يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-30-2011, 10:57 AM   رقم المشاركة : 1
هذا مقال للكاتنب / خلف الحربي بعنوان البحث عن مفاجأة سعودية


 

هذا مقال للأستاذ خلف الحربي أحببت مشاركتي قراءته لأهميته ..وسأترككم معه آمل قراءته بتمعن لندرك مدى أهمية بلدنا حفظها الله من كل سوء من الناحية الأمنية والأقتصادية بالنسبة للأستقرار العالمي




على شارعين



البحث عن مفاجأة سعودية






في السعودية لا مكان للمفاجآت، فكل شخص في هذه البلاد كان يتوقع انتقال ولاية العهد إلى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز بعد رحيل الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، فقد كان الأمير نايف يشغل منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وهو المنصب الذي عادة ما يقود إلى ولاية العهد، بالإضافة إلى كون سموه ركنا أساسيا من أركان مؤسسة الحكم وكل المؤشرات كانت تؤكد أنه من سيخلف الأمير سلطان بعد وفاته.


لذلك أظن أن وسائل الإعلام الغربية قد أضاعت وقتها في البحث عن مفاجآت وحاولت عبثا استنطاق المحللين بحثا عن احتمالات خارجة عن المألوف، وأنا لا ألومها على ذلك ولن أضيع وقتكم في ذمها لمجرد أنها قدمت برامج سياسية ساخنة حملت تحليلات مثيرة ليس لها مكان على أرض الواقع، بل سأحاول (تحليل التحليل) بعيدا عن الغوص في النوايا الغربية الخفية فمن المهم أن نفهم: لم ألحت وسائل الإعلام العالمية على طرح سؤال تعرف إجابته سلفا؟!.



ليس بالضرورة أن تكون وسائل الإعلام العالمية ناقمة على السعودية عندما تسلط الأضواء عليها بهذه الكثافة، فالاهتمام الإعلامي الغربي المبالغ فيه ينبع من كون السعودية هي المنتج الأكبر للنفط في العالم وهذا هو الأمر الأساسي الذي يشغل الغرب أولا وأخيرا، لذلك فإن حدوث أي تغيير في هذا البلد مهما كان إجرائيا أو عاديا بمقاييسنا المحلية فإنه يمكن أن يؤثر على حياة الناس في مختلف أنحاء العالم، وبرغم أن السعودية في كل الأزمات التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط سعت لطمأنة العالم بخصوص سلاسة تدفق النفط، إلا أن القلق الغربي تجاه كل ما يخص السعودية يعد مسألة طبيعية لأن حضارة العالم مرهونة باستقرار الأوضاع السياسية في الدول النفطية وعلى رأسها السعودية، خصوصا إذا ما وضعنا بعين الاعتبار أن السعودية بلد شديد المحافظة تجاه كل ما يتعلق بشؤونه الداخلية وهو ما يعد بالنسبة للغرب غموضا كاملا، ووسائل الإعلام لا تستطيع مقاومة نزعتها التلقائية للبحث عن أي معلومة جديدة في المناطق الغامضة.


كما أن اهتمام وسائل الإعلام العالمية بالسعودية اكتسب أبعادا جديدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، فبرغم أن السعودية واجهت موجات إرهابية تفوق ما واجهته الدول الغربية وقد نجحت في صد هذه الهجمات الإرهابية بصورة أذهلت الدول الغربية وأثارت إعجابها، إلى درجة أن بعض الدول الأوروبية سعت لنقل التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب إلى أجهزتها الأمنية، إلا أن السعودية منذ ذلك الوقت لم تعد مجرد مستودع كبير للنفط في نظر الإنسان الغربي الذي أصبح يهتم بكل ما يحدث داخل هذا البلد العربي البعيد بدءا من الأخبار الطريفة التي تنشرها الصحف المحلية بين وقت وآخر وانتهاء بالخطوات الإصلاحية الكبرى التي قادها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لذلك فإن وسائل الإعلام الغربية اليوم تعكس شعور الإنسان الغربي بأن ما يحدث في السعودية يؤثر بشكل مباشر على حياته الشخصية فالأمن العالمي يرتبط بأمن السعودية واستقرارها.


على أية حال ليس المقصود بهذا المقال الدفاع عن وسائل الإعلام الغربية أو تبرير نزعتها الشديدة للبحث عن مفاجأة فهي لا تحتاج إلى هكذا دفاع، بل المقصود استشعار الأهمية القصوى التي يوليها العالم أجمع لهذا البلد والتي تعاظمت في عصر العولمة والفضاءات المفتوحة، فنحن اليوم بلد رئيسي في هذا العالم وعلينا أن نتخلص من حساسيتنا الزائدة تجاه الاهتمام الإعلامي الدولي المتزايد بكل صغيرة وكبيرة تتعلق بنا، وعلينا أن نتفهم بأننا لا نستطيع أن نعيش في جزيرة معزولة وليس من صالحنا أن نفعل ذلك، والأجدى هو استغلال هذا الاهتمام بصورة أفضل من خلال تحقيق تواصل أكبر مع شعوب العالم ونقل التكنولوجيا والعلم إلى ديارنا مقابل توفير الطاقة، وأن نسعى بكل الوسائل الممكنة لأن نكون شركاء أساسيين في صناعة الحضارة من خلال إبداعاتنا الإنسانية وليس من خلال بترولنا فقط.. هكذا فقط نصنع المفاجأة التي نبحث عنها وليس المفاجأة التي يبحث عنها الآخر





 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-30-2011, 04:25 PM   رقم المشاركة : 2

 

عندما لم تكن ألسعوديه شيئا في نظر الغرب ولم يكن لهم أي اهتمام ولا حتى مشاركة في تلمس احتياجاتها ومساعدتها 0 إنما بعد البترول وبروز الأثر والتأثير في قرارات العالم 0 أصبحت محل الاهتمام 0 وخلق واختلاق الأفكار التي ليست لها أية قيمه ولا تأثير عند الشعب والحكومة ونحمد الله عل ما تتمتع به بلادنا من استقرار وامن يحسدنا عليه الجميع وسيعملون على تفكيك هذه أللحمه بين الراعي والرعية وسيفشلون فالأساس مكين وثابت وراسخ وقد يزعجهم هذا الحب وسنزيده غيضا فيهم 0 رعاك الله وقد شاركناك كما طلبت ونحن نشاركك كل المشاعر تحياتي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011, 10:40 AM   رقم المشاركة : 3

 

كلامك صحيح يا أبا صالح

الله يحفظ بلادنا من كل سوء وهي لا شك محط أنظار العالم أولاً : لأنها تحتضن أطهر بقعتين في العالم مكة المكرمة والمدينة المنورة ثانياً : لأنها أكبر منتج للبترول ومتعهدة بحفظ توازن أنتاجه من النقص أو الإغراق ومنحها الله بقيادة واعية محافظة متزنه .

شكراً على مشاركتي ٌقراءة مقال خلف الحربي .

علي بن حسن

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir