يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > ساحة الصحافة والمجتمع

ساحة الصحافة والمجتمع مخصصة لما يكتب في الصحافة والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-29-2011, 02:46 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road

بعيون فرنسية


 

فيليب فوكون: سؤال الهوية والهجرة بات ملحّاً


فيليب فوكون



المخرج الفرنسي فيليب فوكون يروي في الآتي ما الذي يجعله يهتم دائماً بقضايا العرب في المجتمع الفرنسي، علماً ان جديده "التفتت"، يتناول مسألة تلاعب بعض الراديكاليين بعقول الشباب المهمشين، لجرّهم الى أقصى حدود الحقد المميت.
"ولدتُ في مدينة وجدة المغربية. وتزوجتُ امرأة من أصل جزائري، هي شقيقة ثريا نيني التي كتبت رواية "سامية" وقد سبق لي ان نقلتها الى الشاشة. كان "سامية" فيلمي الروائي الطويل الأول وشاركت به في مهرجان البندقية عام 2000. انجزتُ أيضاً "الخيانة"حيث تناولتُ حرب الجزائر، التي اندلعت في الحقبة الزمنية التي ولدت فيها، واشعر تجاهها بعلاقة ما.
الشخصيات التي نراها في "التفتت"، من الأمّ والأخ والشباب، شخصيات أعيش معها في حياتي اليومية. سؤال الهوية والهجرة بات ملحاً اليوم في المجتمع الفرنسي وتحوّل هاجساً لدى السلطات في المرحلة الأخيرة. لكن، يجب أن تعلم أن هذا الفيلم اقتُرح عليَّ ولستُ أنا صاحب الفكرة. قبل أن أصل، كان هناك سيناريو لكنه لم ينل اعجاب المنتجين، فطلبوا اليَّ اعادة كتابته من جديد.
الموضوع يهمّني لأنه يعكس هواجسي. كنتُ قرأتُ الكتاب حول زكريا الموسوي المحكوم عليه بالسجن المؤبد بتهمة المشاركة في تفجيرات 11 أيلول، وكنتُ أحاول ان افهم المسار الذي قطعه هذا الشاب. اليوم نعرف انه ذهب الى بريطانيا بعدما خيّبت فرنسا ظنه. هناك صار بعيداً من عائلته، فراح يتردد على المسجد حيث بدأ بعض المتطرفين يبثون الأفكار الراديكالية في عقله. اذاً، كنتُ بدأت أهتم بهذه الحكاية، وايضاً بحكايات آخرين لم يشكل اصحابها حالات شهرة مثلما هي الحال مع الموسوي، لكن قصصهم جميعاً تلتقي في مكان ما. أرادني المنتجون ان أنجزه، لأنني كنتُ انجزتُ أفلاماً كـ"الخيانة" و"سامية". قرأتُ السيناريو وأدركتُ بسرعة انه موضوع حساس لا يسهل انجازه، فهناك الكثير من المطبات والفخاخ، منها مثلاً الوقوع في الكاريكاتور والتبسيط والكليشيهات.
كما قلت، هذه شخصيات أعيش معها في حياتي، حتى لو لم تمر بما مرت به شخصيات الفيلم. لكلٍّ خصوصيته وتجربته. استمعتُ كثيراً من حولي الى مهاجرين يشتكون الخيبة التي اصابتهم جراء وجودهم المستمر أمام معوقات تمنعهم من الانشراح. هؤلاء استثمروا أنفسهم في المجتمع الفرنسي وذهبوا الى المدارس وتعلّموا، لكن المجتمع لم يبادلهم بالمثل. ولا عجب أن ترى اشخاصاً في هذا المحيط يتبادلون الشماتة، اذ يقول الواحد للآخر: "انظر، راهنتَ على فرنسا، لكن الرهان كان خاسراً. الشباب الذين يلعبون في الفيلم، من رشيد وكامل، هم ايضاً يستطيعون أن يكلّموك عن شباب تربّوا معهم، وفجأة وجدوهم تحوّلوا الى التطرف واللاتسامح، جراء تهميشهم. وبعضهم ذهب الى افغانستان أو البوسنة ولم يعد".

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 01-08-2012, 03:59 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو فعّال
 
إحصائية العضو











يوسف ابوعالي غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
يوسف ابوعالي is on a distinguished road


 

يعطيك العافيه اباناهل

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 01-09-2012, 07:10 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو

مزاجي:










عبدالله أبوعالي غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 



الله يعافيك ياأباربى
كم نحن بحاجة لرؤية أنفسنا من
خلال الآخر الشفاف إن أمكن .

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir