يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > ساحات الموروث والشعر والأدب > ساحة الأدب الشعبي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-16-2008, 12:53 PM   رقم المشاركة : 1
الشاعرة ثريا قابل بصمة في الأدب السعودي الحديث


 

.

*****

ثريا محمد قابل من مواليد مدينة جدة عام 1940م

حصلت على شهادة الكلية الأهلية ببيروت

كاتبة وشاعرة تكتب الفصيح والعامي
شغلت عدد من المواقع في الصحافة المحلية


ثريا قابيل صوت جده التي تقول وأنا الذي كنت أهرج , والكل حولي سكوت , صرت أتلام وأسكت , وأحسب حساب كل صوت

جزء من ترث سعودي غني تقف اليوم على مسافة من فن الكلمة تاركة المفردة الحجازية المغسولة بمياه البحر الأحمر تطل في وحشة من رواشين الحارة القديمة دون أن تجد من يدلل هذا الفن في شوارعها وأزقتها ويعلق لها القناديل في شارع قابل وغيره

من بعد مزح ولعب

كلمات ثريا قابل
ألحان وغناء فوزي محسون


من بعد مزح ولعب
أهو صار حبك صحيح
وأصبحت مغرم عيون
وأمسيت قلبي طريح

أخجل إذا جات عيني
صدفه في عينك وأصير
مربوك وحاير بأمري
من فرحي أبغى أطير


توحشني وأنت بجنبي
وأشتاق إليك لو تغيب
وأحسد عليك حتى نفسي
وأخشى يمسك غريب


وأنا الذي كنت أهرج
والكل حولي سكوت
صرت أتلام وأسكت
وأحسب حساب كل صوت


والله يا أغلى عمري
في عيوني مالك مثيل
تساوي الروح وتغلى
وتكون عنها بديل



*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 08-17-2008, 06:49 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو

مزاجي:










إبن القرية غير متواجد حالياً

آخـر مواضيعي


ذكر

التوقيت

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
إبن القرية is on a distinguished road


 



ثريـــا قابـــل .. سيدة المفــــردات الجميلــة !!

من أبرز معالم مدينة جدة شارع قابل وثريا قابل .. فكلاهما يعبر عن

نكهة هذه المدينة ورائحة تاريخها.. والحديث عن شارع قابل حديث

مشوق .. لكن الأكثــر تشويقا منه الحديث عن الشاعرة .. ثريا قابل

فحينما ظهرديـــوان هذه الشاعرة «الأوزان الباكية» في بداية عقد

الستينات من القرن الماضي أثار ضجة إعلامية في حينه لم يثرها

ديــوان من قبل .. حتى لقبها الأديب السعودي الكبير محمد حسن عواد

بخنساء القرن العشرين
.. لكن هذه الشاعرة التي بدأت شهرتها من

خلال الشعر الفصيح حققت شهرة أكبر حينما التقت بالمطرب والملحن

الراحل الكبير فوزي محسون .. فعلى الرغــم من أن كبــار الفنانين

السعوديين أمثال .. طلال مداح ومحمد عبده تغنوا بشعر ثريا .. إلا

أن كلماتها ارتبطت ارتباطا وثيقا بصوت فوزي محسون وبألحانه

حتى أنها برحيله استسلمت لعزلة فنية تثير التساؤلات!!

من أشعارها

تمنيت من الله .. جدة العز .. حنيت .. مجرد رغي .. جيت على بالي

مزح ولعب .. ورب البيت والكعبه .. سبحانه وقدروه عليك .. وغيرها


ثريا قابل .. الأنشودة الدائمة للقصيدة الغنائية الرحبة.

ثريا .. حفرت في تاريخ الأغنية السعودية ونطقت بها إلى الخاطرة!!


عبد الرحيم بن قسقس .. تسلم يـــدك على هذا الموضوع الرائع

دمت بخير

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 08-17-2008, 08:37 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ساحات
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بن قسقس is on a distinguished road


 

بالفعل شاعره متمكنه من الشعر في المجالين الفصيح والشعبي ومن اجمل ماكتبته في المجال الشعبي هي اغنية سبحانه وقدروا عليك و اغنية حنيت
شكرا ابو توفيق على هذا الموضوع الرائع وتقبل مروري

 

 
























التوقيع

اهلاوي

   

رد مع اقتباس
قديم 08-23-2008, 06:27 AM   رقم المشاركة : 4

 


أبا توفيق
إختيار موفق ليتيمة حارة المظلوم
وفتاة جدة وشاعرتها الملهمة
ثريا قابل وبالفعل على رأي أستاذنا
محمد صادق دياب هي معلم من معالم
مدينة جدة ...
من الكلمات الجميلة لها
...................... ماعشقت غيرك
ماعشقت غيرك ولا
ظنيت حبك كدا
بس ماأدري ليه العيون
وقلبي اشتهوا لي كدا
...........
من كتر حبي أنا
كذبت فيك الظنون
صدقت قلبي عشان
قلبي بحكمه حنون
..........
زودت شوقي لحد
مافاض بيه ومل
لاقادرأنسى ولا
قادرألاقي لي حل
...............
قالوا لي سيبك بلاه
هاذا مخاوي جفاه
قلت لاوربي ولا
عمري ماأنسى هواه
_________________
ثريا قابل فعلآ ثريا ليس لشارع قابل
أو حارة المظلوم بل للوطن بأسره ..
......... لاعدمناك أبا توفيق ...

 

 
























التوقيع



   

رد مع اقتباس
قديم 08-26-2008, 02:01 PM   رقم المشاركة : 5

 

.

*****

الأخ العزيز إبن القرية
الأخ العزيز ابو ناهل
الإبن العزيز بن قسقس

شكرا على تواجدكم وإثراء الموضوع

ولكم اجمل تحية وتقدير

*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 08-26-2008, 02:11 PM   رقم المشاركة : 6

 

.

*****

اشتهرت الشاعرة ثريا قابل بكلماتها الحجازية وزاد من جمال كلماتها الصبغة الحجازية البحتة واللحن الإصيل للفنان الأصيل فوزي محسون

فواكبت الكلمات واللحن بدايات طلال مداح

فغنى طلال من كلماتها و الحان فوزي محسون :

اديني عهد الهوى
قديمك نديمك
من بعد مزح و لعب
يا حبيبي و يا حياتي
يا من بقلبي غلا

كما غنى لها طلال مداح من الحانه :

بشويش عاتبني
تمنيت من الله
ساعة لقاك
غريب انه يجافيني
قلي بربك
مستسلم انا مستسلم
ياللي الليالي

شعر ثريا قابل شهد انطلاقة الملحن محمد شفيق فلحن في بداياته أغنية يا شوق طير بيه و روح

كما لحن طارق عبد الحكيم من كلمات ثريا قابل أغنية خليك معاية هنا واحكم و كلك نظر والتي قدمها طلال مداح في مسلسل الأصيل

(رحم الله من مات وتجاوز عنا وعنهم إنه سميع مجيب)


*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 12-12-2008, 07:22 PM   رقم المشاركة : 7

 

.

*****

( يا شوق طير بيه)
ثريا قابل



يا شوق طير بيه و روح
مع نسمة بعبير الزهور
من جدة على نجد الحلوة
وصل لي لحبيبي غنوة
و رسالة بالحب تفوح
يا شوق يا شوق
طير بيه و روح

على بعده والله ماني قادر
ولا عارف كيف بدي اواصل
يا غيابه شوشت الخاطر
و شغلته بالوضع الحاصل
من جدة على نجد الحلوة
وصل لي لحبيبي غنوة
و رسالة بالحب تفوح
يا شوق يا شوق
طير بيه و روح

سلم لي على ذاك الغالي
اوصف له اشواقي و حالي
وقلله اسمك بيلالي
و متمني لو كان في بالي
من جدة على نجد الحلوة
وصل لي لحبيبي غنوة
و رسالة بالحب تفوح
يا شوق يا شوق
طير بيه و روح

*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 12-12-2008, 07:25 PM   رقم المشاركة : 8

 

.

*****

النظرات الثكلى
ثريا قابل



وفي نظراتكِ الثكلى
ألف لعنهْ
ألف صفعهْ
واحتقارْ
كان فيها السحرُ حبا
كان فيها الشدو وصلا
يتغنّى.... بدلالْ
كان...
واليومَ
ما غيرُ الحطامْ
ظلَّ لنا
من أمسنا
ذاك الذي
حفلتْ سويعاتُهُ
بأحلى غرامْ
كم تغنَّى الحلمُ فيهِ
والأماني...
كم شدتْ للمواعيدِ
الوليده
ألفُ خفقه
في القلوب العاشقه
تتراكض قبلنا
والعيون الوالهه
عشقاً
هي ذاتُ العيون التي
تلعن الحبَّا
وتصفع الأمسا
وترسل من عُلاها
احتقارْ..
يا لَعمري..
ليتهُ ما كان عمرٌ
ليتهُ كان حطامْ
في الترابْ
مثلَ حبي
مات بالأمس وليدا
أو كقلبي
دفنتْه يدايْ


*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 12-12-2008, 07:30 PM   رقم المشاركة : 9

 

.

*****

الجمعـة 17 صفـر 1427 هـ

ثريا قابل.. صوت جدة
«من بعد مزح ولعب» بالمفردة الحجازية


جدة: اميمة الفردان

حملت الهم الإنساني من خلف «رواشين» البيوت العتيقة لحارة الكندرة التي كان يقال في الغناء الشعبي انها عاصمة جدة، المدينة المرتمية على الساحل الغربي للسعودية، تلك المدينة التي شهدت نشأتها الأولى قبل أن تعتقها آيات التلاوة لساكني حارة المظلوم ولتجوب الدنيا في محاولة للخروج من عنق العادات والتقاليد. هي التي تقول في قصيدة ابدع في غنائها المرحوم فوزي محسون «نسيتنا ونحن في جدة.. ونسيت ايامنا الحلوة» الى ان تقول «سبحانه وسرتو كبار.. وسار ينقلكم اشعار».
ثريا قابل الشاعرة السعودية التي حفرت كلماتها الحجازية في ذاكرة ابناء البلدة القديمة، ونسجت كلمات نصوصها الشعرية من حنين الذكريات التي يمتلئ بها شارع قابل وحكايا الأزقة الضيقة المعطرة بروائح البخور المنبعثة من دكاكين العطارة.. ثريا التي قالت الصعب، بمفردة بسيطة قريبة من كل انسان، فهي التي تقول «من بعد مزح ولعب اهو صار حبك صحيح».

من بين سطور الألبوم الذي خطت عليه أنامل تلميذة المدرسة الأهلية في بيروت أطلت أبيات ثريا الشاعرة الصغيرة في ثوب من الخواطر المعجونة بصدى ألم غرسه رحيل الأب في لبنان، لتلعب الأقدار لعبتها من خلال مصادفات صغيرة شكلت منعطفا مهما في حياتها، وبحسب ما قالت ثريا عن نفسها «حياتي صدفة كبيرة لم أسع لشيء، وجدت نفسي فجأة مصهورة داخل بوتقة الشعر ومعجونة بهم إنساني كبير».

صالون الأربعاء البيروتي الذي عرفت منه ثريا الشاعرة والذي كان بمثابة نافذة أطلت من خلالها قصائد التلميذة الحالمة ببساطة الكلمات التي كانت تكتبها، ومنه انطلقت لتطرق أبواب الصحافة البيروتية بدعم الصحافية جاكلين نحاس التي أتاحت لها الطواف «حول المدينة» ليقرأها القاصي والداني، ومنها بدأت تشرع لها أبواب النشر من خلال جريدة «الأنوار» وغيرها من الصحف اللبنانية.

لقاء الأربعاء لم يكن إلا القطرة في أول الغيث التي ساهمت في تحول رذاذ شعر التلميذة إلى سيل جارف جمعته في وادي الأوزان الباكية الديوان الشعري الأول والوحيد باللغة الفصحى، الذي صدر في بيروت، بكاء الأوزان كان الحدس الذي سبق هبوب العاصفة التي هبت رياحها الموسمية في السعودية أمام أول محاولة لإعادة طبع ونشر الديوان، وكون الإسم الذي ذيل به صدر الديوان مشفوعا بلقب شاعرة، فقد كان منع طباعته ونشره سببا وجيها حينها.

إلا أن الأيادي البيضاء للملك الحكيم «فيصل» كانت حاضرة لتساند ظهور أول ديوان شعري نسائي، تجاوزت ثريا في تفكيرها الحرص على كتابة تاريخ شخصي يجسد الرحلة الصعبة في دهاليز الصحافة التي كانت حينها قاصرة على أرباب المجتمع الذكوري، إلا أن ثقل العامود الصحفي الذي وقع على فكر توهجت أنواره في لبنان ـ الحرية بتهمة نقصان العقل والدين العارية من الصحة، استطاع أن يشعل نيران الغضب في قلب الشابة اليافعة ليحول قلم الشاعرة إلى سيف سنته رياح الجرأة والحدة في الطرح عبر جريدة «قريش» المكية ولتبدأ منها التجاذبات الصحفية من خلال الردود التي ساهمت في تقديم الكاتبة ثريا قابل للقراء.

«ناقصات عقل ودين» الحجة الحاضرة وبقوة في كل حين لتقف حجر عثرة أمام المرأة في كل المجالات حولتها قابل إلى صهوة خيل امتطتها من خلال إشرافها على ملحق النصف الحلو في جريدة «البلاد» الذي أثار حولها الجدل وسخط المشايخ أواخر الستينات الميلادية، إلا أن إرادة التغيير في مجتمع منغلق مقابل الوهج الثقافي الذي كان يمد جسوره عبر بوابات العالم العربي فتح شهية ثريا وأثار حماستها لتعتلي الموجة السائدة كيما تنال نساء بلادها نصيبا منها، وكما قالت هي عن نفسها «حماسي كان كبيرا كوني قدمت من مدينة منفتحة ووجدتني أتعامل مع عقليات تحكمها العادات والتقاليد».

النصف الحلو الذي أثار حفيظة التقليديين وألّب الأقلام على ثريا جعلها تعمل على تغييره لتوجه هذه المرة خطابها لـ«النصف الآخر» من خلال جريدة «عكاظ» في محاولة لتغيير طريقة التفكير التي كانت مهمة شاقة بأسلوب يمتهن تجييش الأقلام المضادة ويعمل على استقطابها، إلا أن طرح آراء مخالفة لما اعتاد عليه الناس لا بد أن يوجد في الأفق من يحاربه لذلك كانت هناك أياد بيضاء أحاطت بصاحبة الأنامل الذهبية ممن آمن بعدالة ما تطرح، وربما كان أبرزهم كما ذكرت للسيد حسن قزاز الذي كان رئيس تحرير «البلاد»: «فله فضل كبير علي بالرغم من أنني تسببت له في كثير من المتاعب، إلا أنه تحمل جرأتي ورزالتي».

تقاطع الألم في حياة ثريا، التي تقول في احدى قصائدها «يا عيني حظنا تعبان.. دا مهما نسوي ما بيبان» مع بصيص الأمل الذي كانت تجسده أحلامها وطموحاتها التي لا تنتهي، في وسط عائلي لم يكن راضيا تمام الرضى عما وصلت له شهرة ثريا بين الخطوات التي خطتها في دهاليز الصحافة والخطرات على خميلة الكتابة الغنائية، إلا أن وجود العمة عديلة قابل، التي كانت بحسب ثريا «الوصية علي انا وأخوتي بعد وفاة الوالد»، كان الداعم الأكبر والشخص الذي تركن إليه ثريا لمباركة أعمالها ومشاريعها الفكرية.

محاولة استنطاق الحارات القديمة، والتجوال في شارع قابل، كانا الرسالة التي بعث بها الشاعر صالح جلال بعد أول نص غنائي تغنى به فوزي محسون، لتبدأ منها جديلة الثنائية التي كونتها ثريا مع فوزي من خلال بساطة الكلمة الحجازية الدارجة التي كانت تكتبها وتقاسيم اللحن المحسوني المطعم بالشجن الساكن في حكايا الناس وما يكتنفها من يوميات تتأرجح بين الوصل والصد والعتب المستحب الذي تغنى به قيثارة الشرق طلال مداح من الحان محمد شفيق «بشويش عاتبني» والتي حققت صدى كبيرا بين الناس كما جاء على لسان قابل، ولم تكتف ثريا بعتاب الحبيب لها بل حلقت فوق أجنحة الحلم لتعلن على الملأ «لا يا حبيبي لا لا وربي.. اصحك تصدق.. لا لا يسلاك قلبي.. عززك عندي وغلاك الغرام.. ونزهك قلبي بتكذيبه الكلام.. ماني مصدق فيك.. كيف في تصدق»، وفي زمن الصمت المطبق والأبواب المغلقة لم تكتف الأوزان بالبكاء فقد جاهرت الأصوات خاصة تلك التي تسكن بيت قابل في محاولة أخرى وللمرة الثانية لتثني الشاعرة هذه المرة عن انطلاقة أخرى.

ومن خلال كلمات تفردت بروح الحياة المطعمة بشقاوة أبناء وبنات الحارات الحجازية، بين اللعب والمزح مسافة زمان كادت أن تسقط إسم ثريا قابل، إلا أن فرادة المفردة التي خطتها أناملها وتميزها جعلت كبار الفنانين في ذلك الوقت من أمثال الراحل طلال مداح ومحمد عبده وغيرهم يحرصون على التغني بنصوص استطاعت أن تحفر في ذاكرة الأغنية السعودية مع أجيال ما زالت تحاول أن تحافظ على ذاكرة المكان والبيئة التي انبثقت منها تلك النصوص مرددة «حاول كدى وجرب.. وأنسى على كيفك.. ابعد ولا تقرب.. قنعان أنا بطيفك.. بكرة تجيك لحظات تذكرك بي.. تتعنى بالآهات في الروحة والجية».

وعلى الرغم من أن حياة ثريا كونتها صدف صغيرة تواطأت خلسة لتقدم للناس شاعرة بحجم الأمل في القلوب المنكسرة ومكثفة بقوة الألم الذي تركته أصابع القدر على شخصيتها، إلا أن وجود «حنان» وقوة «الحسام» اللذين كانا بمثابة المعين الذي تستلهم منه ثريا قوتها بين كل أزمة وأخرى والتي لم يكن آخرها انفصالها عن زوجها ولسان حالها يقول «ورب البيت والكعبة.. ظروفي يا حبيب صعبة.. إذا أوعدت وما جيتك.. أو أتشوقت وما لقيتك.. لا تحسب انا نسيتك.. وآخ من حبنا لعبة».

ثريا قابل.. صوت جدة، والتي تقول في قصيدة لها «انا الذي كنت اهرج والكل حولي سكوت.. صرت اتلام واسكت واحسب حساب كل صوت» جزء من تراث سعودي غني، لكنها تقف اليوم على مسافة من فن الكلمة، تاركة المفردة الحجازية المغسولة بمياه البحر الاحمر تطل في وحشة من رواشين الحارات القديمة بدون ان تجد من يدللها.

*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 01-08-2011, 09:03 AM   رقم المشاركة : 10

 


من المؤسف انني اول مره اشوف هذا الموضوع 0 وللعلم 0 انا كنت اعمل في بيت 0 الابار 0 صبي 0 واحمد محمود ابار متزوج اخت ثريا قابل 0 وانجبت منه د\ عبدالعزيز احمد ابار وخالد ابار وهيفاء ابار 0 وبعد ان تحررت انا من الصبينه 0 صبي 0 ودرست سادسه وعملت في وزارة البرق 0 وزاملت فوزي محسون وبدات كلماتي تخرج على يديه 0 فوجئت به يقول انت مدعو 0 في بيت قابل لان ثريا تريد تشوف من هو نايف حجازي هذا 0 وترددت 0 وامام الحاح فوزي وافقت 0 وقابلتها هي واختها وام احمد ابار0 رحمها الله التي كانت تعاملني كابنها 0 لان والدي عمل من صغره في بيت الابار الى ان تعدى عمره الستين رحمه الله وله مكانه خاصه عند كل عائلة الابار 0الشاهد0 لما شافوني احسنو استقبالي دون التاكد انني الصبي الذي كان يعمل عندهم ولما اخبرتهم بانني اعرفهم وعشت بينهم 0 اتذكر كلمتها 0 هوه 0 انت 0 المفعوص 0 ويطلع منك هذا كله 0 قلت لها للبيئه اثرها وانا منكم استوحيت واستوحي الهامي 0 قالت وكمان لسانك طويل 0 هيا لا عاد تغيب عنا انته كنت واحد من العيله واتذكر 0 فلتهم 0 في حي الكندره واخوها 0 الذي قضى حياته في مصر وتوفي هناك 0 الله رحمهم الله جميعا 0

لها ديوان اسمته 0 الاوزان الباكيه 0 صدر عام 1963 م ومن ضمنه قصيدتها التي اسمت الديوان باسم القصيده وهي من اعذب الكلام 0 تقول 0

بهذا الخافق الحاني أذاب الشوق وجداني
سهرت الليل أبكيه على أنغام حران
وأنصحه لكي يسلو وأزجره فيعصاني
ويحنو خلف هاجره وحر البعد أشجاني
فأبقى الدهر ساهمة وناري طي كتماني
وأحرق وسط آهاتي فتذوي الروح أحزاني
ويدنو مني الماضي بذكرى الأمس يلقاني
فيهمي بكر أحلامي كعطر فوق أفنان
وتغدو ضحكة الوهم كلحن بين الحاني
وهذا همس من أهوى سرى في كنه وجداني
فعيني حين تلمسه خيالا خلف نيران
سأرثيه بأشعاري وتبكي الحب أوزاني
بقاني الحبر أكتبها لمن قد كان يهواني
فلاأسف على خل بكأس الدمع غذاني
ولاندم على ماض بسهم الغدر أرداني
أغض الطرف،والذكرى لظى من حر أجفاني
فيسمو الخافق الظامي على شوقي وتحناني
حركت الساكن من الذكريات واضيف انها لطيفة المعشر وكريمة 0 وذات شخصيه فاقت كل اخوتها واخواتها وجذابه في حوارها وكانت تكن لفوزي وللفقير ولصالح جلال رحمه الله محبه خاصه واحترام 0 والكلام يطول عن حديث الذكريات وما كنت اعرف اهتمامك بهذه المعلومات 0 وهذا يدل على توسع مداركك وجدارتك بالقياده تقبل حبي واحترامي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir