خلال العنوان هنا .. نرى أن كثيرا من الاسئلة الصعبة يطفو على السطح

...

منذ زمن لم أقرأ لـ جهاد الخازن ... تبدو لغته في المقال جافة

كان يوما من اهم الكتاب في العالم العربي .... أيام مصطفى امين الله يرحمه ... وعثمان العمير ..وتركي السديري ... وهاشم عبده

ثم اتى جيل وأبدع بالسنين الاخيرة .... وأنساناهم


... لك الخير يأباسهيل .. وأتمنى نسمع رأيك بالمقال




..


..

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-26-2011, 02:05 PM   رقم المشاركة : 5

 

أشكر الإخوة الكرام الذين تداخلوا في الموضوع وأحترم وجهات النظر كافة ونزولا عند رغبة أخي أبو فارس في إبداء رأيي

فأقول وبالله التوفيق
لا أدري لماذا خامرني شعور بالارتياح بعد القراءة الأولى للمقال!!!!!

ربما يكون من قبيل الارتياح الذي ينتابنا جميعا عندما يطلب منا حل لغز ما ونعجز عن ذلك فنكتشف لاحقا أن اللغز ليس له حل...

مشكلتنا نحن المسلمين ......أننا وضعنا لأنفسنا سقفا عاليا وعاليا جدا لشكل الحكم الذي نريد من نوع إصلاح الطريق الذي عثرت به بغلة بغداد
وأن الحاكم مسؤول عن البغلة والطريق.... فلا نرى أي حسنة للحكام الآن لأن الطرقات كلها حفر...

ونسينا في خضم ذلك أن الخليفة حين يعين الولاة فإنه يختارهم من صحابة رسول الله والذين هم أيضا يهمهم أمر الطريق والبغلة..

حينما بعث رسول الله معاذ بن جبل لليمن سأله: بما تقضي يا معاذ؟ قال بكتاب اللَّه، قال فإن لم يكن في كتاب اللَّه، قال فيما قضي به رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وسلم ،
قال فإذا لم يكن فيما قضي به رسول اللَّه، قال اجتهد رأيي لا آلو .. أعمل اجتهادي

مراعياً مقاصد الشريعة ومصالح الخلق التي جاءت الشريعة لتحقيقها وإقامتها في المعاش والمعاد.. فضرب النبي صلي اللَّه عليه وسلم على صدره
وقال: الحمد للَّه الذي وفق رسول رسول اللَّه بما يرضي رسول اللَّه

الآن أتساءل من يقبل الاجتهاد في أمور الدنيا ؟ إن مجرد طرح الأفكار يجعل البعض تقوم قائمته ويرعد ويزبد ويدخل من موضوع
إلى موضوع وهو يتهم الناس في عقائدهم ودينهم وينسى مع ذلك الموضوع الذي بدأ في مناقشته أصلاً....

أنا لست فرحا بأنه ليس لنا تاريخ يمكن أن نعوّل عليه كما ورد في المقال معاذ الله بل إني كنت ولازلت أتمنى أن يكون كل يوم من تاريخنا
ناصع البياض وليس كل حقبة....ولكن هذا لم يحدث ومعنى ذلك أننا لسنا بحاجة لإراقة مزيد من الدماء كي يحدث....

ما فهمته من المقال أنه لا يوجد هناك (خلافة) بمعنى أنه لا يوجد منظومة متكاملة للحكم يمكن أن نعوّل عليها ونقيس عليها ونستنسخها ونحارب من أجل استعادتها...

الذي كان موجودا عبر تاريخنا هو نماذج لقادة استطاعوا بما توفر لهم من مواهب وهبات من الله أن يحكموا ويرضى الناس عنهم
ولذلك تجدنا نعدد حكاماً بعينهم نراهم نموذجا ولكننا لا نجد نظاما يصلح أن يكون نموذجا....

في نظري أن شكل الحكم الذي يصلح في مكان وزمن ما ليس بالضرورة أن يصلح في مكان آخر لاعتبارات دينية واجتماعية وجغرافية ....الخ

ما ينبغي أن نركز عليه في المرحلة الحالية ليس تأجيج الصراع بين التيارات وإنما جمع الناس حول تحقيق أسباب الحياة
وفق هرم الاحتياجات الإنسانية بدءا من الحاجات الفسيولوجية صعوداً

للحاجة للأمن ثم الحاجة للحب والانتماء صعودا إلى الحاجة لتأكيد الذات ....
لست في حاجة هنا للفت الانتباه إلى أنه كيف للإنسان أن يسعى لأعلى الهرم وهو يعاني الفقر والحاجة مثلا...

وأن يسعى للحب والانتماء وهو يعيش خائفا على نفسه وولده من طالبي الخلافة عبر حمامات الدماء....

الحديث يطول لكني أكتفي بما قلت معتذرا في الوقت نفسه من القارئ الكريم على الإطالة

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 05-26-2011, 03:19 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو

مزاجي:










عبدالله أبوعالي غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 



أقدرجميع الآراء وأستفيد منها ولكنّني سأناقش
بعض ماتضمنه هذا المقال من ( آراء قطعية )
أجهد جهاز جهاد نفسه في محاولة تمريرها للقاريء
وعلى نحو أعتقده ( موجه وبعناية ) متماهياً مع
احداث المنطقة المؤسفة .



(( المقال ))

بعض الجماعات المتطرفة في البلدان العربية والخارج جعل إحياء الخلافة الإسلامية هدفه لو وصل الى الحكم يوماً.
أيُّ خلافة هي التي يتحدثون عنها؟ هل هناك تاريخ غير ما درسنا في المدارس والجامعات؟

إلى هنا والأمر يبدو طبيعي ... مع مراعاة نبرة السخرية الإستفهامية
على شاكلة ( على مين ياعبدالمعين ؟ ... ماإحنا دافنينه سوا ) !!


نحن في السنة الهجرية 1432، وهذا تاريخ لا يضم سوى سنتين يستطيع المسلم أن يفاخر بهما هما خلافة أبي بكر الصديق،

في هذا إنكار لعصر الفتوحات في عهد الخليفة الثاني عمر رضي الله عنه
والذي نتج عنه فتح العراق وفارس من 13 إلى 21 هجري
والشام وفلسطين من 13 إلى 15 هجري
ومصر وليبيا ... عصر النبوغ الإداري ( الدواوين ) والعدل وتوزيع
الثروات والحزم مع الولاه
ولكنّه أي جهاد ربما فات عليه أنّ كارهي عمر رضي الله عنه
بسبب إجلاءه ليهود خيبر من الجزيرة !!!!!!!!!!!

وعصر عثمان عصر تتمة الفتوحات
والأسطول البحري والتملك في بلاد خارج الجزيرة العربية
.


فهو أخضع الجزيرة العربية كلها للمسلمين، ومنها انطلق عصر الفتوحات
الذي كان بين بدء خلافته سنة 632 ميلادية

حتى فتح الأندلس سنة 711، أي 79 سنة فقط،

وهذا تناقض واضح سنتين --- 79 سنة ... كيف ؟!


عمر بن الخطاب أراد أن يفاوض المرتدّين، وقال له أبو بكر: أجبّارٌ في الجاهلية خوّارٌ في الإسلام يا عمر...
والله لو أنهم نازعوني عقالاً كانوا يؤدونه رسول الله لقاتلتهم عليه. والفاروق عمر كان عادلاً جداً،
إلا أنه كان شديداً قسا على ابنه لسكره، وجَلَدَه وهو مريض فمات.
وكان أول قرار له بعد خلافته أبي بكر عزْل خالد بن الوليد، أعظم قائد عسكري في تاريخ العالم كله،
لخلاف بينهما وهما صغيران.
ترى ماهو الداعي لهذه الأسطر ؟!

هل يريد إقناعنا انّ الفاروق رضي الله عنه أراد الإنتقام
من خالد بسبب حادثة ( المصارعة ) التي جرت بينهما
في الجاهلية ؟!!


أما عثمان بن عفان فقدم أقاربه،

ولو أنّه قال أنّ ذي النورين كان شديد الحياء
مما اطمع فيه من هم حوله لربما أذعننا
لكن تتهم صهر النبي صلى الله عليه وسلم واحد
العشرة المبشرين بالجنّة بذلك !!


ويلخص سنوات حكمه قول الإمام علي:

لاحظ مفردة الإمام علي لتحكم على مصادر الرجل

أثَر عثمان فأساء الأثَرَة وجزعتم فأسأتم الجزع
(الجزع عدم الصبر وليس الخوف كما يفهمها العامة)،

إتهام خطير جدااا

وكان علي بن أبي طالب عبقرياً في كل شيء
سوى التعامل مع الناس ربما لصغر سنه.

وهذه مبررات الشيعة والتي لاتليق بربيب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وزوج إبنته وأحد المبشرين بالجنة
كرّم الله وجهه .


والأمويون الذين أسلم كبيرهم أبو سفيان عام الفتح خوْفَ السيف اغتصبوا الحكم،

لكم التعليق !!

العباسيون حاربوا باسم آل البيت، وعندما حكموا تفردوا بالحكم،
وهم بدأوا بالسفاح، وخلفه أبو جعفر المنصور فقتل قائد قواته
أبا مسلم الخراساني وبسط فوق جثته سجادة أكل عليها مع رجاله.
وبطش هارون الرشيد بالبرامكة،
إسقاط غير مبرر لأحداث التاريخ

ضيقاً بحب الناس لهم، وربما لأنهم شيعة،

هنا أريد رأيكم بوضوح تام

التفاصيل أفظع ألف مرة من العناوين السابقة،
إلا ان التاريخ السياسي للخلافة

التاريخ السياسي الإسلامي بكل ماحمله من عنف
وإراقة دماء يبقى الأفضل بين تاريخ جميع الأمم
وهو ماجعل مناطق شمال وجنوب شرق آسيا
يدخلون في الإسلام طواعية وبرغبة وليس هروباً من الجزية .


لا يلغي أن العرب بنوا نهضة فكرية وحضارة من أرقى مستوى عالمي،
وكانوا الجسر الذي عبرت به أوروبا من عصور الظلام الى عصر النهضة،

هذه الأسطر اعتقد أنّها لتمرير سقطات هذا المقال .


الخلافة الوحيدة التي أفاخر بها هي خلافة أبي بكر،

أعرف جيداً من هم متبنين هذه المسلمة وأهدافها
ومغازيها ... ولدي جميع مؤلفات هادي العلوي والتي
يشيب منها شعر الرأس والتي تحاكي بعض مااورده
جهاز الخازن التحريري .


ولا أريد أن أرى في أي بلد عربي دولة الخلافة،

وإنما دولة مدنية تتسع لجميع المواطنين،
تستهدي قوانينها من القرآن والسنّة، ولا تخالف الشريعة،
دولة قانون عصرية، الحكم فيها للشعب لا لديكتاتور حتى لو كان متنوّراً.

من يتابع مقالات الخازن قبل حرب الخليج
وبعد إنتقال ملكية الجريدة من آل مروه
وإلى وقتنا الحاضر يجد انّه يعزف على وتر
( مالقيصر لقيصر ..... بل انّه ضد قيام دولة إسلامية
بل يريد دولة ديموقراطية عصرية كما يزعم )

والآن يريد دولة تقوم على كتاب الله ...
سبحان مغيّر الأحواااااال

تخيل كاتب يقول ترمومتر نجاح مقالاتي
هو الأمير سلمان حفظه الله فإن أشاد بمقالاتي
عرفت أنها ناجحه أو العكس ... هذا ماصرح به
في إثنينية خوجه !!!!!
فماذا يريد وإلى ماذا يهدف ؟
.

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-26-2011, 04:46 PM   رقم المشاركة : 7

 



المقال ان استحق ان نسميه مقالا يفيض مخالفات ومغالطات

وما كتبه تلاعب بالحقايق واستخدم نظرية ( ويل للمصلين ) فلا هو اكملها ولا اتى بما قبلها


عبد الله ابو عالي

ذب الله عنك وعني النار يوم القيامة لذبك عن عرض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

فمن ذب عن عرض أخيه المسلم ذب الله عنه النار يوم القيامة

.

 

 
























التوقيع



رأى رجلٌ رجلاً يختال في مشيه
فقال : جعلني الله مثلك في نفسك ولا جعلني مثلك في نفسي



المهاتما تعني صاحب النفس العظيمة

   

رد مع اقتباس
قديم 05-26-2011, 11:08 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم بن قسقس
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 17
عبدالرحيم بن قسقس is on a distinguished road


 

.

*****

في البداية التاريخ الإسلامي والحظارة والنظام الإسلامي والخلافة الإسلامية والخلفاء الراشدين اكبر واشرف من أن يذكرهم الساقط العميل جهاد الخازن وأمثاله ولا يشرفني كمسلم أن يكتب جهاد الخازن وأمثاله عن تاريخ الإسلام والمسلمين

تعريف بـ( جهاد الخازن )
من مواليد رام الله عام 1940م صحفي وكاتب فلسطيني يحمل الجنسية اللبنانية

تعود أصوله إلى مدينة الناصرة في فلسطين المحتلة
أقامت أسرته بين لبنان وفلسطين والاسكندرية وانتقلت نهائياً إلى لبنان بعد 1948م
حاصل على بكالوريوس في العلوم السياسية عام 1963م وماجستير في الأدب العربي من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1975م
له سنتان من العمل لدكتوراه في جامعة جورجتاون واشنطن
متزوج من سيدة فلسطينية

(رأيي) جهاد الخازن محتاج في هذه الفترة لبركات حسن نصر الشيطان وأموال ودعم حزب الشطان
وبمعنى اصح جهاد الخازن شبع من أموال الخليجيين والسعوديين بشكل خاص ووجد نفسه الآن بحاجة لأن يساير الوضع السياسي في لبنان الذي يسيطر عليه شيعة ايران ويستفيد مادياً على حساب الدين الإسلامي وعلى حساب آل بيت رسول الله وصحابته الطيبين الطاهرين وعلى حساب السنة النبوية الشريفية لكي يرضي الإيرانيين الصفويين وشيعتهم


شكراً أبا سهيل على نقل هذا المقال لكي يعرف المتابع نهج جهاد الخازن

*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 05-27-2011, 01:13 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أحمد بن فيصل is on a distinguished road


 

أشكر جميع المتداخلين وأحترم وجهات نظرهم

فقط....كنت أود أن يتجه الحديث إلى المقال دون الحديث عن صاحب المقال

فسواء اتفقنا معه أو اختلفنا فإنه هنا لا يعنينا البتة

الذي نريد أن نصل إليه هو هل فعلا تاريخنا كما قال الكاتب

أم أننا نملك مشروعاً حضارياً يسهم فيه كل فرد لنصل إلى منظومة متكاملة

قادرة على إقناع كافة الشرائح باعتبارها مكوّن للوطن، ولها الحق في العيش كما لغيرها الحق

لماذا يتصارع الإخوة في مصر بعد ثورتهم وتحقيق مطالبهم؟

ما الذي يريده الإخوة في تونس بعد عزل رئيسهم؟

ما الذي يطمح إليه الإخوة في اليمن من اعتصاماتهم المستمرة في الشوارع؟

ما شكل الحكم الذي يريده جميع من ذكرت؟ وهل يتسع الحكم الذي يريدونه ليقبل الجميع؟

مجرد أسئلة نحتاج إلى إجابة لها

والأيام كفيلة بالإجابة

لكم كل الود

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 05-27-2011, 02:37 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو

مزاجي:










عبدالله أبوعالي غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 


قبل أن أعاود التداخل للنقاش حول النقاط
المطروحة من إخواني الأفاضل
المهاتما غامدي
عبدالرحيم قسقس
أحمد بن فيصل

إليكم ماأفتتح به الخازن مقاله لهذا اليوم :


عيون وآذان (الفرصة قدّمت على طبق)
الجمعة, 27 مايو 2011
جهاد الخازن
موضوعي اليوم عن سورية ولكنني فوجئت بتعليقات على مقالي يوم الاثنين الماضي عن الخلافة في الإسلام،
وإذا كان قراء كثيرون اعترضوا على ما كتبت فلا بد انني اخطأت في التعبير،
ولم يكن القصد الإساءة أو إثارة اي التباس،
خصوصاً انني عضو مؤسس في حوار الإسلام والغرب منذ ثلاثين سنة، والخلفاء الراشدون قدوة ومنارة هدى.

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir