يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ



اهداءات ساحات وادي العلي


العودة   ساحات وادي العلي > ساحة الثقافة الإسلامية > الساحة الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-28-2011, 11:22 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو ساحات
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أطرقله is on a distinguished road

الفرقة الناجية


 

قال تعالى :

(( واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ))

و قال صلى الله عليه و سلم :

" أوصيكم بتقوى الله عز و جل و السمع و الطاعة و إن تأمر عليكم عبد حبشي ،

فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء

الراشدين المهديين تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات

الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، و كل بدعة ضلالة ، و كل ضلالة في النار "

لذلك فالفرقة الناجية هي :

- الفرقة الناجية هي التي تلتزم منهاج رسول الله صلى الله عليه

و سلم في حياته ، و منهاج أصحابه من بعده ، و هو القرآن الكريم

الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه و سلم .

- الفرقة الناجية تعود إلى كلام الله و رسوله صلى الله عليه و سلم

حين التنازع و الاختلاف عملا بقوله تعالى :

(( فإن تنازعتم في شيء فرُدوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون

بالله و اليوم الآخر * ذلك خير و أحسن تأويلا ))

-الفرقة الناجية لا تقدم كلام أحد على كلام الله و رسوله صلى الله

عليه و سلم ، عملا بقوله تعالى :

(( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يديِ الله و رسوله * و اتقوا الله إن الله سميع عليم ))

و قال ابن عباس رضي الله عنه :

( أراهم سيهلكون .. أقول : قال النبي صلى الله عليه و سلم ، و يقولون :

قال أبو بكر و عمر )

- الفرقة الناجية تعتبر التوحيد ، و هو إفراد الله بالعبادة كالدعاء و الاستعانة

و الاستغاثة وقت الشدة و الرخاء ، و الذبح و النذر ، و الحكم بما أنزل الله ،

و غير ذلك من أنواع العبادة هو الأساس الذي تبنى عليه الدولة الإسلامية الصحيحة ،

و لا بد من إبعاد الشرك و مظاهره الموجودة في أكثر البلاد الاسلامية ، لأنه من

مقتضيات التوحيد ، و لا يمكن النصر لأي جماعة تهمل التوحيد ، و لا تكافح الشرك

بأنواعه ، أسوة بالرسل جميعا و برسولنا صلى الله عليه و سلم.

- الفرقة الناجية يحيون سُنن الرسول صلى الله عليه و سلم في عبادتهم و سلوكهم

و حياتهم فأصبحوا غرباء بين قومهم ، كما أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه

و سلم بقوله :

" إن الاسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء"

- الفرقة الناجية لا تتعصب إلا لكلام الله و كلام رسوله صلى الله عليه و سلم المعصوم

الذي لا ينطق عن الهوى ، أما غيره من البشر مهما علت رتبته ، فقد يخطئ لقوله

صلى الله عليه و سلم :

" كل بني آدم خطاء و خير الخطائين التوابون"

- الفرقة الناجية هم أهل الحديث الذين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فيهم :

"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله " .

- الفرقة الناجية تحترم الأئمة المجتهدين ، ولا تتعصب لواحد منهم ، بل تأخذ الفقه

من القرآن و الأحاديث الصحيحة ، و من أقوالهم جميعا إذا وافق الحديث الصحيح ،

و هذا موافق لكلامهم ، حيث أوصوا أتباعهم أن يأخذوا بالحديث الصحيح ، و يتركوا كل قول يخالفه.

- الفرقة الناجية تأمر بالمعروف ، و تنهى عن المنكر ، فهي تنكر الطرق المبتدعة

و الأحزاب الهدامة التي فرقت الأمة ، و ابتدعت في الدين و ابتعدت عن سنة الرسول

صلى الله عليه و سلم و أصحابه .

- الفرقة الناجية تدعو المسلمين أن يكونوا من المتمسكين بسنة الرسول صلى الله

عليه و سلم و أصحابه حتى يكتب لهم النصر ، و حتى يدخلوا الجنة بفضل الله سبحانه

و شفاعة رسوله صلى الله عليه و سلم بإذنه عز وجل.

- الفرقة الناجية تنكر القوانين الوضعية التي هي من وضع البشر ، لمخالفتهم حكم

الإسلام ، و تدعو إلى تحكيم كتاب الله الذي أنزله الله لسعادة البشر في الدنيا

و الآخرة ، و هو أعلم سبحانه و تعالى بما يصلح لهم ، و هو ثابت لا تتبدل أحكامه

على مدى الأيام ، و لا يتطور حسب الزمان ، و إن سبب شقاء العالم عامة و العالم

الإسلامي خاصة و ما يلاقيه من متاعب و ذل و هوان هو :

تركه الحكم بكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم ، و لا عز للمسلمين

إلا بالرجوع إلى تعاليم الإسلام أفرادا و جماعات ، و حكومات ، عملا بقوله تعالى :

(( إن الله لا يُغيّرُ ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))

- الفرقة الناجية تدعو المسلمين جميعا إلى الجهاد في سبيل الله و هو واجب على

كل مسلم حسب طاقته و استطاعته ، و يكون الجهاد بما يلي :

1 - الجهاد باللسان و القلم :

بدعوة المسلمين و غيرهم إلى التمسك بالإسلام الصحيح ، و التوحيد الخالي من

الشرك الذي انتشر في كثير من البلاد الإسلامية ، و الذي أخبر عنه الرسول صلى

الله عليه و سلم بأنه سيقع بين المسلمين فقال :

"لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، و حتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان" .

2 - الجهاد بالمال :

و يكون بالإنفاق على نشر الإسلام ، و طبع الكتب الداعية إليه على الوجه الصحيح ،

و يكون بتوزيع المال على المؤلفة قلوبهم من ضعفاء المسلمين لتثبيتهم ، و يكون

بتصنيع و شراء الأسلحة ، و المعدات للمجاهدين ، و ما يلزمهم من طعام و كساء و غير ذلك .

3 - الجهاد بالنفس :

و يكون بالقتال و الاشتراك في المعارك لنصرة الاسلام ، و لتكون كلمة الله هي

العليا ، و كلمة الذين كفروا هي السفلى و قد أشار الرسول الكريم إلى هذه الأنواع

فقال : "جاهدوا المشركين بأموالكم و أنفسكم و ألسنتكم "

و حكم الجهاد في سبيل الله على أنواع :

أ- فرض عين :

و يكون ضد العدو المهاجم لبعض بلاد المسلمين كفلسطين التي اغتصبها اليهود

المجرمون ، فالمسلمون المستطيعون آثمون حتى يُخرجوا اليهود منها ، و يُعيدوا

المسجد الأقصى للمسلمين بما يستطيعون من المال أو النفس .

ب - فرض كفاية : إذا قام به بعض المسلمين سقط عن الباقين ، و يكون في تبليغ

و نقل الدعوة الإسلامية إلى سائر البلاد حتى يحكمها في الإسلام . و من وقف

في طريقها قوتل حتى تسير الدعوة في طريقها.



اللهم اجعلنا جميعا من الفرقة الناجية واحيينا على كلمة التوحيد

واقبضنا عليها واحشرنا مع أهلها

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 03-29-2011, 07:17 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
إبن القرية is on a distinguished road


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أطرقله مشاهدة المشاركة
اللهم اجعلنا جميعا من الفرقة الناجية واحيينا على كلمة التوحيد

واقبضنا عليها واحشرنا مع أهلها


اللهم آمين

أطرقله




دمت بخير




 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir