يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-18-2010, 06:27 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شويل
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالعزيز بن شويل is on a distinguished road


 








جزا الله القائمين على هذه الحملة خير الجزاء



تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 09-18-2010, 06:55 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
إبن القرية is on a distinguished road


 













 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 09-18-2010, 06:59 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
إبن القرية is on a distinguished road


 











عبد العزيز بن شويل

جزاك الله خيراً .. ونفع بك

دمت بخير


 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 09-19-2010, 02:20 AM   رقم المشاركة : 8

 

بسم الله الرحمن الرحيم


حقيقه ان هذا الموضوع بالغ الاهميه ففيه تزكيه النفس لنفس فما يترتب عليها من غض البصر لما حرم الله كفيل بالسعاده فى الدنيا لما فيه من تهذيب النفس وليسمح لى استاذي / عبد العزيز بن شويل ان أورد هذه القصه وهى فى سياق الموضوع تحمل صوره لرجل كان همه الاكبر عدم خلط قوته بشائبه تجعله محرماً عليه لا اريد ان اطيل على القارء واترككم مع قصه ابا عبدالله






،

هذه قصه يحكيها احد الاخوان عن جاره يقول :

عندي جارٌ عامي يعملُ في إحدى المؤسسات , ولا تكادُ تفوته الصلاة إطلاقاً , وهو ذو خلقٍ غايةٍ في الحسن جزاه الله خيراً وكثر أمثاله ..


رغم أنَّ ظاهره لا يوحي على حقيقته فهو عامي بسيط جداً وحليق , ولكني رأيتُ منهُ اليوم عجباً عجاباً ..

الرجل لا يكاد يستقيم له القرآنُ إذا قرأه نظراً لضعف هجائه , ورأيته اليوم وقد غشيه من الهم والغم ما لو فُـق بين أهل الأرض لوسعهم ..

سألته: ما بك أبا عبد الله ؟!

قال : انتقلتُ من جهة إلى أخرى داخل المؤسسة , وأفكر بترك العمل نهائياً , فأخذت أحاول معه أن يتريث في اتخاذ القرار , وفي هذه الأثناء قال:

لقد وضعوني حارساً لأحد الأبواب , وقلت لهم: انقلوني إلى أقصى الأرض , في المزارع أو البحار أو الفيافي أو السهول أو . . . الخ , وكلفوني بكل عمل غير الباب ..

فعجبتُ له وسألته لماذا ؟!

فكانت المفاجأة !!

انفجر صاحبي بالبكاء , وقال: لأنَّ بعض النساء اللاتي يدخلن منها متبرجات تظهر شعورهن ونحورهن , وأنا لا أريد عملاً أتعرض فيه لرؤية النساء متبرجات , ثم بكى وبكى , وتركته وشأنه !!



أثناء انصرافي وبعده قلت في نفسي: هذا العامل يبكي ألماً - وهو مغترب ليحصل لقمة عيشه - خوفا من النظر المحرم , ومن المسلمين من يجمع طوال العام الدرهم على الدرهم بحثاً عن إشباع بصره بمناظر العهر والعري ..

اليوم أيها الأحبة: ازددت يقيناً أن الأخفيـاء في هذه الأمة كثر جداً , وأنَّ ظواهر الناس لا تدل لزوماً على اتحاد الباطن معها , وأن نبينا صدق يوم قال رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرَّه ..


وهذا صاحبي أبو عبد الله مدفوع بالأبواب ليحر سها , ومدفوعٌ بالتقوى عن الرضى بالمهمة لا لدناءتها , ولكن لما يصاحبها من تبرج الداخلات وسفورهنَّ ..


جزا الله القائمين والمشاركين والمطلعين المتبعين على هذه الحملة خير الجزاء



" سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك واتوب اليك "

 

 
























التوقيع

كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي
بأن يدي تفنى ويبقى كتابها
فإن كتبت خيراً ستُجزى بمثله
وإن كتبت شراً عليها حسابه
(المقياس الأسمى لشعورك بالسعادة هو: كم إنساناً أسعدت)

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir