يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2012, 08:07 PM   رقم المشاركة : 1
Berightback موقف الدولة.. ما بين الجهاد وموجة الإلحاد


 

موقف الدولة.. ما بين الجهاد وموجة الإلحاد
كنت قدعملت قبل عامين تقريباً في إعداد بحث حول ملف الابتعاث، وقد حاولت في جزء منه استقراء بعض آراء المبتعثين والمبتعثات وأحوالهم ولا أنكر حينها عُمق صدمتي وألمي بحجم ما كان يصلني من القصص والأخبار حول مخاطر الاغتراب الطويل لأبنائنا في الغرب، واندماجهم في تلك المجتمعات مع انفصال شبه كامل عن بلادهم خلال مدة الابتعاث
تحذيرات لم تقتصر على الإشارة إلى التفريط الديني واقتراف المحرمات،إنما تجاوزت ذلك إلى التنبيه إلى مآسٍ خطيرة تمسُّ الثوابت والأركان وتهدم العقائدوكان أشدها إيلاماً تكرار الحديث عن حالات لطلاب خليجيين، وسعوديين على وجه الخصوص، انحرفوا إلى النصرانية أو اختاروا اللا دينية. وكان يؤكد كثير من الطلاب حينها أنه تمت مراسلة السفارات والقنصليات ووزارة التعليم العالي بخصوص هذا الشأن، ولكنها لم تحرك ساكناً تجاه الموضوع 0 تذكرت ذلك كله وأنا أقرأ وأتابع هذه الأيام تلك الضربة الموجعة التي بوغتنا بها في أرض التوحيد والعقيدة، مهبط الإسلام 0 فإن كان بعض علمائنا ودعاتنا وعقلائنا، بل مبتعثينا أنفسهم، قد حذرونا من خطر إلحاد 0 يجري بعيداً خارج الحدود، فها نحن نُفجع اليوم بهذا البلاء العظيم،يُصنع ويتم إنتاجه بين ظهرانينا وعلى أرضنا 0والعدو الذي أعياه النيل منا والضرب عن بُعد، وجد له في الداخل يداً خائنة يحركها للتدمير والتخريب من العمق. والطعن عن قُرب تكون طعنته لا شك أكثر دقة وأشد نفاذا 0 في هذه البلاد التي كنا نفاخر فيها بسلامة العقيدة ورسوخ التوحيد، ثم يتكشف لنا يوماً بعد آخر أن نتائج تلك المؤامرات والمخططات على البلاد فاقت ما كنا نخشاه، فلم تكتف بهدم القيم والأخلاق، بل طالت العقائد وأصول الدين حين يظهر بعض شبابنا يجاهرون بما يقدح في إسلامهم، وينقض ويبطل إيمانهم، فيقعون في الردة بالفعل أو القول أو الاعتقاد أو الشك فالخطب حقاً جلل 0كلنا يعلم أن الليبرالية في وطننا لم تكن شراً في ذاتها وحسب، بل كانت أيضاً هي النافذة التي تسللت من خلالها كل الأدواء والانحرافات فتحت دعاوى ومبررات الحرية الزائفة، انطلق البعض يبحث ويعبث ويشكك معتقداً أن كل المسائل قابلة للأخذ والرد، وأنه لا وصاية ولا احتكام لشرع أو دين في حياة الإنسان وخياراته وقراراته، وأن عالم الثقافة والفكر والأدب لا يجب أن يخضع للثوابت أو يراعي المقدسات لقد كان لهذا المد العولمي الجارف والغزو الإعلامي الفاسد، بالإضافة إلى ما حصل مؤخراً من إسقاط وإقصاء الرموز والقدوات من أهل الفضل والصلاح وتصدير أرباب الفكر المنحرف لتعاطي الشأن العام، وفتح الباب أمام كتب الفلسفة وروايات الإلحاد والرذيلة ومواقع ومنتديات الطعن في الثوابت وازدراء القيم،كل ذلك كان له أكبر الأثر في الحصاد المُرّ الذي فُجعنا به اليوم وإن كان الإصلاح مسؤوليتنا جميعاً، فإن دور الدولة عظيمٌ في هذا الجانب، وكما أن واجبها يحتّم عليها حماية أمن مواطنيها وسلامة أرواحهم، فإن حقنا عليها اليوم حماية العقائد وصيانة الأمن الفكري لأبنائها 0 ولقد شهدنا طيلة أعوام مضت حربا ًضروساً ضد ما يُسمى الإرهاب، وتكاتف الجميع شعباً وقيادة، علماء وعامة، نُخب اًو ساسة، في مكافحة كل ما يوحي بفكر متشدد أو متطرف قد يعرّض سيادة الوطن للخطر وها نحن نُبتلى بما هو أخطر فماذا أعددنا لمجابهته ودحره؟وإن كان الجهاد ذروة سنام الدين وأحب الأعمال إلى رب العالمين، والروحة والغدوة في جهادالعدو خير من الدنيا وما فيها، ومع ذلك فقد رأينا في حملتنا تلك على الإرهاب مَن سُجن أو أُوذي لأجل كلمة قالها عن الجهاد في خطبة أو محاضرة أو مجلس! خوفاً وحرصا ًوحيطة منا على أمن الوطن.. فماذا عن دين أبناء الوطن؟الرسول صلى الله عليهوسلم يقول: « من بدّل دينه فاقتلوه» صحيح البخاري.
واليوم نتابع أولئك يبدّلون دينهم ودين غيرهم ثم لا نرى تحرّكاً يُذكر محاضن وروافد الإلحاد والضلال باتت مكشوفة من مقهى جسور، إلى ديوانية صمود، إلى ملتقيات وشبكات التخريب والإفساد.. فلماذا لم نشهد موقفاً رسمياً صارماً ضدها، لماذا تواصل عملها على تدمير إيمان وأخلاق شبابنا، فيما لا تزال الكثير من المخيمات والمناشط الدعوية الخيّرة تواجه منعاً وتقييداً وتعقيداً؟إنّا نطالب بالسماح للعلماء والدعاة والثقات بالقيام بدورهم في التوجيه والإرشاد وإنقاذ الناس مما يحيط بهم، وأن يُتاح لهم إنشاء وقيادة محاضن تربوية وملتقيات ثقافية وفكرية وترفيهية ترعى الشباب من الجنسين وتحتويهم وترتقي به0 كما أنه آن الأوان للأسرة أن تستشعر حجم الخطرالمحدق بأبنائها فتجتهد في التوعية والرعاية والمتابعة الجادة المتوازنة لهم،ولكافة مؤسساتنا التعليمية والاجتماعية والإعلامية أن تنهض بواجبها وتؤدي أمانته افي البناء والتحصين المتناسب مع ما نعايشه من مستجدات ونوازل هذاالعصروالرسالة الأخيرة لأحبتنا الدعاة والخطباء ممن ظننا وإياهم بالأمس أنعقيدة الجميع في مأمن: دعوا عنكم التركيز والإغراق في مناقشة المُستحب والمكروه،وابدؤوا الحديث عن التوحيد والإيمان، الإسلام والإحسان.
حفظ الله علينا ديننا وأمن أوطاننا، وجنبنا أسباب الزيغ والضلال
0ريم سعيد آل عاطف
منقول مع تحياتي

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 04-07-2012, 12:30 PM   رقم المشاركة : 2

 

كلمات وسطور تحمل في ثناياها معاني مهمة علينا ان نتدبرها ونستفيد منها ونستعد لها وهذا هو همي الاكبر الذي تلومني فيه والدي العزيز نايف.

فهناك رياح تغيير تقتلع دول وتذهب بانظمة تجتاح العالم وبالتأكيد اننا لسنا بعيدين عن ذلك حتي وان حاولنا التناسي عن ذلك وتجاهله ذلك ماسكلفن الكثير وقت لا يفيد الندم.

تحياتي وتقديراتي

 

 
























التوقيع



إذا اردت ان تتحكم في جاهل فعليك ان تغلف كل باطل بغلاف ديني

   

رد مع اقتباس
قديم 04-08-2012, 12:12 PM   رقم المشاركة : 3

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احاسيس مشاهدة المشاركة
كلمات وسطور تحمل في ثناياها معاني مهمة علينا ان نتدبرها ونستفيد منها ونستعد لها وهذا هو همي الاكبر الذي تلومني فيه والدي العزيز نايف.

فهناك رياح تغيير تقتلع دول وتذهب بانظمة تجتاح العالم وبالتأكيد اننا لسنا بعيدين عن ذلك حتي وان حاولنا التناسي عن ذلك وتجاهله ذلك ماسكلفن الكثير وقت لا يفيد الندم.

تحياتي وتقديراتي
الابنة أحاسيس 0 انتي ذات ثقافة عاليه يشهد لك أطروحاتك 0 وأنا أثق في أنك لا تقصدين إلا ما هو مفيد وأنا احترم فكرك وما دفعني إلا الخوف عليك من أن يساء الظن بك لأنني أغليك واحترم فكرك وقلمك 0 اشكرك ولك وتقبلك لملاحظاتي تحياتي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 04-08-2012, 12:36 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو ساحات
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مسفر بن سفير is on a distinguished road


 



اننا الآن في عصر الحرية المطلقة بكل مافيه من مساوئ وتداعيات علي المجتمعات وبالذات المحافظة منها .

لذلك علينا التعامل في ذلك بالحكمة والعقل بدون عصبية وردات فعل عنيفة تكون لها أثر غير حميد في حدوث افعال تخريبية في مجتمعنا.

وعلينا ان نغير من اساليبنا في الدعوة والنصيحة في عصر صارت فيه الانترنت والاتصالات هي اللغة القوية في الوصل والتأثير

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 04-08-2012, 07:51 PM   رقم المشاركة : 5

 

صدقت أخي أو ابني 0 يجب التحصين ولن يتحقق إلا بتكريس المفاهيم والعقيدة وإعطاء القدوة الحسنه بارك الله فيك وسيضل هذا الدين محروسا بعناية الله 0 تحياتي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir