يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2012, 01:52 PM   رقم المشاركة : 1
الأمريكيون" يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"!


 





وصلت الطائرة إلى مطار نيويورك,

نزل عبده وخطواته تسابق نهم شوقه إلى بلاد الحرية, فعبده رجل مثقف!

ويدعو في بلاده المسلمة إلى تلك الحرية وينافح عنها بقلمه وفكره،

يحارب من حاربها ويناصر من ناصرها ،

ولا يطيق أن يتعرض أحد لحريته,

وزيارته لبلد الحرية أمريكا حلم عظيم قد تحقق!

اصطف عبده مع الركاب لإجراءات الوصول, بقي أمامه شخص واحد,

شرد فكره قليلا بعدما خطفت أنظاره تلك الشقراء الفاتنة!

التي تختم جوازات القادمين, وبدأ بممارسة هواية يحبها,

وبينما هو غارق في إجراء مسابقة لملكة جمال عاملات المطار,

إذا بصوت مفاجئ يهتف نحوه بنبرة حادة!

قطعت عليه تلك التأملات الشقراء:

"سيدي أرجو عدم مجاوزة الخط الأحمر! "

ارتعد عبده (وغض بصره) وتلعثم قليلا! فقالت له:

"أعني الخط الذي عند قدمك أرجو عدم تجاوزه حتى أدعوك"

فارتسمت على عبده بسمة خجل واضطراب، ثم رجع قليلا إلى الوراء.

أنهى عبده إجراءات الدخول, وذهب متجها إلى صالة استلام الأمتعة,

كانت اللوحات الإرشادية واضحة تبين له طريقه بسلاسة، وأُعجب بذلك كثيرا,

ووجد في طريقه مقهى فابتاع منه القهوة, ومتجرا ابتاع منه السجائر,

ثم أكمل طريقه إلى صالة الأمتعة،

وقد شدته كثيرا تلك الابتسامات العفوية التي أطلقها في وجهه

عاملوا المقهى والمتجر, ورجل النظافة, ورجل الأمن,

وكل من مر به من الأمريكيين,

فقال : "إنه الإسلام أراه أمامي! وفي بلادي مسلمون بلا إسلام! ".

فلما وصل إلى الصالة جلس ينتظر قدوم أمتعته, ثم أخذ نفسا عميقا يتنفس فيه هواء الحرية,

وأخرج لفافته فأشعلها ,

فإذا بامرأة تحمل طفلها الصغير في الكرسي المقابل تصرخ في وجهه! ,

وإذا بكل من حوله ينظرون إليه نظرة "استنكار" و "إنكار",

اختفت تلك الابتسامات الأمريكية فجأة,

وتحولت إلى نظرات حادة وحواجب معقدة وأوداج منتفخة,

فتدارك عبده الموقف,

ورمى باللفافة مسرعا وداسها بقدمه قائلا بارتباك وخجل كبير

" سوري سوري آي آم سوري"

ثم أشاروا بغضب إلى غرفة مغلقة ضيقة في زاوية الصالة،

مخصصة لمن يحب أن يتنفس هذا الداء "بحرية

لم ينته المشهد بعد, فلا زالت الأنظار غاضبة تجاهه,

والكلمات ترمي به, إلا أنه هذه المرة لم يفهم السبب؟

فهو مثقف ولكن لغته الإنجليزية "لك عليها" ،

فأشار الرجل ذو الشيبة البيضاء الذي بجانبه إلى سيجارته التي ألقاها في الأرض ,

ثم أشار إلى سلة المهملات! ففهم عبده!

وقام وذلة موقفه تكسو وجهه،

فحمل بيده سيجارته التي داسها بقدمه ثم رماها في سلة المهملات،

بعد أن أطره الأمريكيون على الحق أطرا!

أخذ عبده أمتعته واتجه مسرعا يريد الخروج من المطار وقد كرهت نفسه تلك المواقف,

إلا أنه بعد تفكر بسيط حمل كل ذلك محملا إيجابيا وقال :

"نعم إنه النظام, إنهم قوم يحترمون أنظمتهم، لقد أصابوا وأخطأت",

وبعدما هدأت نفسه تذكر أنه جائع ،

فاسترشد عن منطقة المطاعم فأرشدوه بابتسامة!

كانت الخيارات أمامه كثيرة, ففكر قليلا ثم قال:

"الأكل متشابه, سأجري مسابقة جديدة بين البائعات وأختار المطعم ذالبائعة الأجمل!

ولعلي هذه المرة أحظى بصورة تذكارية معها"

فوقع الاختيار ،واتجه نحو الفائزة،

فوجد المجال متسعا أمامه, فأقبل إليها مبتسما لتقديم طلبه،

فإذا بصوت عجوز مهترٍ يزجره: " يا هذا ! لا تكن وقحا! "

فارتبك عبده ثانية!,

ثم أكملت قائلة: "كن محترما وانتظم معنا في آخر الصف",

فالتفت يمينا فإذا بصف عمودي عند كاشير الطلب,

وأغلب من فيه ينظر إليه نظرة ازدراء واحتقار لعمله البعيد عن الأدب!

فما كان منه إلا أن عاد إلى آخر الصف منصاعا للمنكرين!

وبعد استلام طلبه، تناول طعامه وفي ذهنه جلسة نقاش حادة

يحاول فيها فهم هذا التذبذب العجيب عندهم،

بين الابتسامة والتعبيس, والتلطف والغلظة!

خرج عبده من المطار وقد علل لكل ما حصل بأنه مختص بهذا المطار الدولي!

ففيه كل الجنسيات والتوجهات والديانات، إنه لا يمثل أمريكا!،

وليس إلا أن يخرج منه فيرفرف بأجنحة الحرية!

فانتظر سيارة الأجرة ثم ركب معه,

فقال للسائق :" أقرب فندق ماريوت لو سمحت!",

لكن السائق لم يتحرك, وبقي واقفا، فسأله عبده مستغربا:

"مالك لا تتحرك؟" فقال له السائق

" سيدي اربط حزام الأمان إنه قانوننا! " اهـ.




عبده هنا أيها السادة شخصية وهمية،

ولكن هذه المواقف تتكرر بشكل يومي في تلك البلاد وأمثالها،

إن ما حصل لعبده المثقف لا يخرج عن كونه أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر!

ولكن بمعناه اللغوي المحظ، أو باصطلاح البشرية عامة،

فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذا المعنى

لا يمكن أن يستقيم مجتمع أو تقوم دولة أو ينتظم شارع بدونه!

وتتفق كل العقول على قبوله ، ويقوم به كل أحد،

وإنما الاختلاف بين القائمين به هو في معيار المعروف والمنكر،

أو مصدر الحكم على كون هذا الفعل أو ذاك من المعروف أم من المنكر،

ففي أمريكا على سبيل المثال مع كونها دولة مجرمة وظالمة، ومنحلة دينيا وأخلاقيا،

إلا أنه من الإنصاف أن يقال عنها بأنها دولة نظامية في الداخل، وأهلها يقدسون هذا النظام،

أكثر من تقديس عبده لدينه، فكان نظامهم هذا هو معيار أمرهم ونهيهم ،

لذلك لما جاءهم صاحبنا عبده الذي لم يعتد أن ينتظم في الصفوف ويحترمها،

واعتاد أن يدخن كيف يشاء ومتى شاء وحيث يشاء،

وله الحرية في ربط حزامه أو تركه،

فما إن حصل منه فعل نشاز عن معروفهم كان الآمرون له بالمعروف والناهون عن المنكر بالمرصاد!

فلا يوجد على أرض الواقع حرية كاملة،

لذلك كانت صدمة عبده قوية جدا لما رأى أن حريته قد قُيدت،

وفي بلاد الحرية! وكان المقيدون لها عامة وخاصة!

وبمثل ذلك تستقيم الأمور المطلوبة،

ولا يمكن لدولة أن يستقر بها النظام كما هو في مثالنا الأمريكي

لو أن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر في نظامهم كانوا من سلطة الدولة فقط!

وإلا لاحتاجوا إلى آلاف الموظفين لكل مكان عام مهمتهم

على سبيل المثال نهي المدخن عن التدخين في غير مكانه!

ولكن لما عرف الناس النظام واحترموه وقدروه

أصبح كل واحد منهم يأمر به وينهى من خالفه،


فمن رأى منهم المنكر أنكره ولم يجامل!

حتى سائق الأجرة البسيط أمره بالمعروف وألزمه بذلك إلزاما!

وبقدر استشعار المرئ شناعة المنكر الذي أمامه وتقديره،

ينهى عنه بما يتناسب مع ذلك، ففي كل حادثة يكون تصرف مناسب لها،

فليست الشدة دائما ملازمة للأمر والإنكار، ولا البسمة كذلك،

وهذا مما صدم صاحبنا عبده أيضا في بلد الحرية،

فلما كان تدخينه في غير مكانه المخصص منكرا متعديَ الضرر إلى الغير بسمومه ورائحته الكريهة،

وكذلك لما كان تقدمه للطلب على الجميع ظلم لهم لوجود المصطفين قبله ينتظرون دورهم لوقت طويل,

كان نهيهم له بشكل شديد وبوجوه متمعرة لا تعرف الابتسامة!

بينما ترْكه لربط حزام الأمان يعتبر أثره الأكبر على الشخص نفسه,

فكان أمر السائق له بربطه بلغة لطيفة محترمة.

ومراتب الإنكار هذه نمارسها كلنا في حياتنا اليومية,

ولو تأمل الوالد أو الوالدة أفعالهم في بيتهم على سبيل المثال،

لوجدوا أنهم يأمرون أبناءهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر في كل يوم,

بحسب قوانين المنزل والعائلة,

وتارة ينصح الوالد ولده بأسلوب لطيف رحيم ,

وتارة يوبخه بشدة وبوجه عبوس متجعد!

ولربما ارتفعت الأصوات أيضا,

ولوجد أنه أحيانا قد يكون ما فعله ابنه بالإمكان غظ الطرف عنه فأنكره بقلبه فقط,

وتاره وجّهه بلسانه, وتارة أخرى احتاج إلى تدخله بيده وإجباره,

وجل هذه الأمور تكون عادة في أمور أخلاقية أو دنيوية بحتة

كالدراسة ومتطلباتها وتقصير الأبناء فيها ونحو ذلك,

ولا يمكن أن يستنكر أحد هذه الأفعال،

فهي ضروريات لا تقوم البيوت والتربية بدونها،

ولا يمكن للوالدين الاكتفاء دائما بالابتسامة واللطف

في أمرهم ونهيهم ولا باختيار الشدة أبدا,

وإنما وضع الشيء في موضعه.

بمثل هذه الأمثلة البسيطة يسهل علينا تصور معنى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إجمالا,

ونجد أن كل أهل الدنيا يقومون به ويرفعون لواءه, حكومات ومحكومين,

على مستوى البلد كله أو العائلة,

أو الشركة التجارية أوالمدرسة التعليمية وهلم جرا,

بل حتى صاحبنا عبده, يأمر بالمعروف عنده!، وينكر ما خالفه!،

وإن كان حقيقة صنيع أمثاله أمر بالمنكر ونهي عن المعروف,

كما قال تعالى في المنافقين :

( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ

وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
).

فحقيقة هذه الصرخات والحملات المسعورة التي يشنها أعداء الفضيلة على هذه الشعيرة العظيمة

لا تقصد أصل المبدأ فكل الناس تقيمه,

وإنما حقيقة الحرب على معيار هذا المبدأ وكل أحد يريد تطبيق معياره!

وإننا معشر المسلمين لنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر,

وإن معيارنا الذي يميزنا عن غيرنا لهو مستمد ممن خلقنا وأوجدنا,

الذي قال عن نفسه عز وجل : ( أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)؟! ,

فمفهومنا الإسلامي للمعروف هو كل ما عرفته النفوس وقبلته شرعا!

والمنكر ما أنكرته وكرهته شرعاً,


فأي معيار أعظم وأنفع وأحق بالاعتبار من معيار بارينا عز وجل

وهو الأعلم بالأنفع والأصلح والأكمل لنا؟

إنه معيار رباني كامل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ,

لا بشري قاصر يعرف معاشرة العشيقات وينكر تعدد الزوجات!

ولا من دين خرافي يعرف عبادة البقر ويُنكر أكلها!

أو معيار شهوانيين يعبدون حرية لا يجدونها متحققة حتى في بلدها المزعومة,

فأي تلك المعايير أحق بالاعتبار ؟

أتطبيق أنظمة دنيانا أو إدارة بيوتنا أولى بتعاون الجميع على إقامتها أم دين الله عز وجل؟

أنقبل بتمعر الوجوه والأخذ على يد السفيه وأطره على الحق أطرا

عندما تكون في أمور الدنيا الفانية

ثم ننكرها عندما تكون عند انتهاك حرمات الله تعالى ؟

مابال أنفسنا تمارس هذه الإزدواجية في الأحكام والموازين؟!

إن أمتنا الإسلامية لم تنل الخيرية على الناس إلا بهذا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر,

وبهذا المفهوم الإسلامي العظيم ,كما قال عز من قائل :

( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ

وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ
)

وما لُعنت بنوا إسرائيل إلا بتركه بهذا المفهوم :

( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ *

كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)

وقال صلوات الله وسلامه عليه :

"والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر

أو ليوشكن الله عز وجل أن يبعث عليكم عذابا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم
"

[رواه الترمذي وحسنه],


فمن ناصر هذه الشعيرة وذب عن أهلها لهو مستحق بالانتماء لهذه الأمة ولخيريتها,

ومن حاربها وحارب أهلها إنما يسعى حقيقة إلى لَعْنِها!

فمن أي الفريقين أنت؟









منقول نصرة لأخواننا أهل الحسبة

غفر الله لكاتبه وناقله وقارئه





...........
.

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 02-04-2012, 04:59 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نايف بن عوضه is on a distinguished road


 

جزاك الله خير على ما نقلت 0 واعيد واقول ان رجال الحسبه
( الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ) لهم بصمات لا ينكرها الا جاحد او مكابر او قليل الارتباط للقيم والدين 0 ومصلحته في محاربة رجال الحسبه وهم شعار هذا البلد ومن صفاته 0 والله انني لاعلم ان لهم جهود في كشف فساد الاخلاق وكشف اوكار الرذيله والمجون والخمور ما لم يكن لغيرهم من المسؤلين الامنيين 0 ونقول بارك الله في حكومتنا في حفاظها ودعم حراسة الفضيله والقيم 0 التي فقدوها هناك واهتمو بمظاهر الحرية نسال الله السلامه منها تحياتي لك واعجابي بك ولست وحدي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-04-2012, 05:34 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية محمد سعد دوبح
 
إحصائية العضو

مزاجي:










محمد سعد دوبح غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمد سعد دوبح is on a distinguished road


 

طرح مميز لايأتي به إلا المميزون أمثالك
لك أجمل التحايا ودمت بصحة وسلامه 0

 

 
























التوقيع

اللهم اغفرلي ولوالدي

   

رد مع اقتباس
قديم 02-04-2012, 09:18 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو

مزاجي:










عبدالله أبوعالي غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله أبوعالي is on a distinguished road


 


أشكر أخي الفاضل : أبوفهد
على تميزه الدائم فيما يطرح وحرصه
على أن تعمّ الفائدة .

جهازالهيئة (رجال الحسبة )
كجهة تحرص على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
لاخلاف عليه كتوجه وهدف وهو مطلب ولكن :

أليس هذا الجهاز جزء من النظام الذي نشكو دائماً
من عثراته وبيروقراطيته وعدم مواكبته للواقع ؟

هل جميع المتعاونين مع هذا الجهاز من المؤهلين علمياً
ودينياً و(إستقامة) وهذا هو الأهم ؟

هل القائمين على هذا الجهاز من كوكب آخر بحيث
أنّ جميع أفكارهم سليمه وسلوكياتهم متزنة ؟

هل هناك تمييز في التعامل مع (صيدهم الثمين)
الذي يذكرني ببوك مخالفات رجل المرور الذي يحرص
في السابق على إكماله ليحضى بالتميز في عمله ؟

اعني بالتميز ليس في مكانة الشخص أو منصبه أو جاهه
فهذه مفروغ منها وباتت مسلّمة ولكنّني أعني نوع الجرم
فمن خلال متابعة تجاوزت عقدين لكثير من القضايا
المسجله للهيئة وجدت أنّ أغلبها يعتبر (سابقة) تشوّه سجل المذنب
ويتساوى في ذلك (الزنا) مع (الخلوه)مع جلسات (المنكر) .

الهيئة أو (الحسبة ) جزء من النظام الإسلامي الذي
نفخر به ويميزنا ولكن لايمنع أن ننتقده إن كان هناك
سوء في تطبيقه او بعض المآخذ على من ينفّذونه .

نحن نتعامل مع هذا الجهاز على انّهم ملائكة
وأنّ ممارساتهم لايأتيها الباطل من بين يديها
ولامن خلفها وفي هذا ظلم لهم فهم بشر وعلينا
تبيان مايقع منهم من خطأ ليتجاوزونه مستقبلاً .

عموماً هذا هو مجتمعنا وهذه ثقافته
فكما نذكر أنّ الإخلاص في العمل عزّ في وقتنا
الحالي والتفاني قلّ والأفكار تحنّطت في جميع الوزارات
فرجال الهيئة جزء من المجتمع وآن لهم تطوير أنفسهم
والإستعانة بالمثقفين دينياً والجامعيين وعدم ضم
(ذوي السوابق) لهذا الجهازكمتعاونين أومتواجدين
في الميدان قد نستفيد منهم في الأعمال المكتبية
وهذا مايسعى له الدكتور ومن يهمهم أمر الهيئة
ونجاحها .

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-04-2012, 10:52 PM   رقم المشاركة : 5

 

( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ

وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)

بارك الله في جهودك يا ابا فهد وتقبل خالص شكري وتقديري وجزاك الله عنا خيرا
.

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 02-05-2012, 05:36 AM   رقم المشاركة : 6

 

كم من عبده في بلادنا يتمعرّ وجهه ويضيق ذرعاً بالأنظمة

لكن عبده وأمثاله من العباد عندما يذهبون للعالم الخارجي تبهره الأنظمة اللتي كان يمتعض منها في بلاده
فهو هناك يجد نفسه ملزماً بتطبيق أنظمة تلك الدول غصب عن نن عينيه لأن الناس هناك اعتادوا على النظام
وهنا الشعوب العربية لديها النظام الربّاني بس شياطينهم تسخر منهم فيضطرون إلى كسر الأنظمة فاعتادوا على نظام واحد هو التحطيم والتكسير لكل نظام جميل يجعل منه مسلماً جميلاً
خسارة طبق الكفار أنظمتنا في حين كسرناها نحن

وعندنا نظام واحد نخشاه ونطبقه بحذافيره نظام حاسد
وحده جلست تنتظر النداء على اسمها للدخول على الطبيبة في حين تركت طفلها يلهو ويشاغب ويشد جهاز قياس الضغط فلم تزجره
فقالت إحداهن لها أمسكي ولدك ماشاء الله عليه حركته كتيره ماتخافي عليه من العين؟!
فهبت الأم واقفة واحتضنت طفلها تتف عليه وتقرأ المعوذات والطفل يشاكسها إنّوو يهجد أبداً

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir