يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-15-2008, 04:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو ساحات
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الهيزع is on a distinguished road

شبا ب اول ام شباب اليوم


 

قصتى وقصة شباب جيلى كنا نذب المدرسة فى الصباح الباكر مشيا على الاقدام الذى يطلع عراء متوسط وثانوى او ينزل وادى العلى ابتدائى فلايوجد وسيلة نقل توصلنا الى المدارس وكان جبل سليسلة مثل خلية النحل من الطلاب ومثلها الى الابتدائيه والجو بارد ومطر ودينه ماتشوف طرف ايدك وياويل واحد يتأخر عن حضور طابور الصباح وكانت الثياب الله لا يوريك مرقعة من جميع الجهات والكم يابس من كثر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والعمامة مربوطة على رقبتك ماتفكها لين ترجع البيت وكانو المعلمين شديدين مررررررررررررررررة والكتب يادوب تشيل الكتاب والشنطة مصنوعه من القماش يسمى (الخبى) فى النادر تحصل هذه الشنطه ثم ترجع البيت وتحط الشنطة تحت المرزح وعلى الوادى تلحق اهلك الى يحرث والى يشيل عيش والى يسوق والى يتجفف والى يصرم والى يزنق والى يبنى فى الثلم والى يلقط النجمة واشغال مثل الرز ولا ترجع البيت الى مع المغرب واللة هذا الكلام عاصرناه وبعدين تاخذ التنكه وتروح مع والدتك تستقى مع المغرب هيه بالقربه ونحنو بقدر او تنكه ثم نرجع البيت وتقوم الوالدة بعمل العشاء تكب على الخبزه اذا فيه او باقى غدى البنايه اذاكان عندكم بنايه وشوف متى تذاكر ومتى تشوف دروسك مافى وقت بعدها تقول الوالده ياللة العلالى يعنى علية النوم (غرفة بجنب السفل ) او ننام مكاننا اذا البيت صغير والصبح فى المسجد حاضر مع الجماعة والله قبل مانروح المدرسه كنا نحوق الدمن ثم نتجه الى المدرسة وكانت درجاتنا طيبة على اشغالنا هذه وهذا هو يومنا الدراسى

فهل شباب اليوم يعملون ماكنا نعملة مستحيل
غرفة نوم خاصه ومكيف وتلفزيون وكمبيوتر ودولاب وسرير وسواق واكل من احسن شى وتماشى وملاهى وماكولات سريعة وخدامة تخدم وملابس من الغالية وووووووووووووووووو وفى النهاية نتيجة اقل من الجيد

ماهى الاسباب والحلول لكى نصل الى حل فى هذه المشكلة واتوقع البعض يشاطرنى فى الموضوع


شكرا لكم وما كتبت الى لوجود حل لديكم بارك الله فيكم جميع واعذرونى على الاطالة
[/

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 11:13 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو فعّال
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
علي بن جاهمه is on a distinguished road


 

حيالله الهيزع شركانا في في التاريخ والجغرافيا فالماحية والهيزع اصلهم واحدقبل 400 سنه...
بالنسبة لموضوعك ... شباب اول ظروفهم حكمت عليهم ذلك النشاط وتلك الصعوبات والنجاح سابقا لم يكن شي خارق للعادة فلم يكن يشغل اذهانهم المعطيات الموجود الان في عالم اليوم من تراكمات وتسارع في الية العمل اليومي ... ففي السابق كان النشاط جسدي والان النشاط فكري او عقلي او ذهني ...
وشباب اليوم فيهم الخير والبركة ..
وانا اطلعت على نتائج الابتدائية والمتوسطة قبل 40 عاما وقارنتها بواقع الحال اليوم فوجدت فروقا كثيرة فالدرجات كانت ضعيفة اما الان فنتائج الثانوية مثلا - وانا هنا اتكلم على مستوى الوطن - مرتفعه جدا والممتاز فيها كثير لذلك ارجو الا نسقط حقبة زمنية على اخرى .. فاجدادنا عاشوا وحسب قراءاتي قرونا طويلة دون ان يحدث تغيير في حياتهم فقد كانوا من البلاد ولها ... اما عصر الصناعة والخدمات الذي نعيشه الان ففيه تسارع تقني وخدماتي وفيه نمو للذهن والعقل بشكل اكبرر والان الغيب كثير والشهادة قليل وفي السابق كانت اقل وفي المستقبل سوف ترتفع حتى يصبح كل شي في الكون شهادة وينحسر الغيب .... شكرا يابن الهيزع على ذكرياتك الجميلة ...

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 12:29 PM   رقم المشاركة : 3

 

.

*****


أخي العزيز الهيزع

اسعد الله أيامك ولياليك بكل خير

عصرنا غير عصر من سبقونا وغير عصرنا الحاضر وسيختلف عن المستقبل وهي سنة الحياة حياة التغيير

قال الله تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ ) (البقرة: من الآية251 )

وقال تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج:40-41)


حياتنا مثل ما قلت وأكثر ولكن كانت جميله بمعنى الكلمة وأكثر , كانت حياة تعاون وعمل , حياة تبدأ قبل صلاة الفجر وتنتهي بعد صلاة العشاء بقليل
أما التعليم النظامي فقد كان دخيل على المجتمع مثلنا مثل غيرنا , ولكن بحمد الله أدرك الآباء رحمهم الله الحاجة الماسة للتعليم رغم محدودية ثقافتهم العلمية وحاجتهم لنا في المزرعة والرعي , وكان لا بد لنا من التوفيق بين العلم والعمل وقد كان ذلك ولله الحمد

جيل اليوم يمرون بظروف أصعب منا بسبب طفرة المعلومات وتسارع ونمو المخترعات , فجهاز التسجيل الحالي اختلف عن مسجل مسفر العجمه في تلك الفترة , وشريط أغاني محمد عبده أصبح (USB) , وشريط الكاترج في مازدا محمد ابورياح أصبح (FM) و ......... الخ
أخي الهيزع ليتك تزيد من كتاباتك عن تلك الأيام الجميلة ولن نقيس حياتنا بمن سبقنا أو من سيخلفنا إن شاء الله .


*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 09:22 PM   رقم المشاركة : 4

 


الأستاذ الفاضل الهيزع :


دائماً ما ينظر الإنسان إلى سنين عمره الأولى بشيء من الحنين ،


و يشعر أنها أفضل من حالهِ الآن ،


ذلك شعورٌ طبيعي و صحي ،


و بالنسبة لمقارنة شباب الماضي بشباب اليوم فمن المؤكد هنالك فروقات كثيرة ،


هناك مميزات و سلبيات و أيضاً هنا مميزات و سلبيات ،


و هذه سنة الحياة ،


نفقد قيمة لتحلّ مكانها قيمةٌ أخرى ،


و هكذا حتى يرث الله الأرض و من عليها ...


و هنالك حكمة سمعتها من أحد كبار السنّ تقول : " كلّ حَزَّة و لها لبوس " !


لك شكري و تقديري ...

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 09:24 PM   رقم المشاركة : 5

 

الاخ/ الهيزع..الله يحييك..
تسأولك فى مكانه..وتطول الاجابه عليه

ابو حمدان ..اعطيت رؤيا ..وضحه لمنهج التغير في الحياه..وهذه سنة الله فى الارض..

الاخ/ عبدالرحيم
يعجبنى جدا..جدا..جدا.. تناولك لأى موضوع من خلال منهج شرعى ..لانه هو المنهج والدستور الصحيح ..وهذا من وجهة نظرنا كمسلمين و مومنين بالله..

اما انا فتذكرت عباره وردت ل عبدالعزيز بن مشرى (رحمة الله عليه) في احدى قصصه الصغيره "الديلزه ونشيج البكاء)
فى هذه القصه..يقول الوالد لابنه بعد ان اصبح من اصحاب الريالين "وين زماننا عن زمانكم.."

يا ليت الاخ عبدالرحيم يورد هذه القصه ففيها من الجمال الشئ الكثير
.
.

 

 
























التوقيع

اللهم اغفر لى و لوالدي وللمومنين جميعا

   

رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 11:29 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 
إحصائية العضو

مزاجي:










عبدالرحيم رمزي غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالرحيم رمزي is on a distinguished road


 

تجربة الدراسة تلك الأيام كانت قاسية لدرجة أن دخول الأبناء للمدرسة لا تعني إعفاؤهم من هم الأعمال التي كانوا يقومون بها في البيت والوادي
وكان الانتقال من بيئة البيت لبيئة المدرسة قد يريحهم من العناء والتعب على الأقل في الفترة الصباحية .
وكأن انتقالهم لبيئة المدرسة فيه كثير من المزايا مثل :
اتساع الرقعة الجغرافية في الانتقال من قرية الابن إلى القرية التي تتواجد فيها المدرسة وهذا يمثل [ دور السياحة ]
توسيع العلاقات الاجتماعية من خلال تعرفه في المدرسة على زملاء جدد من غير أبناء قريته
.

الإحساس بأهمية العلم والثقافة والمعرفة من خلال تميزهم عن غيرهم من أقرانهم الذين لم يلتحقوا بالمدرسة أوأبائهم وأمهاتهم وأخواتهم .
الأعراف والتقاليد التي كانت تحارب الفشل وتحث على النجاح من خلال المجتمع الصغير (القرية) والتي كان يحسب لها حساب آنذاك [ العيب من الرسوب ، والشرهة ، والوصف بالبليد ، والضرب من المعلمين ومن الأباء ، والمحضر الذي لم يدع طالب يتغيب ] كل هذه العوامل المختلفة وهذه الحوافز جعلت الطالب يعتمد على نفسه في كل أموره وبدأ يتأقلم مع كل ما يزخر به المجتمع المدرسي الجديد من أسلوب حياة ونمط معيشة أتاح للطالب في تلك المرحلة أن (يضطر) للانصهار في المجتمع الجديد بكل ثقافاته ومفرداته ويتفاعل معه تفاعلاً إنسانياً واجتماعياً وثقافياً فريداً من نوعه رغم عدم توفر وسائل المواصلات والاتصالات والتقنيات والنعّم التي نعيشها هذه الأيام والتي من شأنها تصرف انتباه الأبناء في الفترة الحالية عن الدراسة .
فليس غريباً أن ترى الطالب اليوم منشغلاً عن الدروس في ظل الانفتاح الثقافي وكسر حواجز العزلة الاجتماعية والعولمة والملهيات رغم توفر التجهيزات والمختبرات والأساتذة الأكفاء في مدارسنا اليوم ومن وجهة نظري الشخصية أن شباب اليوم أكثر انفتاحاً ومعرفة وثقافة وسعة إطلاع ولم تعد الدراسة النظامية هي المقياس الأوحد للمقارنة .
أما بالنسبة لتساؤلك [فهل شباب اليوم يعملون ماكنا نعملة مستحيل ]
أقول شباب اليوم يستطيع أن يعمل أكثر مما كنا نعمله على أيامنا .

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم رمزي ; 02-15-2008 الساعة 11:36 PM.

   

رد مع اقتباس
قديم 02-16-2008, 04:56 PM   رقم المشاركة : 7

 

بالأمس كان تعايش الشاب مع حياته يكمن في القيام بالأعمال المحيطة ، ويُعاب عليه تركها ..

واليوم أصبح تعايش الشاب مع حياته يكمن في ملهياتها ومغرياتها ( في حدود المعقول ) ..
وانزواؤه بعيداً عن الدوامة التي تسير بأقرانه قد يدلّل على قلّة إدراكه وتعاطيه مع واقعه ..

وأنا على يقين أنّ الأب اليوم قد يوفّر لابنه ( سيكل أحمر أو أتاري وكيرم ) إن تأخّر الابن في طلبها ..
لأنّ عدم تعايشه مع يومه سيوقعه في هوّة المراهقة المتأخّرة مع أبنائه بعد حين ..
بل قد ينافسهم عليها إن لم يتشبّع منها في شبابه !!


الجيل الجديد افتقد الفرص التي كان يعجّ بها زمانكم ..
كإتاحة المقعد الجامعي والدراسات العليا ..
وتولّي المناصب ، والفرص التجاريّة والعقاريّة مع عدم وجود المشاريع الكبرى ..

وأنتم افتقدتم الوقت ، فأهدر في العوائق المعيشيّة ..
وغاب وغُيّب كلّ شيءٍ يُنتهز في ظلّ انغلاقيّة الحياة ..


ويكفي النظر لكم كان يستغرق الحصول على الماء بين الأمس واليوم ، من حيث الجهد والوقت ..

وكم يكدّر خاطر الشاب الاصطفاف لجلب وايت الماء عند الأزمات ، وأنا أولّهم قبل ما أصير شايب ..


أمّا الكُمّ اليابس فما زال متوارثاً جيلاً بعد جيلٍ !!
ولكن تعدّدت اليوم النكهات والنقوشات ..


الأستاذ القدير : الهيزع ..

موضوع رائع كما هي عادتك ، أتمنى لك الصحة والسعادة ..
وبالتوفيق .

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 11:58 PM   رقم المشاركة : 8

 

الهيزع

طرح جيد كما تعودناه منك تشكر عليه :

باختصار أقول وبعيد عن الاطناب : إن شاب اليوم مثل شاب أمس وما هي الا فرص وظروف معيشية جعلت كل منهم يعيش وقته بايجابياته وسلبياته وشاب اليوم يستطيع أن يفعل ما فعله شاب الأمس إذا احتاج لذلك , والحاجة أم الاختراع .. بدليل ان شاب الأمس الذي يعيش الى اليوم يؤدي الدور مثله مثل شاب اليوم هاهم اليوم شيبان ويعملون مع شباب بنفس التقنية كلهم على حد سواء , وكل ميسر لما خُلق له .

ودمتم في ود

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-18-2008, 12:58 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو ساحات
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الهيزع is on a distinguished road


 

الاخوان - على بن جاهمه-عبد الرحيم بن قسقس -فايز بن مسفر-المهراس-عبد الرحيم بن رمزى -انس العبادى - على ابو علامة سعدت بمشاركاتكم الجميلة وبارك اللة فيكم واطال اللة فى اعماركم بالصحة والعافية

فموضوعى ليس تقليل من شباب اليوم ولكن بالعكس شباب اليوم عليهم مشاق كثيره فكنت اريد الفرق بين الحاضر والماضى من واقع حياتنا نحنو الذين عاصرنا القديم بحلوه ومرة


تحياتى لكم جميعا واعذرونى

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir