يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي








العودة   ساحات وادي العلي > ساحة الثقافة الإسلامية > الساحة الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2008, 05:30 AM   رقم المشاركة : 1
فتاوى الشيخ بن باز


 




إذا كنت أقيم في منطقة جبلية وأريد أن أحج فأي الكتب تنصحونني بقراءتها كي أحج على بصيرة ؟


ننصح بقراءة الكتب التي بينت أحكام الحج مثل عمدة الحديث للشيخ عبد الغني المقدسي،

ومثل بلوغ المرام، ومثل المنتقى. هذه موجودة ومهمة،

وهناك مناسك فيها كفاية وبركة إذا قرأتها استفدت منها.

منها منسك كتبناه في هذا وسميناه

(التحقيق والإيضاح لكثير من أحكام الحج والعمرة والزيارة)

وهو جيد ونافع ومفيد وهناك مناسك أخرى لغيرنا من المشايخ والأخوة

مثل منسك الشيخ عبد الله بن جاسر وهو جيد ومفيد.



 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 05:32 AM   رقم المشاركة : 2
حكم تكرار الحج للرجال والنساء


 


ما رأيكم في تكرار الحج مع ما يحصل فيه من الزحام واختلاط الرجال بالنساء

فهل الأفضل للمرأة ترك الحج إذا كانت قد قضت فرضها ،

وربما تكون قد حجت مرتين أو أكثر؟



لاشك أن تكرار الحج فيه فضل عظيم للرجال والنساء،

ولكن بالنظر إلى الزحام الكثير في هذه السنين الأخيرة بسبب تيسير المواصلات،

واتساع الدنيا على الناس، وتوفر الأمن، واختلاط الرجال بالنساء في الطواف وأماكن العبادة،

وعدم تحرز الكثير منهن عن أسباب الفتنة، نرى أن عدم تكرارهن الحج أفضل لهن وأسلم لدينهن

وأبعد عن المضرة على المجتمع الذي قد يفتن ببعضهن، وهكذا الرجال إذا أمكن ترك الاستكثار من الحج

لقصد التوسعة على الحجاج وتخفيف الزحام عنهم، فنرجو أن يكون أجره في الترك أعظم من أجره في الحج

إذا كان تركه له بسبب هذا القصد الطيب،

ولاسيما إذا كان حجه يترتب عليه حج أتباع له قد يحصل بحجهم ضرر كثير على بعض الحجاج ؛

لجهلهم أو عدم رفقهم وقت الطواف والرمي وغيرهما من العبادات التي يكون فيها ازدحام،

والشريعة الإسلامية الكاملة مبنية على أصلين عظيمين:

أحدهما: العناية بتحصيل المصالح الإسلامية وتكميلها ورعايتها حسب الإمكان.

والثاني: العناية بدرء المفاسد كلها أو تقليلها، وأعمال المصلحين والدعاة إلى الحق

وعلى رأسهم الرسل عليهم الصلاة والسلام تدور بين هذين الأصلين

وعلى حسب علم العبد بشريعة الله سبحانه وأسرارها ومقاصدها وتحريه لما يرضي الله ويقرب لديه،

واجتهاده في ذلك يكون توفيق الله له سبحانه وتسديده إياه في أقواله وأعماله.

واسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم وسائر المسلمين لكل ما فيه رضاه وصلاح أمر الدين والدنيا إنه سميع قريب.



 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 05:38 AM   رقم المشاركة : 3
الأفضل لمن حج الفريضة أن يتبرع بنفقة حج التطوع في سبيل الله


 


بالنسبة لمن أدى فريضة الحج وتيسر له أن يحج مرة أخرى

هل يجوز له بدلاً من الحج للمرة الثانية تلك أن يتبرع بقيمة نفقات الحج للمجاهدين المسلمين،

حيث أن الحج للمرة الثانية تطوع، والتبرع للجهاد فرض؟

أفيدونا جزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء؟



من حج الفريضة فالأفضل له أن يتبرع بنفقة الحج الثاني للمجاهدين في سبيل الله؛

لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل أي العمل أفضل؟

قال: ((إيمان بالله ورسوله)) قال السائل: ثم أي؟

قال: ((الجهاد في سبيل الله)) قال السائل: ثم أي ؟

قال: ((حج مبرور))

متفق على صحته.

فجعل الحج بعد الجهاد، والمراد به حج النافلة؛ لأن الحج المفروض ركن من أركان الإسلام مع الاستطاعة،

وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

((من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا))

ولا شك أن المجاهدين في سبيل الله في أشد الحاجة إلى المساعدة المادية،

والنفقة فيهم أفضل من النفقة في التطوع للحديثين المذكورين وغيرهما.



 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 06:21 AM   رقم المشاركة : 4
العبر المستفادة من رمي الجمار


 


ما العبرة التي يخرج بها المسلم عند رميه الجمرات؟


رمي جمرة العقبة في يوم العيد ورمي الجمار الثلاث في أيام منى وفي مواعيدها التي حددها

رسول الله صلى الله عليه وسلم تفيد المسلم في العبرة الأجر العظيم والعبر الكثيرة من وجوه منها:

أولاً: أنها قدوة بأبينا إبراهيم الخليل عليه السلام حين اعترض له إبليس في هذه المواقف،

ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين شرع ذلك لأمته في حجة الوداع.

ثانياً: إقامة ذكر الله وإعلانه لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

((إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله))

[رواه الإمام أحمد ].


ثالثاً: التقيد بالعدد سبعة له حكمة عظيمة

وهي التذكير بما شرع الله من هذا العدد ترمى بسبع حصيات كالطواف سبعاً، والسعي سبعاً،

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر))

[رواه الإمام أحمد ]

وله سبحانه وبحمده حكم كثيرة فيما يشرع لعباده قد يعلمها العباد أو بعضها وقد لا يعلمونها،

لكنهم موقنون بأن الله سبحانه حكيم عليم، لا يفعل شيئاً ولا يشرع شيئاً عبثاً.

رابعاً: أن الدين الإسلامي دين امتثال لأمر الله، وأن المسلم مأمور بالعبادة

حسب النص التشريعي ولو خفيت عليه الأسرار؛

لأن الله عليم بكل شيء وحكيم في كل شيء وعلم البشر قاصر ولا يساوي شيئاً إلى جانب علم الله عز وجل.

فوجب على المسلم الخضوع لحكمه والامتثال لأمره وإن لم يعلم الحكمة.

خامساً: رمي الجمار يشعر المسلم بالتواضع والخضوع في امتثال الأمر في حالة الأداء

كما أنه يعود الفرد المسلم على النظام والترتيب في المواعيد المحددة

والمواظبة على ذلك في ذهابه لرمي الجمار الأولى والثانية والثالثة التي هي جمرة العقبة

ثم التقيد بالحصيات السبع واحدة بعد أخرى مع الهدوء وعدم الإيذاء للآخرين

بقول أو فعل كل هذا يعود المؤمن على تنظيم الأمور المهمة والعناية بها حتى تؤدى في أوقاتها كاملة.

سادساً: الاحتفاظ بالحصيات وعدم وضعها في غير مكانها يشعر المسلم بأهمية المحافظة

على ما شرع ربه وعدم الإسراف ووضع الأمور في مواضعها من غير تبذير ولا زيادة أو نقص.



 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 04:02 PM   رقم المشاركة : 5
المحرم يجتنب تسعة محظورات


 


ما هي الأشياء التي يجتنبها المحرم؟

المحرم يجتنب تسعة محظورات بينها العلماء وهي:

اجتناب قص الشعر، والأظافر، والطيب،

ولبس المخيط، وتغطية الرأس، وقتل الصيد، والجماع، وعقد النكاح،

ومباشرة النساء

كل هذه الأشياء يمنع منها المحرم حتى يتحلل،

وفي التحلل الأول يباح له جميع هذه المحظورات ما عدا الجماع، فإذا كمل الثاني حل له الجماع.




 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 04:05 PM   رقم المشاركة : 6
الإحرام في الطائرة


 


متى يحرم الحاج والمعتمر القادم عن طريق الجو؟

القادم عن طريق الجو أو البحر إذا حاذى الميقات

مثل صاحب البر إذا حاذى الميقات أحرم في الجو أو في البحر أو قبله بيسير

حتى يحتاط لسرعة الطائرة وسرعة السفينة أو الباخرة.



 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 09:48 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شويل
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالعزيز بن شويل is on a distinguished road

منافع الحج


 


ذكر الله في كتابه الكريم أن هناك منافع في الحج فما هي هذه المنافع؟


لقد ذكر الله سبحانه وتعالى هذه المنافع في قوله جل وعلا في سورة الحج

بعد ما أمر نبيه وخليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ببناء البيت الحرام:

وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ *

لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ

فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ


[سورة الحج27-28 ].


ومن هذا ذكر بعض المفسرين رحمهم الله تعالى المنافع التي تحصل للحجاج:

دنيوية وأخروية مما يشاهده ويحس به الفرد المسلم في نفسه وفي أمته.

فمن المنافع الدنيوية التي يلمسها الناس البيع والشراء،

ومكاسب أصحاب الحرف التي تتعلق بالحجاج والحركة المستمرة في وسائل النقل المختلفة،

وفائدة الفقراء مما يدفع لهم من صدقات أو يقدم من ذبائح الهدي والضحايا والكفارات عن كل محظور يرتكبه المحرم،

وتسويق البضائع والأنعام إلى غير ذلك مما يلمسه كل مسلم يشارك في الحج،

ومن المشاهد أن الله سبحانه يسهل النفقة والبذل فيه على الإنسان حتى تجود يده بما لم يجد به من قبل في حياته العادية،

علاوة على ما في الحج من التعارف فيما بين المسلمين والتعاون على مصالحهم.

أما المنافع الدينية التي تعود على الحجيج بالخير الجزيل من أعمال الآخرة فمنها:

التفقه في الدين، والاهتمام بشئون المسلمين عموماً، والتعاون على البر والتقوى،

والدعوة إلى الله سبحانه، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر،

والاستكثار من الصلاة والطواف وذكر الله عز وجل والصلاة والسلام على نبيه صلى الله عليه وسلم والفوز بما وعد الله به الحجاج والعمار،

من تكفير السيئات، والفوز بالجنة، وتنزل الرحمة على عباد الله في هذه المشاعر العظيمة.

وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو فيباهي بهم ملائكته فيقول: ما أراد هؤلاء؟))

رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها.

وقال عليه الصلاة والسلام:

((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة))

متفق عليه.

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه))

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.




 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 06:07 PM   رقم المشاركة : 8

 

بسم الله الرحمن الرحيم

غفر الله للشيخ بن باز

وجزاه خيراً على ما قدم


وجزاكـ خيراً على هذا الطرح

 

 
























التوقيع



   

رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 09:34 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شويل
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالعزيز بن شويل is on a distinguished road

حكم من أخر الحج من غير عذر


 




ما حكم من أخر الحج بدون عذر وهو قادر عليه ومستطيع؟

من قدر على الحج ولم يحج الفريضة وأخره لغير عذر،

فقد أتى منكراً عظيماً ومعصية كبيرة،

فالواجب عليه التوبة إلى الله من ذلك والبدار بالحج؛

لقول الله سبحانه:

وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ[1

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:

((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة،

وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت
))[2] متفق على صحته،

ولقوله صلى الله عليه وسلم، لما سأله جبرائيل عليه السلام عن الإسلام،

قال(أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله،

وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان،

وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً
))[3]

أخرجه مسلم في صحيحه، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. والله ولي التوفيق.

.....

[1]سورة آل عمران ، الآية 97.

[2] رواه البخاري في (الإيمان) باب بني الإسلام على خمس برقم 8

ومسلم في (الإيمان) باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام برقم 16.

[3] رواه مسلم في (الإيمان) باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان برقم 8.




 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 11-20-2008, 02:24 PM   رقم المشاركة : 10
حكم حج الخادمات بلا محرم


 




إذا جمعوا مجموعة من الخادمات في سيارة واحدة وذهبوا بهن للحج هل يأثمون؟


الصواب أنهم يأثمون إلا بمحرم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

((لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم))[1

وهو يعم سفر الحج وغيره. وليس على المرأة حج إذا لم تجد محرماً يسافر معها،

وقد رخص بعض العلماء في ذلك إذا كانت مع جماعة من النساء بصحبة رجال مؤمنين ولكن ليس عليه دليل،

والصواب خلافه للحديث المذكور.
......

[1] رواه البخاري في (الحج) باب حج النساء برقم (1862) ، ومسلم في (الحج) باب سفر المرأة مع محرم برقم 1339.




 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir