يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > ساحات الموروث والشعر والأدب > ساحة الموروث وشعر المنطقة الجنوبية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2008, 07:00 PM   رقم المشاركة : 1
بديت من زفّاف عصرا


 

هذه القصة الحزينة حقيقية حدثت في زمن مضى ....


مناسبة القصيدة
أن رجل من بيت ( العياض) من قرية الغمده في وادي العلي ببلاد غامد
كان ذلك في زمن الجوع والفقر .
وكان الناس وقتها يجولون ويصولون بين التهم والسراة بحثاً عن لقمة العيش.
قدّر الله في هذه المرة أن تنزل زوجة ذلك الرجل ومعها طفل تحمله بين ذراعيها.
ومعها جمع من الناس من أبناء قريتها رجالاً ونساء ،
ولكن التعب الشديد والجوع والعطش كانت سبباً في إصرارها على الراحة قليلاً..
قررت أن تجلس تحت شجرة ثم تواصل السير ..
لكن إرادة الخالق عزّ وجلّ شاءت أن تكون هذه الاستراحة هي أخر جلوسها ..
رفقاء دربها سبقوها في الطريق ولكنهم افتقدوها ثم أعادوا بعضاً منهم للبحث عنها .
ولكن كانت المفاجأة التي لم تخطر لهم على بال .. وجدوها قد فارقت الحياة وطفلها لازال على قيد الحياة وثدي أمه بفيه يتناول وجبته الأخيرة ..
وجدوا أن أفضل شيء هو تغسيلها ودفنها في ذلك الوادي في ديار التهم .. في سفح جبل ( يقال أن اسمه حميوان) .

رجعوا إلى قريتهم حاملين معهم ذلك الطفل الرضيع ليسلموه لوالده ويخبروه الخبر الغير المفجع ...
استسلم ا لزوج المسكين لقضاء الله وقدره الذي لم يكفيه فراق زوجته وأم أبنائه عن ذلك الهم الذي تركته له ( الأبناء ) والقيام على شؤونهم ..
خرج ذات يوم من قريته ( الغمدة) وصعد إلى جبل( زفاف) الذي يشرف على التهم وبدأ يتخيل الموقف والوادي والموت فانشد هذه القصيدة على طرق الجبل ..


بديت من زفّاف عصراً مال فيّه
واشتعل فالقلب كيّه
أدرّج الأفكار وعلوماً كثيرة
وأتخيّل كل ديره
واخيّل العطفين وأهداب ألغباري
وانظر حميوان شاري
وأنظرك ياوادي عليه النور بادي



حميوان .. سفح جبل من جبال تهامة
العطفين وأهداب ألغباري.... أودية في التهم

 

 
























التوقيع

مدّيت له قلبي وروّح وخلاه
الظاهر إنه ماعرف وش عطيته

   

رد مع اقتباس
قديم 08-15-2008, 02:17 AM   رقم المشاركة : 2

 

والله لأحزنتنا يا أبا سامي ...تخيلت الرجل
رأس العقبة وهو ينظر إلى أودية تهامة
بعين الحسرة على فراق أم العيال ...وتيتم
الرضيع وأخوته وتذكرت إن مايتيم إلاّ يتيم
الأم
لك عاطر التحية .
علي بن حسن

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-15-2008, 04:05 AM   رقم المشاركة : 3

 



بديت من زفّاف عصراً مال فيّه
واشتعل فالقلب كيّه
أدرّج الأفكار وعلوماً كثيرة
وأتخيّل كل ديره
واخيّل العطفين وأهداب ألغباري
وانظر حميوان شاري
وأنظرك ياوادي عليه النور بادي



اشعلت في القلب كية يابو سامي بما أوردته
سلمت ولا عدمناك

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 08-16-2008, 09:27 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
إبن القرية is on a distinguished road


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله رمزي مشاهدة المشاركة

وكان الناس وقتها يجولون ويصولون بين التهم والسراة بحثاً عن لقمة العيش.
قدّر الله في هذه المرة أن تنزل زوجة ذلك الرجل ومعها طفل تحمله بين ذراعيها.
ومعها جمع من الناس من أبناء قريتها رجالاً ونساء ،
ولكن التعب الشديد والجوع والعطش كانت سبباً في إصرارها على الراحة قليلاً..
قررت أن تجلس تحت شجرة ثم تواصل السير ..


نسأل الله أن يختم لهم بالجنة .. كم عانوا من الفقر والجوع

ليتنا نعي ما نحن فيه اليوم نصف أطعمتنا في حاويات النفايات!!

عبد الله رمزي .. رائع فيما تكتب .. لا عدمنـــاك

دمت بخير

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir