يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-24-2010, 05:48 PM   رقم المشاركة : 1
اخي علي يسلم عليكم ويقل اقرأوا هذه القصة .


 

هذه القصة وصلتني على بريدي واقترح اخي العزيز علي بن حسن أن اضعها لكم في الساحات لتعم الفائدة وانتم تعرفون الريس ما يعجبه الا المواضيع التي تستحق الاعجاب ونزولا عند رغبته نزلت لكم القصة .




يقول كاتب القصة :




أراد الله ان اتقابل معه في احد المناطق السياحية في جدة عندما كانت زوجته تحاضر في قاعة مغلقة للنساء واراد ان يكلمني ويحكيلي قصته فقد كان حريصا على ابلاغي بها وبإختصار شديد قال لي اريد ان اخبرك قصتي وكان يتكلم العربية المكسرة مع الانجليزية المختلطه بالايطاليه




وبما انني افهم واتحدث الانجليزية بطلاقة مع بعض الايطالية بفضل الله لم اواجه اي مشكلة في استيعاب ما يقول




عندما بدء قصته شعرت بقشعريرة سرت في جسدي حيث قال لي قصة اعتقد بأنني سأكون مخطئا ان لم ابلغها للناس وقد أوصاني بابلاغها فاستمعوا لما يقول (انقلها لكم على لسانه):




يقول كنت شابا اجوب شوارع ميلانو (بلد ايطالية صناعية شهيرة) البس الحلق في اذني اليسرى وافعل المحرمات بأشكالها والوانها و اشرب الخمر الى ان جاء ذلك اليوم الذي بدل حياتي رأسا على عقب




يتابع حديثه قائلا عملت في مصنع للملابس و كان اسمي مركبا بالايطالية يظن السامع به أنني من اصل بوسني , وفي ذات مره ناداني رئيسي في العمل وهو مخمور كعادته الا انه في هذه المرة اخذ يسب ويشتم المسلمين و ينظر الي يعتقد انني مسلما و هو لا يدرك بسبب سكرته انني مثله لا صلة لي بالبوسنيين ولا بالاسلام ولكن كنت اسمع واقرأ عنهم للثقافة العامة فقط ثم ....
قال لي (انتم يايها المسلمون كنتم في يوم من الايام اسياد هذا العالم اما اليوم فأنتم عبيد لنا وتعملون عند اقدامنا )




لا ادري مالذي حصل لي و انا استمع الى ذلك الحاقد علي وهو ثمل نجس يفرغ شحناته المريضه




لقد شعرت و كأن الدم يفور في عروقي فقد كان طبعي عصبيا و لم ادري بماذا اجيب وقتها




لقد فأجأني فاحببت ان استفزه بقولي و لم ادري الا و لسان حالي يقول له لا شعوريا(هل تعرف محمدا) قال ماذا تريد تكلم بسرعة قلت( عندما كان المسلمون متمسكون بكتاب الله ويطبقون احكامه كانوا يسودون العالم ولكن بعد ان تركوه ولم يطبقوا ما فيه من تعاليم ساد الفساد و الانحراف العالم و الان انا سأخرج من مكتبك تعرف لماذا .....نظر الي مندهشا غاضبا وهو يقول لماذا؟



( قلت سأذهب لأشتري قرآنا مترجما للغة الإيطالية حتى اقرأه و اطبق مافيه و ارجع اليك فأدوسك تحت قدمي)




....خرجت من مكتبه و قد الجمت المفاجأه لسانه ....وطبعا طردني من العمل




ذهبت الى غرفة سكني المشتركة مع زملاء لي و دخلت الحمام غسلت وجهي وانا ابكي بكاء حارقا مؤلما فقد كنت اعاني من قلة المال والحيلة وفقر شديد , خرجت من الحمام ثم سجدت منهارا على الارض و انا ابكي حتى ظن من معي في الغرفة بأنني قد اصبت بالجنون....... ولم اكن اعلم حينها ان تلك كانت بداية هدايتي في رحلتي المثيره مع الاسلام





يتابع قوله:

بعد ان سجدت باكيا سرت في جسدي قشعريرة و راحة لم اشعر بها في حياتي وخرجت من ذلك البيت متوجها الى المركز الثقافي الاسلامي بمدينة ميلانو حيث استقبلت بحفاوة و حب و اشهرت اسلامي فورا لعلي اجد حلا لمشكلتي وفقري ثم خرجت انا ورجلين من المركز الاسلام و توجهنا الى احد الحدائق العامة نتبادل اطراف الحديث عن الاسلام





كان الجو غائما باردا شديد البرودة وبينما نحن في الحديقة نمشي اذ دخل وقت صلاة الظهر فذهبنا الى احد ينابيع المياه داخل تجويف في احد الاشجار وقام احدهم بتعليمي الوضوء و كان الماء باردا جدا الا انني كنت مستمتعا بالبرودة و كان تحت الشجرة ذاتها اثنان من العشاق مسترخيان تحت ذات الشجره و لما رأوا طريقة اغتسالي بالماء وغسل قدمي في ذلك الجو البارد توقفا عما كانا يفعلانه و اذكر علامات الذهول على وجههما




..ثم سألني الرجل بتطفل خجول ماذا تفعل ان الجو بارد ...



فقلت هكذا يجب ان نتطهر لنتعبد ونقابل خالق الكون و نصلي له ثم اذن صاحبي المرافق لي اذان الظهر.. و اقمنا الصلاة في داخل الحديقة وسط ذهول الموجودين ... ووالله ما ان انتهينا من الصلاة حتى كان عددنا عشرون رجلا حيث تصادف وجود مجموعة من المسلمين العرب في الحديقة نفسها



.

ولكن المفاجأة...!!!!

انه ما ان انتهينا من الصلاة حتى وقف ضابط ايطالي يبدو ان عمره في الخمسينات كان واقفا يراقبنا بكامل زيه العسكري ثم تقدم و اقترب من الإمام الذي صلى بنا بعد انتهائنا من الصلاة و كنت استمع جالسا للمحادثة
فسأل الضابط بتعجب ماذا تفعلون؟
فأجاب صديقي الإمام نصلي لله تعالى
قال الضابط وما هذا الدين؟
قال الامام الاسلام
قال بتعجب بالغ (الاسلام ! ولكن الاسلام دين سفك دماء وارهاب وقتل
رد الامام بكل هدوء و ثبات... ليس كذلك بل الاسلام دين محبة و دين سلام
ثم استأذناه قائمين للنصرف.....
فقال الضابط بصوت كانه ينادينا فيه وكيف يمكن لشخص ان يكون مسلما؟
قال الامام ببساطه يذهب الى المركز الاسلامي يعلن اسلامه
قال الضابط اريد ان ادخل في هذا الدين
قال الامام لماذا؟ ظنه يستهزيء فأحب ان يختبره
فقال الضابط (نحن نعلم الطلاب الملتحقين بالجيش ست سنوات كيف ينضبطون في صف واحد و يتحركون سويا بإتقان و انتم خلال خمس ثوان اصطف عشرون رجلا لا تعرفون بعضكم و تتبعتم امامكم بكل دقة وانضباط ...اشهد ان الذي علمكم هذا ليس بشرا بل لابد ان يكون رب هذا الكون المستحق للعبادة.
اقشعر جسدي و انا استمع من الرجل الايطالي قصته فقلت له اكمل فقال:
ذلك الضابط الآن اسمه "عبدالرحمن" اسلم و حسن اسلامه واذا اردت ان اخبرك عن مكانه الآن اقول لك هو في مترو الانفاق لقد تقاعد من الجيش واستلم مستحقاته ومن بينها بطاقة مجانية للمواصلات يدخل المترو المكتظ بالناس من الصباح الى المساء و قد اطلق لحيته البيضاء و استدار وجهه كأنه البدر ثم يقول للجالسين بالقطار و باللغة العربية التي حفظ منها كلمته المعتاده قائلا "اشهد أن الله حق وان محمدا صلى الله عليه وسلم حق و ان الجنة حق و ان النار حق وان يوم القيامة حق" ثم يسرد المواعظ باللغة الايطالية فيخرج معه عند الوصول الى محطة النزول عشرة الى خمسة عشرة شخصا يشهرون اسلامهم فيما بعد وهذا حاله منذ ان اعلن اسلامه يوميا






يتابع الايطالي مسردا لي القصص العجيبة التي رآها وسمعها بنفسه



فيقول




وفي احد الايام و بينما انا في المركز الاسلامي في ايطاليا اذ تقابلت مع رجل شاب ايطالي اعطاه الله من جمال الشكل والوسامة الشيء الكثير ملتحي يتلألأ وجهه نورا اسمه احمد فسألته عن احواله و من اي المدن هو فأخذ يسرد لي قصته ويقول عن نفسه احمد:




كنت اعيش في مدينة ميلانو عمري لم يتجاوز الثالثة و العشرون اعيش في الظلام ورثت عن والدي المتوفي مبالغ كبيرة جدا وقصور و مصانع وسيارات فارههة حتى كنا نعد من العائلات ذات الثراء الفاحش في ايطاليا لم يكن يعيش في القصر معي سوى امي و اختي.



كنت لا اترك يوما من عمري بدون عشيقة وخمر ومخدرات منذ اللحظة التي استيقظ فيها وحتى انام فادمنت المخدرات بكل اصنافها و انواعها



كنت اذا رجعت القصر على هذه الحالة وأجد امي امامي اقوم بضربها ضربا شديدا وادخل الى غرفتي و انام وكان هذا حالي معها كل يوم تقريبا حتى انها اصبحت تختبئ مني حتى افيق...




كنت اذا خرجت من باب قصري بسيارتي الفارههة اجد عند باب قصري اكثر من احد عشرة فتاة من اجمل الجميلات ينتظرنني ليركبن معي وأتسلى بمن يقع عليها الاختيار في ذلك اليوم ثم ابدلها باخرى في اليوم التالي



ومع ذلك لم اشعر بالسعادة يوما حتى انني كنت اشعر بضيق شديد يعتصر صدري كنت عابس الوجه غليظا شديد العصبية خرجت في احد الايام الى احد المقاهي في فترة الظهيرة و لم ارغب اصطحاب اي من الفتيات معي واشتريت جريدة وطلبت كوبا من القهوة وجلست اقرأ في المقهى على طريق المشاة.




فإذا انا برجل يقف بهدوء خلف كتفي وانا لا التفت اليه يسألني مبلغ مئة ليرة ايطالية و يقول اريدها دينا ارجعه لك بعد شهر (والمئة ليرة ايطالية لا تساوي شيئا يذكر تقريبا عشرة ريالات سعودي او أقل )



يقول فأخرجتها من جيبي ورفعت يدي الى الخلف دون النظر اليه وطلبت منه الانصراف لأنني لا احب المتسولين فلم اكن اطيق النظر اليهم.




واستمريت على حالي هذا و بعد شهر تقريبا كنت في ذات المقهى احتسي قهوتي كعادتي واذا بذلك الرجل يعود الى ويضع يده على كتفي مرة اخرى فالتفت اليه وكان كبيرا ذو لحية بيضاء وجرى بيني وبينه الحوار التالي:



احمد: ماذا تريد؟



الرجل: قد استلفت منك مبلغا من المال مئة ليرة قبل شهر الا تذكر وهذا هو المبلغ ارجعه اليك في الموعد (واخرج لي مئة ليرة )



احمد: (بغضب شديد) هل انت مجنون ...ايها الغبي....انت تعلم ان من يأخذ هذا المبلغ الزهيد لا يرجعه ولو كان دينا.



الرجل: (بكل هدؤ وثبات) ولكن ديني امرني اذا اخذت أو استلفت شيئا ان ارجعه مهما كان صغيرا.



احمد غاضبا: ....ومادينك هذا؟



الرجل: الاسلام



احمد: الاسلام !!!! ولكن الاسلام دين قتل واراقة دماء وارهاب وتخلف



الرجل: بل الاسلام منهج حياة وسعادة لمن احسن تطبيقه بطريقه صحيحه




يقول احمد.... سمعت كلمة.... سعادة ....من ذلك الرجل الذي شابت لحيته و رق ثوبه وعلى وجهه ابتسامه تمنيتها ملكي وقلت في نفسي لا بأس



سأدفع مالي كله من اجل لحظة اشعر بما يشعر به هذا المسكين من سعادة و رضا ورأيت في يده ورقة مطوية فسألته ماهذا الذي في يدك



قال بعض الكلمات عن الاسلام ...فأخذتها من يده و قلت هل تسمح لي بقرأتها قال الرجل بل هي لك.. ثم ذهب ولم يلتفت الي ...



فناديته ثم قلت له هل تسكن قريبا من هنا؟



قال نعم.......... قلت هذه المطوية صغيرة جدا اريد اكثر لأقرأ



قال الرجل سأحضر لك كل يوم في هذا المكان مطوية جديدة عن الاسلام و انت تشرب قهوتك



واخذ احمد يحرص على ارتياد ذلك المقهى ليقرأ المطوية.



كان ذلك الرجل كان حريصا على الحضور للمقهى بالمطوية وفي الوقت المحدد.



بعد ان قرأت عشر مطويات تقريبا شرح الله صدري للاسلام واتيت للمركز الاسلامي وشهدت ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله وغيرت اسمي الى احمد و بدأت اتعلم الدين الاسلامي وتطبيق منهجه




بدأت امي تلاحظ التغير الذي حصل لي ولكني اصبحت عندما ادخل القصر اذهب الى غرفتي مباشرة دون ان اضربها بل العكس اصبحت اقبلها اذا رأيتها .....فاستوقفتني مرة وهي خائفة حذرة وقالت لي مالذي جرى لك يابني ؟




وهي ترى اثار لحيتي بدأت تظهر على وجهي ...قلت مابك يا امي لماذا انتي خائفة ...قالت: كنت يا بني اذا دخلت الى البيت تضربني و الان انت تقبلني على يدي ورأسي و لك ايام على ذلك فهل حصل لك شيء




قال احمد : نعم لقد دخلت في دين الاسلام



قالت : وهل امرك هذا الدين بتقبيلي .



قال احمد: نعم وامرني بالاحسان اليك



قالت امي مباشرة: اريد ان ادخل في هذا الدين



واسلمت امي واستبدلت الصليب المعلق على حائط غرفتي بلفظ الجلالة واشتريت مصحفا مترجما للغة الايطالية ووضعته في غرفتي وفي احد الايام وبينما انا اهم بالدخول الى غرفتي اذا بي افاجأ... بأختي قد دخلت وجلست وبين يديها المصحف المترجم تقرأه في ذهول عجيب وتركتها ولم اشعرها برؤيتي لها حتى اسلمت بنفسها دون ان اتكلم بكلمة





ومن العجائب التي حدثت لي انه بمجرد ان اعلنت اسلامي واغتسلت و بدأت بتطبيق شعائر الاسلام ذهب عني ادماني للمخدرات فورا بدون مستوصفات او مستشفيات اوعيادات نفسية فعلمت ان الاسلام يغسل ما قبله و يمسح كل مافات فزاد يقيني و تمسكي بالله




ثم يقول احمد غاضبا وبنبرة صوت جادة : لقد اضعت من عمري سنين في الملذات والشهوات والكفر بالله واعداء الدين ينصبون المكائد بأهل الاسلام و يحاربون دين الله و يثيرون الفتن و يفترون على الله الكذب و اني اشهد الله الذي لا اله الا هو وبما علمت من الحق لأسلطن اموالي كلها ومابقي لي من حياة لنشر هذا الدين في ايطاليا ولو كره الكافرون ...وكان هذا اخر كلامه معي قبل ان نفترق فسبحان من ابدل قلبه في لحظة صدق.





تابع الرجل الايطالي حديثه لي بعد ان سرد لي القصص السابقة ثم اخذ يكمل قصة حياته بعد هدايته حيث تزوج من فتاة شابة ايطالية من أصل بوسني ولم يكن صعبا عليه اقناعها بالألتزام فقد كانت مهيئة وتعرف بعضا من اللغة العربية ودأب هو وهي على خدمة الدين حيث قاموا بإنشاء مركزا جديدا لتعليم الاسلام للصغار في ايطاليا عبر ما يسمى دور رعاية الاطفال المسلمين وكان الاقبال عليهم عظيما حتى من الجاليات غير المسلمة ثم انجبا ثلاثة ابناء وابنتين كلهم حفظة لكتاب الله تعالى




ثم قطع حديثه وقال اتريد ان اسمعك بعضا مما يحفظون فقلت تفضل ونادى ابنائة ثم اوقفهم لي كأنهم في طابور الصباح يتلون القرآن واحد بعد الآخر و هم يجيدون تقليد الشيخ الحذيفي و الشيخ بصفر وكان اصغرهم يبلغ من العمر ست سنوات يتلوا القرآن صحيحا مجودا حتى انني استعجبت من ذلك




ولكن لا عجب من نور الله اذا استفاض في قلوب من كتبت لهم الهداية



تلك قصتي مع ذلك الرجل ولي فيها وقفات وعبر ولنعلم اننا اذا تركنا التمسك بديننا فان سنة الله الكونية تقتضي تبديلنا بمن يحسن حمل لواء تطبيق الشريعة فلنتعاون ولنجتمع على كلمة واحده لنيل رضا الله يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.


 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 05-24-2010, 08:48 PM   رقم المشاركة : 2

 


بارك الله فيك يا أبا ياسر وبارك في الرّيّس علي على إيراد هذه القصّة المؤثّرة ! والحمد لله أن هدى أولئك ـــ أصحاب تلك القصّة ـــ الّذين كانوا يحملون الصّليب ويدينون بغير الإسلام ولقد أنقذهم الله مِن النّار بدخولهم في خاتم الأديان ، قال تعالى : ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ )( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) والحمد لله فكلّ يوم يمرّ يدخل في هذا الدّين أقوامٌ كثيرة بعد أن وجدوا فيه السّعادة والإستقرار والرّاحة النّفسيّة اللّتي إفتقدوها في غيره وكذلك بعد أن تفهّموا حقيقة الإسلام والمسلمين وأنهم ليسوا بمثل ما أشيع عنهم ــ رغم الشّواذ ــ مِن أنّ الإسلام وأهله يدعون إلى الإرهاب والقتل والتّدمير وقطع الحرث والنّسل ! وهذه القصص وما نشاهده ونسمع عنه ليُدخِل السّرور إلى قلوبنا ويسعدنا ويُفرِحنا لتبقى راية الإسلام خفّاقة ؛ ويدخل النّاس في دين الله أفواجا .
لك مِنّي يا أبا ياسر وللرّيّس علي كلّ تحيّة وتقدير
.

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-24-2010, 09:32 PM   رقم المشاركة : 3

 

اخي سعد محمد دوبح :
الله يحييك ويحيي مشاركتك يا ابا محمد التي اسعدتني كثيرا وساكون سعيدا اكثر لو عرجت على الذكريات ومن هنا وهناك في المواضيع المثبتة بالساحة العامة وكتبت لنا بعض ذكرياتك ابان الدراسة اوالتدريس او الحياة العامة ورصعتها بفنك في التنسيق والاسلوب الجميل فهلا فعلت ذلك واسعدت الجميع .. وإن تعذر عليك ذلك فانت في حل من امرك .. وتقبل خالص اتحياتي .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 05-24-2010, 10:10 PM   رقم المشاركة : 4

 

شكراً يا أبا ياسر على العمل بالأقتراح بطرح الموضوع في المنتدى ...والحقيقة عندما أرسلت هذا الموضوع على إيميلي وقرأته ، أحسست أن كاتب الموضوع صادق في روايته ، ومانقله عن صاحبه الإيطالي ...وهذه المرة الثانية وأنا أعيد قراءته وأحس أن الجميع معي يقرأوه .

علي بن حسن

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-24-2010, 11:15 PM   رقم المشاركة : 5

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد بن حسن مشاهدة المشاركة
اخي سعد محمد دوبح :
الله يحييك ويحيي مشاركتك يا ابا محمد التي اسعدتني كثيرا وساكون سعيدا اكثر لو عرجت على الذكريات ومن هنا وهناك في المواضيع المثبتة بالساحة العامة وكتبت لنا بعض ذكرياتك ابان الدراسة اوالتدريس او الحياة العامة ورصعتها بفنك في التنسيق والاسلوب الجميل فهلا فعلت ذلك واسعدت الجميع .. وإن تعذر عليك ذلك فانت في حل من امرك .. وتقبل خالص اتحياتي .
الحبيب أبو ياسر
الله يبقيك ويطوّل في عمرك على طاعته ويحسن لنا ولك الختام ، وبشأن طلبك فأنا مستعد لو وجدت وقتاً كافياً فجلوسي على النتّ قليل وإلاّ فالذّكريات كثيرة ومتنوعة إبتداءاً مِن أوّل يوم طلعت فيه إلى عرا بصحبة عمِّي عبد الرّحيم كعشر قبل أن ألتحق بالصّفّ الأوّل ببيت الزّبير إلى أن تقاعدت ! أيّ تلميذاً ومعلّماً ومحاسباً بتعليم الطّائف وأخيراً معلّماً بمدينة جدّة .
والخوف إنّكم تملّون مِن السّرد المملّ وكثرة الكلام الّذي يأتي بالنّعاس فالمواقف كثيرة وسوف أسردها بدون تحفّظ فأقع في مطبّات لا ينتشلني مِنها سِواك والله المستعان .
وقد إطّلعت على ذكرياتك اللّتي دوّنتها ومع الأسف كنتُ متأخّراً لعدم متابعتي مِن أوّل حلقة فوقعت في حَيرة مِن أمري مِن أين أبدأ وكيف أتابع ما تدوّنه بأسلوبك الجذّاب الّذي لا نستطيع أن نجاريه ؟ فأحْرِجت وفضّلت المتابعة ! وإن شاء الله يكون لي مساهمة ولو بسيطة ... مع شكري وتقديري لك يا أبا ياسر .

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-25-2010, 12:05 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية محمد سعد دوبح
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمد سعد دوبح is on a distinguished road


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضاه ومرضاته وازكى واشرف تحياته اما بعد :
ياقوم فإنه لفخر لي أن يكون الريس علي وأخوه عبد الحميد اخوالي فمنهم نتعلم معاني الإنسانيه
والمحبه الصادقه فشكرا لكما على هذه القصه الجميله رحم الله والدي ووالديكما والمسلمين اجمعين
الأحياء منهم والميتين 0 تقبلا مروري ودمتما بود ايها الخالين العزيزين على قلبي ووالله ماقلت إلا
الحقيقه 0

 

 
























التوقيع

اللهم اغفرلي ولوالدي

   

رد مع اقتباس
قديم 05-25-2010, 12:45 AM   رقم المشاركة : 7

 

اشكر شيخ المنتدى والصديق العزيز ابا ياسر القصه جميله ومؤثره وهي دليل ان القرن قرن الاسلام وان مكر اليهود وجندوا التهم الاعلاميه في تشويه صورته والتشكيك في مصداقيته فالاسلام قادم من اليابان واستراليا واوربا وامريكا ويحقق قبولا لدا النخب الثقافيه واساتذة الجامعات وما الحمله على الحجاب والمساجد الا محاوله لايقاف زحف الاسلام الذي تنفذ مطبوعاته من المكتبات ومن المراكز الاسلاميه ويجند كل يوم انصارا ويشيد دارا مستفيدا من ثورة الاتصالات في ابلاغ رسالته للعالمين وسبحان الله اكثر الذين اسلموا حديثا حملوا لواء الدعوه واكتسبوا لهذا الدين انصارا بل ان بعضهم تفرغ واوقف امواله لدينه ودعوته اكرر شكري للاخوه علي وعبد الحميد

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-25-2010, 05:15 AM   رقم المشاركة : 8

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي بن حسن مشاهدة المشاركة
شكراً يا أبا ياسر على العمل بالأقتراح بطرح الموضوع في المنتدى ...والحقيقة عندما أرسلت هذا الموضوع على إيميلي وقرأته ، أحسست أن كاتب الموضوع صادق في روايته ، ومانقله عن صاحبه الإيطالي ...وهذه المرة الثانية وأنا أعيد قراءته وأحس أن الجميع معي يقرأوه .

علي بن حسن


سيدي واخي علي بن حسن
هذا الموضوع موضوعك وليس موضوعي وانت من اشار به وما انا الا منفذ لتعليماتك فجزاك الله عني خيرا وشكرا على مرورك يا الغالي .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 05-25-2010, 05:19 AM   رقم المشاركة : 9

 

اخي وزميلي سعد محمد دوبح :
حياك الله مرة اخرى وشكرا على تواضعك وادبك ويكفيني مرورك على الذكريات وهدفي من ذلك أن تطلع وتصحح الخطأ إن وجد وتقوم الاعوجاج وتكمل النقص وتكرمني بما لديك .. وانا اقدر وقتك وجهدك وفقك الله ورعاك .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 05-25-2010, 05:22 AM   رقم المشاركة : 10

 

الابن الغالي محمد دوبح :
ما احببت الا من احبك حياك الله ويشرفني مرورك على مواضيعي وتقبل خالص تحياتي وتقديري .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir