يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-14-2011, 10:55 AM   رقم المشاركة : 1
جُمانة الشغّالة ... في الميزان


 

بسم الله الرحمن الرحيم
جُمانة الشغّالة ... في الميزان

جمانة شغالة إندونيسية . وهي زوجة السائق الخاص لإحدى العائلات *
كنت أراها عند صديقة لي . ودائما أراها متعبة وتعمل بتباطؤ . فقد بلغت من العمر
الخامسة والخمسين . ثم أصيبت بمرض السكري .
• سألت صديقتي مرة
• أما آن لهذه المسكينة أن ترتاح ؟؟
• أجابت
أولادها بالجامعة , كان الله في عونها . آخر مرة سألت عن جمانة، ابتسمت صديقتي وقالت : جمانة ارتاحت وجلست في منزلها . قلت يحق لها فقد تعبت كثيرا ً .
لمعت عينا صديقتي ببريق غريب تفاجأت منه . وابتسمتْ ابتسامة أغرب .
قلت : ماوراءك ؟
قالت : جمانة حققت هدفها ,
فهدأ بالها واطمأنت نفسها فتوقفت عن العمل .
قلت : وما كان هدفها ؟ تعليم أولادها ؟ هل تخرجوا ؟


ذهبتْ إلى أحد الأدراج وأخرجتْ منه صورة مسجد جميل أنيق صغير كتب على
:حَجَر رخامي كبير في مقدمته عبارة بالخط الأسود
((مسجد جمانة))

قلت ُ : ما هذا ؟
قالت : هذا هو هدف جمانة الذي حققته لقد كان هدفها أن تبني مسجدا ً من تعبها وعرقها ليكون صدقة جارية لها وبركة في حياتها وبعد مماتها .


عندما سمعت الخبر دارت بي الدنيا ولفت .
وصغرت نفسي أمام عيني . أحسست
أنني قزمة أمام عملاق : اسمه جمانة الشغالة ...


جمانة الشغالة وضعت لنفسها أهدافا ً سامية نبيلة أخروية وليس مجرد هدف اوحلم حلمت به وتقاعست ثم تمنت ان يفتح الله لها أبواب الرزق لتحققه . بل أتبعت الهدف سعيا ً حثيثا ً , وعملا ً دؤوبا ً . وهمة لا تنقطع .

وانا الآن أتساءل : إذا كان هذا هو هدف شغالة أمية غير عربية .

فما هي أهدافنا نحن العرب الذين نقرأ القرآن بمهارة ونفهم مافيه . نحن الذين تعلمنا .
وأنعم الله علينا بنعم كثيرة ما هي أهدافنا ؟؟؟؟
• بناء منزل أكبر من منزل أختي
• شراء سيارة أفخم من سيارة أخي
• توسيع تجارتي
• تعليم أولادي الطب والهندسة ليقولوا : أم الطبيب وأم المهندس
• التخريب على صاحبتي , أو نسيبتي , أو قريبتي ,أو جارتي , أو كلهن وإفساد هنائها , وإظهارها بأنها فاشلة وأنني أنجح منها !
• هدفي الأكبر حاليا ً عرس قريبتي القادم : سأرتدي فيه أغلى الملبوسات وسأتزين بأثمن المجوهرات .. حتى أبدو فيه أجمل الحاضرات .!
• شغلي الشاغل وجل اهتمامي أن أقبع في منزلي : أمضغ اللبان وأتشدق بالكلام على هاتف أو نت ,
وأصرخ بوجه جمانة أخرى أحتقرها وأهينها بعقلي الفارغ ونفسي المريضة .
• ومن يدري !! قد تكون عند الله أفضل مني وأرفع منزلة تعساً لنا ولأهدافنا تعساً لنا ولحضارتنا المزيفة


تعسا ً لعقولنا التي تعفنت وتجرثمت وتآكلت!!
قصة جمانة جرتني لموضوع هام جداً .
• جعلتني أتفكر في الموازين ..والمفاضلات :
• مَن ْ أفضل ُ مِنْ مَن ْ ؟؟؟
بعبارة أخرى : مَن الخاسر ؟؟ ومَن الرابح ؟؟
هناك موازين الدنيا وهي حسية , مرئية , مادية , آنية .
وهناك موازين الآخرة وهي موازين أخروية , إيمانية , غيبية .
من سيحدد الرابح والخاسر ؟؟
• لنشاهد هذه الأمثلة:
• سمية أم عمار : يعذبها أبو جهل حتى تموت*
• والرسول صلى الله عليه وسلم يصبرهم ويقول: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة .

• صهيب بن سنان أعطى قريش كل ما يملك ليهاجر ويلحق برسول الله فيقول له الحبيب المصطفى : ربح البيع يا أبا يحيي !!

ابن ملحان : يدخل الرمح في ظهره فيخرج من بين ثدييه فيقول فرحا ً : فزت ورب الكعبة .

• ذو البجادين : أخذ عمُه كل أمواله .وعندما مات***
وأدخله رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره قال :
اللهم إني أمسيت عنه راضيا ً فارض َ عنه . يقول
ابن مسعود : يا ليتني كنت صاحب الحفرة .

هؤلاء في نظر أهل الدنيا خاسرون .

ولكن بموازين الآخرة ربحوا الفردوس الأعلى .

لو نظرنا إلى قصة ماشطة ابنة الفرعون . فقد آمنت بالله ربا ً فألقاها فرعون
المتأله في الزيت المغلي مع أبنائها , وما تراجعت عن عقيدتها .
في موازين أهل الدنيا : ربح الفرعون وخسرت الماشطة .
أما موازين الآخرة فتقول غير ذلك .

في الحديث الشريف :مر الرسول صلى الله عليه وسلم برائحة طيبة فقال:
ما هذه الرائحة ياجبريل؟
قال: هذه رائحة ماشطة وأولادها .
تعبق رائحة الماشطة في السماء والفراعنة يتجلجلون في أصل الجحيم .

وأحيانا ً يكون الربح في الدنيا هو عين الخسارة في الآخرة ..
فكل ربح من حرام هو خسارة مهما كبر وعظم .
في قصة الغلام والساحر والملك .
قصة أصحاب الأخدود , كلنا نعرفها . قال
الملك : باسم رب الغلام .
مات الغلام . إلا ان الناس صاحوا صيحة واحدة : آمنا برب الغلام .
لقد ربح الملك ومات الغلام . ولكن ربحه كان عين الخسارة حتى في الدنيا
قبل الآخرة .
فقد خسر ملكه وشعبه وكل شيء . وربح الغلام

**********
ولو عدنا إلى قصة جمانة:في موازين دار الفناء جمانة خاسرة : خسرت صحتها , وأرهقتها في العمللتبني مسجدا ً لا يعود عليها في الدنيا بربح أو ريع .

ولكن ميزان دار البقاء يقول ان جمانة هي الرابح الأكبر . فقد جعلت لنفسها صدقة جارية تدر عليها الربح الوفير بعد مماتها .. حيث ستأتيها الأرباح تتوالى .. مادام المسجد قائما ً يرفع فيه ذكرُ الله . ويمجدُ فيه اسمه أما الخاسرة الحقيقية فهي التي تجلس لتحتقر جمانة وأمثالها , تظلمهم وتسومهم سوء العذاب . فتمنع عنهم الخير وحتى حقوقهم تمنعها . وتجلب لهم البؤس والشقاء . من تفعل ذلك خاسرة حتى ولو كان بين يديها خدم وحشم . وتحت تصرفها المليارات . ولن ينفعها كل ذلك شيئا ما نفع فرعونٌ موسى تأليهُه لنفسه : فأغرقه الله في اليم . وحشره في جهنم وجعله عبرة وموعظة للناس في الدنيا ما نفع قارون َ أموالُه التي تنوء بحمل مفاتيحها العصبة أولو القوة ..فخسف الله به وبداره الأرض..
• لن ينفعنا يوم القيامة مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .القلب السليم هو إخلاص النية وتحديد الهدف ان تكون النية لله والهدف هو الآخرة..

((مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ))
(الشورى: آية 20)

فأي حرث نريد ؟ حرث الدنيا أم الآخرة ؟منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة
استغرب الصحابة وقال بعضهم : ماكنا نعلم أن بيننا من يريد الدنيا حتى نزلت هذه الآية
فماذا نريد ؟
علينا ان نحدد هدفنا ومسارنا . علينا تحديد الغاية والاتجاه.. فالاتجاه الصحيح هو التوجه إلى الله فهو الغاية وهو الهدف ولو كان الهدف لغير الله فلن تنفعنا عبادتنا ولو كانت أمثال أُحُد لن تنفعنا صلاتنا ولا صيامنا ولا صدقاتنا ستكون سرابا ً ووهما فهيا بنا نفر إلى الله..
دعونا نفر من نوايا مهزوزة , وأهداف مشوشة , وتكالب على الدنيا إلى نوايا
ثابتة , وأهداف محددة علوية , وتفان ٍ في طلب الآخرة .
دعونا نفر من كبريائنا وعنجهيتنا
من مظاهر الدنيا التي أكلت قلوبنا
من جاهلية عفنة سيطرت على عقولنا .
هيا بنا نفر إلى الله
عسى أن يقبلنا
ويرفع قدرنا
ويُعلي شأننا .
((هذه الرسالة نقلتها لكم كما هي وردتني على الايميل.. لعل الله ينفعنا وينفعكم بها))






 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 11:06 AM   رقم المشاركة : 2

 

بي نعديها لك تالمره ياخال كله ولا العار
هههههههه
يلوموني الناس في حبك
رحم الله جمانه وكثر من امثالها
جوزيت خيرا وزوجت بكرا يعطيك العافيه
تقبل مروري ودمت بصحة وسلااامه0

 

 
























التوقيع

اللهم اغفرلي ولوالدي

   

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 11:12 AM   رقم المشاركة : 3

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سعد دوبح مشاهدة المشاركة
بي نعديها لك تالمره ياخال كله ولا العار

هههههههه
يلوموني الناس في حبك
رحم الله جمانه وكثر من امثالها
جوزيت خيرا وزوجت بكرا يعطيك العافيه

تقبل مروري ودمت بصحة وسلااامه0

اقدر مشاعرك يا ابا خالد واشكرك على مرورك واعجبني داعاؤك وخاصة ما بعد ( جوزيت خيرا ) واغبطك على دقة المتابعة وسرعة الرد ما شاء الله لا قوة الا بالله .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 06:06 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو ساحات
 
إحصائية العضو

مزاجي:










واحدمنكم غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
واحدمنكم is on a distinguished road


 

يقول جلّ شأنه

( إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ )

ويؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله :

(ما الفقر أخشى عليكم
ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم
فتهلككم كما أهلكتهم) أو كما قال صلى الله عليه وسلم

وقوله أيضاً
(البر لا يبلى و الذنب لا ينسى و الديان لا يموت)

أو كما قال صلوات الله وسلامه عليه .

الأستاذ الفاضل / عبدالحميد بن حسن
لك منهج ثابت ماشاء الله عليك وطريق واحد
دمت في رعاية الله ورحم الله جمانة وغفر لها .

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 08:13 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 


جمانة فكرت في المستقبل على نحو شمولي
عملت لآخرتها بما يخلدها ليس في الأذهان
فقط بل تجاوزت ذلك لحيز الأعمال .


ترى كم ستنال من الأجر والدعوات في اليوم والليلة
فقط ممن مر على هذا المسجد في حياتها وبعد مماتها .
هكذا يكون الإستثمار وبمثل هذا تتطاول الأعناق


الوالد الكريم : عبدالحميد ... مدين لك بالكثير
ولعل هذا الخبر يضاف إلى رصيدك عندي
دمت في حفظ الله ورعايته .

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 08:53 PM   رقم المشاركة : 6

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحدمنكم مشاهدة المشاركة
يقول جلّ شأنه

( إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ )

ويؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله :

(ما الفقر أخشى عليكم
ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم
فتهلككم كما أهلكتهم) أو كما قال صلى الله عليه وسلم

وقوله أيضاً
(البر لا يبلى و الذنب لا ينسى و الديان لا يموت)

أو كما قال صلوات الله وسلامه عليه .

الأستاذ الفاضل / عبدالحميد بن حسن
لك منهج ثابت ماشاء الله عليك وطريق واحد
دمت في رعاية الله ورحم الله جمانة وغفر لها .



حياك الله اخي الكريم واضافتك اثرت الموضوع ، وفقك الله وحفظك من كل سوء .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 08:55 PM   رقم المشاركة : 7

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله أبوعالي مشاهدة المشاركة
جمانة فكرت في المستقبل على نحو شمولي
عملت لآخرتها بما يخلدها ليس في الأذهان
فقط بل تجاوزت ذلك لحيز الأعمال .

ترى كم ستنال من الأجر والدعوات في اليوم والليلة
فقط ممن مر على هذا المسجد في حياتها وبعد مماتها .
هكذا يكون الإستثمار وبمثل هذا تتطاول الأعناق

الوالد الكريم : عبدالحميد ... مدين لك بالكثير
ولعل هذا الخبر يضاف إلى رصيدك عندي

دمت في حفظ الله ورعايته .


حياك الله يا ابا ناهل :
وما تتصور سعادتي عندما ارى مداخلتك مع اي موضوع سواء يخصني ام يخص غيري لعلمي انك ستثري الموضوع الذي تتداخل معه ، وفقك الله وحفظك من كل سوء .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 09:54 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم كعشر
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
عبدالرحيم كعشر is on a distinguished road


 

لك الله ياجمانة فقد أعطيتي مثلاً يقتدى لمن يملك المال والجاه وأسأل الله أن يتقبل منك ويرحمك رحمة واسعة الشكر لأخي عبدالحميد لتذكيرنا بهذه الأمور الروحانية المشرّفة من بناء مساجد وعمل الخير فيما يرضي الله . فقد نقلت لنا مايشعرنا بأن مثل هذه الأعمال تصب في مرضاة الله وتقديم العمل الصالح في الدنيا والآخرة متمنياً لك الصحة والسعادة وشكرا جزيلاً.

 

 
























التوقيع

ليسَ الغريبُ غريبَ الشآمِ واليمنِ .. إنَّ الغريبَ غريبْ اللحدْ والكفَنِ


   

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 11:18 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالحميد بن حسن
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالحميد بن حسن is on a distinguished road


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم كعشر مشاهدة المشاركة
لك الله ياجمانة فقد أعطيتي مثلاً يقتدى لمن يملك المال والجاه وأسأل الله أن يتقبل منك ويرحمك رحمة واسعة الشكر لأخي عبدالحميد لتذكيرنا بهذه الأمور الروحانية المشرّفة من بناء مساجد وعمل الخير فيما يرضي الله . فقد نقلت لنا مايشعرنا بأن مثل هذه الأعمال تصب في مرضاة الله وتقديم العمل الصالح في الدنيا والآخرة متمنياً لك الصحة والسعادة وشكرا جزيلاً.



الحبيب الغالي : ابو هشام
انا سعيد بمرورك من هنا وسعيد جدا بمداخلتك الكريمة وفقك الله وبارك في جهودك .
والرسول عليه افضل الصلاة وازكى التسليم يقول :
(( من بنى لله مسجداً ولو مثل مفحص قطاة ، بنى الله له بيتاً في الجنة )) صدق رسول الله .
ولو تأملنا طموح جمانة وقوة صبرها ومثابرتها وحبها لفعل الخير وتفانيها في ذلك لاحتقرنا جهودنا ان كان لنا جهودا في هذا الجانب والله المستعان .
شكرا لمرورك من هنا يا ابا هشام وفقك الله ورعاك .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir