يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي








العودة   ساحات وادي العلي > ساحة الثقافة الإسلامية > الساحة الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-19-2008, 05:30 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شويل
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالعزيز بن شويل is on a distinguished road

الأمثال النبوية


 



استعان النبي صلى الله عليه وسلم

في قيامه بمهمة التبيين والبلاغ التي كلفه بها ربه عز وجل

بشتى أساليب الإيضاح والتعليم ،

وفي الذروة من تلك الأساليب

يأتي أسلوب ضرب المثل.

وضرب الأمثال في البيان النبوي لم يأت لغاية فنية بحتة

كغاية الأدباء في تزيين الكلام وتحسينه،

وإنما جاء لهدف أسمى،

وهو إبراز المعاني في صورة مجسمة لتوضيح الغامض،

وتقريب البعيد, وإظهار المعقول في صورة المحسوس ،

كما أن ضرب الأمثال أسلوب من أساليب التربية ,

يحث النفوس على فعل الخير، ويحضها على البر,

ويدفعها إلى الفضيلة ، ويمنعها عن المعصية والإثم،

وهو في نفس الوقت يربي العقل على التفكير الصحيح

والقياس المنطقي السليم ,

لأجل ذلك ضرب النبي صلى الله عليه وسلم

طائفة من الأمثال في قضايا مختلفة

وفي مواطن متعددة .

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-19-2008, 05:37 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شويل
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالعزيز بن شويل is on a distinguished road

مثل المتصدق والبخيل


 




عن عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

( إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ:

كَـمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ, ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً فَانْفَكَّتْ حَلْقَةٌ,

ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً أُخْرَى فَانْفَكَّتْ حَلْقَةٌ أُخْرَى حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الأَرْضِ
)

(أخرجه الإمام أحمد في مسنده، )



شرح المفردات

(السيئات): جمع سيئة، وهي ما يسيء صاحبه في الآخرة أو الدنيا.

(الحسنات): جمع حسنة، ويدخل فيها سائر الأعمال الصالحة.

(دِرع ): بالكسر: الحديد، وجمعه:أدرع، وأدراع، ودروع، تصغيرها دريع.

(خنقته): لزقته ولصقت به، أي عصرت حلقه وترقوته من ضيق تلك الدرع.

(انفكت حلقة): تخلصت, أي انحلت حلقة، وفكّ الشيء خلّصه،

وكل مشتبكَين فصلهما فقد فكّهما.

(إلى الأرض): أي: فضاء واسع.


شرح الحديث

في الحديث الحث على المبادرة إلى التوبة إذا ارتكبت خطيئة، وعمل الصالحات بعدها لأن الحسنات يذهبن السيئات؛

كما قال تعالى: (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)

[سورة هود: 114].

فالذي عمل سيئة ثم أتبعها بحسنة كأنه خرج من ضيق شديد إلى فضاء واسع بالحسنات.

يقول المناوي:

يعني عمل السيئات يضيق صدر العامل ورزقه,

ويحيره في أمره فلا يتيسر له في أموره, ويبغضه عند الناس,

فإذا عمل الحسنات تزيل حسناته سيئاته, فإذا زالت انشرح صدره, وتوسع رزقه, وسهل أمره,

وأحبه الخلق
(فيض القدير للمناوي، )


فوائد الحديث

1- فضل فعل الحسنات، وأنها سبب لرفع الدرجات وتكفير السيئات.

2- رحمة الله تعالى بخلقه فإنه لما ابتلاهم بالذنوب أعانهم عليها

بالتوبة، والحسنات الماحية، والمصائب المكفرة، وغيرها،

فعلى المسلم أن يستكثر من الحسنات لتدفع عنه آثار المعاصي والسيئات وتبعاتها.

3- أن الحسنات وهي الأعمال الصالحة، لا يحصل المقصود بها إلا إذا كانت خالصةً وصواباً؛

والخالص من الأعمال أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة.

تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 09-19-2008, 07:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو

مزاجي:










إبن القرية غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
إبن القرية is on a distinguished road


 



رواى الإمام مسلم في "صحيحه" عن كَعْب بن مالك رضي

الله عنه قَال .. َ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ..

(مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح تصرعها

مرة وتعدلها أخرى حتى تهيج ، ومثل الكافر كمثل الأرزة

المجذية على أصلها لا يفيئها شيء حتى يكون انجعافها

مرة واحدة )


شرح الحديث..
في هذا الحديث مثَّل النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن والكافر في تعرضهم لأنواع البلاء في هذه الحياة , فشبه المؤمن بالنبتة الرطبة اللينة التي تؤثر فيها الريح ,فتحركها يمنة ويسرة , وتخفضها تارة وترفعها أخرى , وتظل على هذه الحال حتى تيبس وتنتهي,وهي الخامة من الزرع , ومثّل الكافر أو المنافق ـ كما في بعض الروايات ـ بالشجرة العظيمة التي لا تحركها الريح ولا تزحزحها ولا تؤثر فيها ما دامت ثابتة منتصبة ,حتى إذا أذن الله بانتهائها وفنائها أرسل عليها ريحا عاصفة قوية ,فتقلعها من الأرض دفعة واحدة , وهي شجرة الصنوبر التي تتميز بعظمها وقوتها وتحملها للظروف المناخية السيئة , كما ذكر ذلك شُرَّاح الحديث .

ومعنى الحديث أن المؤمن معرض دائما لأنواع البلاء في هذه الدنيا ,في بدنه وأهله وماله , كما قال الله تعالى :{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين }(البقرة:155) .

والله عز وجل قدر البلاء على المؤمن ليكفر عنه سيئاته ويرفع درجاته , فإنه لا يصيب المؤمن هم ولا حزن ولانصب ولا وصب , إلا كفر الله بها من خطاياه ,حتى الشوكة يشاكها , وإن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل , فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه تلك المنزلة , كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم, وأما الكافر فلا يصيبه شيء من البلاء , وإن أصابه لم يُكَفَّر عنه بسبب ذلك,حتى يموت على حاله , فيلقى الله بذنوبه كلها كاملة موفورة ,من غير أن ينقص منها شئ .

وفي تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمن بالزرع وللكافر بالشجرة عدة لطائف منها: أن الزرع ضعيف مستضعف , والشجر قوي مستكبر متعاظم , وكذلك حال المؤمن وحال الكافر , وأهل الجنة وأهل النار , كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة .

ومنها أن المؤمن يمشي مع البلاء حيثما مشى به , فيلين له , ويقلِّبه يمنة ويسرة , وكلما أداره استدار معه , فلا يضره ذلك البلاء , كما أن الريح العاصفة القوية يسلم منها الزرع , لأنه يلين لها , ولا ينتصب لمواجهتها, وفيه إشارة إلى تسليم المؤمن ورضاه بأقدار الله التي تجري عليه , وأما الكافر فلكفره وتعاظمه , يتقاوى على هذه الأقدار , ويستعصي عليها , كشجر الصنوبر الذي يستعصي على الرياح , ولا يستسلم لها , حتى إذا أراد الله أن يهلكه , سلط عليه ريحا قوية جدا لا يستطيع مقاومتها , فتقلعه من أصله مرة واحدة .

ومنها أن الزرع ينتفع به الناس بعد حصاده, فإنه يحصده أصحابه ثم يبقى منه بعد حصاده ما يلتقطه المساكين , وترعاه البهائم , وهكذا المؤمن يموت ويخلف ما ينتفع به , من علم نافع , أو صدقة جارية , أو ولد صالح ينتفع به ويدعو له , أما الكافر فإذا اقتلع من الأرض لم يبق فيه نفع ,بل ربما خلف ما يضر , فهو كالشجرة المنجعفة المقلوعة من الأرض لا تصلح إلا لوقيد النار .

ومن لطائف التمثيل أيضا أن الزرع مبارك في حبه وما يخرج منه , كما ضرب الله مثلا للحبة التي أنبتت سبع سنابل , في كل سنبلة مائة حبة , خلافا للشجر , فإن كل حبة غرست منه لا تزيد على إنبات شجرة واحدة .

وكما أن هذا الحب الذي يخرج من الزرع , هو مؤونة الآدميين , وغذاء أبدانهم , وسبب حياتهم, فكذلك الإيمان, هو قوت القلوب ,وغذاء الأرواح , وسبب حياتها , ومتى ما فقدته القلوب ماتت , وموت القلوب لا يرجى معه حياة أبدا , بل هو هلاك الدنيا والآخرة .

ومن اللطائف التي أفادها التمثيل في هذا الحديث أن الزرع وإن كان ضعيفا في نفسه إلا أنه يتقوى بما حوله ويعتضد به , بخلاف الشجر العظام فإن بعضها لا يشد بعضا , وكذلك حال المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ,كالبنيان وكالجسد الواحد , إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر , ولذلك ضرب الله تعالى مثل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالزرع لهذا المعنى فقال سبحانه :{ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه }(الفتح: الآية29) فشبهت الآية النبي صلى الله عليه وسلم وبعثته بالزرع لكثرة عطائه وخيره ، وشبهت أصحابه بشطأ الزرع الذي يتقوى الزرع به ويستغلظ ،حتى يعتدل ويستقيم .

فهذا الحديث العظيم فيه تسلية للمؤمن عما يصيبه من محن وابتلاءات في هذه الحياة , فينبغي على العبد أن يستسلم لقضاء الله وقدره , وأن يعلم أن كل ما يصيبه في الدنيا ففيه الخير له , فإن أصابته سراء فشكر كان خيرا له وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له .

شويل .. جزاك الله خير

دمت في حفظ الله

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 09-23-2008, 12:42 AM   رقم المشاركة : 4

 

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيراً على إثرائك الساحة الإسلامية بمثل هذه المواضيع

التي نسال الله أن ينفع بها وان يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه

 

 
























التوقيع



   

رد مع اقتباس
قديم 10-11-2008, 10:35 PM   رقم المشاركة : 5

 




ابن القرية

أشكر لك مرورك ومشاركتك



مشرف الإسلامية

أشكر لك تواصلك


تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 10-11-2008, 10:50 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شويل
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالعزيز بن شويل is on a distinguished road

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم


 



عَن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛

إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى
)

(صحيح البخاري، ).

شرح المفردات

(فتح الباري لابن حجر)

(توادّهم): بتشديد الدال, والأصل: التوادد فأدغم,

والتوادد تفاعل من المودة والود والوداد بمعنى, وهو: تقرب شخص من آخر بما يحب.

( تداعى): تساقط أو كاد، وقيل: أي:

دعا بعض الأعضاء بعضًا للمشاركة في الألم.

(السهر): قلة النوم.

(الحمى): مرض معروف، ترتفع معه حرارة البدن.

شرح الحديث

وقال بن أبي جمرة: الذي يظهر أن التراحم والتوادد والتعاطف

وان كانت متقاربةً في المعنى لكنّ بينها فرق لطيف,

فأما التراحم فالمراد به: أن يرحم بعضهم بعضا بأخوّة الإيمان لا بسبب شيء آخر,

وأما التوادد فالمراد به:

التواصل الجالب للمحبة كالتزاور والتهادي,

وأما التعاطف فالمراد به:

إعانة بعضهم بعضا كما يعطف الثوب عليه ليقويه
(فتح الباري)

وقال القاضي عياض:

"فتشبيهه المؤمنين بالجسد الواحد تمثيل صحيح,

وفيه تقريب للفهم, وإظهار للمعاني في الصور المرئية
".

وقال بن أبي جمرة

"شبّه النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بالجسد وأهله بالأعضاء؛

لأن الإيمان أصل وفروعه التكاليف؛ فإذا أخل المرء بشيء من التكاليف

شأن ذلك الإخلال بالأصل, وكذلك الجسد أصل كالشجرة,

وأعضاؤه كالأغصان, فإذا اشتكى عضو من الأعضاء

اشتكت الأعضاء كلها؛ كالشجرة إذا ضرب غصن من أغصانها اهتزت الأغصان

كلها بالتحرك والاضطراب
".

وجه التشبيه فيه: التوافق في التعب والراحة

(فتح الباري لابن حجر).


فوائد الحديث

1- تَعْظِيم حُقُوق الْمُسْلِمِينَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض, وَحَثّهمْ عَلَى التَّرَاحُم

وَالْمُلَاطَفَة وَالتَّعَاضُد فِي غَيْر إِثْم وَلَا مَكْرُوه.

2- وَفِيهِ جَوَاز التَّشْبِيه وَضَرْب الْأَمْثَال لِتَقْرِيبِ الْمَعَانِي إِلَى الْأَفْهَام (فتح الباري لابن حجر).

3- أن من مقتضيات الإيمان العمل بما تستلزمه الأخوَّة بين المؤمنين من التراحم والتوادد والتعاطف،

وأن التقصير في ذلك و التهاون فيه ضعف في الإيمان،

قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى- ولهذا كان المؤمن يسره ما يسر

المؤمنين ويسوءه ما يسوؤهم ومن لم يكن كذلك لم يكن منهم
مجموع الفتاوى

4- أن على المسلم أن يجتهد في تطهير قلبه نحو إخوانه المسلمين؛

فيفرح بوصول الخير إليهم، ويتألم أن أصابهم ما يضرهم أو يؤلمهم،

ويقف معهم في مصائبهم وما ينزل بهم، فيغيث المحتاج، وينصر المظلوم،

ويعين ذا الحاجة، ويتعاون معهم على الخير والبر.

5- عظمة هذا الدين وكماله، بحثه على التآلف والتراحم،

فيعيش المسلم بين إخوانه وفي كنفهم معززاً مكرماً في عسره ويسره،

وقوته وضعفه، وفي سائر أحواله.



تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 07:28 PM   رقم المشاركة : 7
آداب الرؤيا


 




عن أبي سلمة قال: لقد كنت أرى الرؤيا فتمرضني حتى سمعت أبا قتادة يقول وأنا كنت أرى الرؤيا تمرضني

حتى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

( الرؤيا الحسنة من الله فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب

وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان وليتفل ثلاثا

ولا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره
)

(صحيح البخاري، برقم [3118 ]، ومسلم برقم [ 2261] )

وعن أبي هريرة قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الرؤيا ثلاث فرؤيا الحق ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه

ورؤيا تحزين من الشيطان فمن رأى ما يكره فليقم فليصل


( سنن الترمذي، 4/537. وصححه الألباني ).

فمن آداب الرؤيا الصالحة:

1. أن يحمد الله عليها.

2. أن يستبشر بها خيرًا.

3. أن يحدث بها من يحب دون من يكره.

ومن آداب الرؤيا المكروهة:

1. الاستعاذة بالله من شرها.

2. التفل (النفخ بريق خفيف) عن يساره لطرد الشيطان.

3. الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

4. التحول عن الجنب الذي كان عليه تفاؤلاً بتحول حاله إلى الأحسن.

5. الصلاة ركعتين أو أكثر ليطمئن قلبه ويدعو الله أن يجنبه شرها.

6. ألا يحدث بها أحدًا, فإن اضطر فليخبر بها عالمًا أو ناصحًا فقط.

تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 08:25 PM   رقم المشاركة : 8
مثل من يصلي ورأسه معقوص


 




عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ,

فَقَامَ فَجَعَلَ يَحُلُّهُ, فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ,

فَقَالَ: مَا لَكَ وَرَأْسِي؟

فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ)

صحيح مسلم، برقم: (492)


شرح المفردات:

(مَعْقُوص): عَقَصَ الشَّعْر ضَفَّرَهُ وَفَتَلَهُ, وَالْعِقَاص خَيْط يُشَدّ بِهِ أَطْرَاف الذَّوَائِب.

(وَهُوَ مَكْتُوف): كَتَفْته كَتْفًا كَضَرَبْته ضَرْبًا إِذَا شَدَدْت يَده إِلَى خَلْف كَتِفَيْهِ مُوثَقًا بِحَبْلٍ.

مفهوم الحديث:

قَالَ النَّوَوِيّ: (اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى النَّهْي عَن الصَّلَاة وَثَوْبه مُشَمَّر,

وَكُمّه أَوْ نَحْوه أَوْ رَأْسه مَعْقُوص أَوْ مَرْدُود شَعْره تَحْت عِمَامَته أَوْ نَحْو ذَلِكَ,

فَكُلّ هَذَا مَنْهِيّ عَنْهُ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاء وَهُوَ كَرَاهَة تَنْزِيه, فَلَوْ صَلَّى كَذَلِكَ فَقَدْ أَسَاءَ وَصَحَّتْ صَلاَته
).

فوائد الحديث:

1- حرص الصحابة – رضي الله عنهم- على تبليغ العلم، مما حفظوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2- مشروعية التغيير باليد، وهذا خاص فيما يقدر عليه الإنسان، ولم يترتب عليه مفسدة أعظم، وإلا فباللسان، ثم بالقلب.

تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 12-16-2008, 06:20 AM   رقم المشاركة : 9
مثل المتصدق والبخيل.


 





عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ؛ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا,

فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ إِلَّا سَبَغَتْ أَوْ وَفَرَتْ عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ,

وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ. وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلَا يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا, فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ
) (1)

شرح المفردات (2):

( عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ ):

الْجُبَّة ثَوْب مَخْصُوص, وَلَا مَانِعَ مِنْ إِطْلَاقِهِ عَلَى الدِّرْعِ.

( مِنْ ثُدَيِّهِمَا )

بِضَمِّ الْمُثَلَّثَة جَمْعُ ثَدْي.

( تَرَاقِيهِمَا )

بِمُثَنَّاة وَقَاف جَمْع تَرْقُوَة، وهي العَظْم الذي بين ثُغْرة النَّحر والعَاتِق . وهما تَرْقُوَتان من الجانِبَين.

( سَبَغَتْ )

أي: اِمْتَدَّتْ وَغَطَّتْ.

( حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ )

أي: تَسْتُرُ أَصَابِعه, وَبَنَانه بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَنُونَيْنِ الْأُولَى خَفِيفَة: الْإِصْبَعُ.

( وَتَعْفُو أَثَره )

بِالنَّصْبِ أي: تَسْتُرُ أَثَره, يُقَالُ: عَفَا الشَّيْءُ وَعَفَوْتُهُ أَنَا, لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ, وَيُقَالُ: عَفَت الدَّار إِذَا غَطَّاهَا التُّرَاب.

________________

(1) صحيح البخاري، برقم: (1443), وصحيح مسلم، برقم: (1021).

(2) فتح الباري لابن حجر، 3/ 306، والنهاية في غريب الحديث 1/495.




تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 02-18-2009, 08:41 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شويل
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالعزيز بن شويل is on a distinguished road

مثل القلب مثل الريشة


 





عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلاةٍ)(1).



شرح المفردات(2) :

(الرِّيشَةِ): قال الرازي: الريش للطائر، الواحدة: (ريشة)، ويجمع على أرياش.

(تُقَلِّبُهَا ): قلب الشيء صرفه عن وجه إلى وجه وسمي قلبا لكثرة تقلبه.

(الرِّيَاحُ ): جمع ريح.

(بِفَلاَةٍ): الْأَرْض الْخَالِيَة مِن الْعُمْرَان.



شرح الحديث:

قال المناوي نقلاً عن الطيبي: المثل هنا بمعنى الصفة لا القول السائر,

والمعنى: صفة القلب العجيبة الشأن وورود ما يرد من عالم الغيب وسرعة تقلبه كصفة ريشة,

يعني: أن القلب في سرعة تقلبه لحكمة الابتلاء بخواطر ينحرف مرةً إلى حق, ومرةً إلى باطل,

وتارةً إلى خير, وتارةً إلى شر, وهو في مقره لا ينقلب في ذاته غالباً إلا بقاهر مزعج من خوف مفرط.

وقوله: (تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلاةٍ): أي: بأرض خالية من العمران؛

فإن الرياح أشد تأثيرًا فيها منها في العمران,

وجمع الرياح لدلالتها على التقلب ظهرًا لبطن؛

إذ لو استمر الريح لجانب واحد لم يظهر التقلب؛ كما يظهر من الرياح المختلفة.

وقال الغزالي: إنما كان (الْقَلْبِ ) كثير التقلب؛ لأنه منزله الإلهام والوسوسة,

وهما أبدًا يقرعانه ويلقنانه, وهو معترك المعسكرين: الهوى وجنوده, والعقل وجنوده,

فهو دائمًا بين تناقضهما وتحاربهما, والخواطر له كالسهام لا تزال تقع فيه, كالمطر لا يزال يمطر عليه ليلاً ونهارًا,

وليس كالعين التي بين جفنين تغمض وتستريح, أو تكون في ليل أو ظلمة,

أو اللسان الذي هو من وراء حجابين الأسنان والشفتين وأنت تقدر على تسكينه,

بل القلب عرش الخواطر لا تنقطع عنه بحال, والآفات إليه أسرع من جميع الأعضاء,

فهو إلى الانقلاب أقرب؛ ولهذا خاف الخواص على قلوبهم, وبكوا عليها وصرفوا عنايتهم إليها,

ومقصود الحديث: أن يثبت العبد عند تقلب قلبه, وينظر إلى همومه بنور العلم,

فما كان خيرًا أمسك القلب عليه, وما كان شرًا أمسكه عنه(3).



________________

(1) (1) سنن ابن ماجه، برقم: (88). والجامع الصغير وزيادته، 1/ 1078، برقم: (10772)،

وصحّحه الشيخ الألباني: ينظر صحيح الجامع، برقم: (5833).

(2) ينظر: فيض القدير للمناوي، 5/ 508.

(3) ينظر: المرجع السابق، 5/ 508-509..




تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir