يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > ساحة الثقافة الإسلامية > الساحة الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2009, 12:10 AM   رقم المشاركة : 1

 




السؤال السادس عشر

قال الشيخ رحمه الله في شرح الحديث

1. عرف حسن الخلق مع الناس ؟

2. هل يدخل بر الوالدين في قوله ( حسن الخلق )؟



1. بذل الندى وكف الأذى والصبر على الأذى ، وطلاقة الوجه

2. نعم يدخل لأن بر الوالدين لا شك أنه خلق حسن محمود كل أحد يحمد فاعله عليه


المشاركون

1. صقر الوادي

2. عبدالرحيم بن قسقس

3. ابن الجنوب

4. بنت الوادي

5. طارق بن سعيد ال شويل

6. عبدالله رمزي

7. بحر

8. صقر الشرحان

9. حامل المسك
..........

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-07-2009, 11:53 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شويل
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالعزيز بن شويل is on a distinguished road


 




السؤال السابع عشر

قال الشيخ رحمه الله في شرح الحديث

1. والأمر بالمعروف لابد فيه من شرطين . أذكرهما ؟

2. يذكر عن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أنه مر مع صاحب له على قوم من التتر

يشربون الخمر ويفسقون،

ولم ينههم شيخ الإسلام عن هذا فقال له صاحبه: لماذا لا تنهاهم؟

وكان - رحمه الله - ممن عرف بإنكار المنكر، فقال: ..... أكمل ؟


1. الشرط الأول: أن يكون الآمر عالماً بأن هذا معروف،

فإن كان جاهلاً فإنه لا يجوز أن يتكلم، لأنه إذا أمر بما يجهل فقد قال على الله تعالى ما لا يعلم.

الشرط الثاني:أن يعلم أن هذا المأمور قد ترك المعروف،

فإن لم يعلم تركه إياه فليستفصل،

ودليل ذلك أن رجلاً دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس،

فقال له: "أصليت؟ قال: لا، قال: قم فصل ركعتين وتجوز فيهما"

فلم يأمره بصلاة ركعتين حتى سأله هل فعلهما أولا، فلابد أن تعلم أنه تارك لهذا المعروف.


2. قال: لو نهيت هؤلاء لقاموا إلى بيوت الناس ونهبوها وانتهكوا أعراضهم،

وهذا أعظم مما هم عليه الآن - فانظر للفقه في دين الله عزّ وجل-



المشاركون

1. صقر الوادي

2. عبدالرحيم بن قسقس

3. ابن الجنوب

4. بنت الوادي

5. طارق بن سعيد ال شويل

6. عبدالله رمزي

7. بحر

8. صقر الشرحان

9. حامل المسك
..........

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-09-2009, 12:27 AM   رقم المشاركة : 3

 




السؤال الثامن عشر

قال الشيخ رحمه الله في شرح الحديث

1. ما هي السُلامي ؟

2. متى وقت صلاة الضُحى ؟


1. السلامى هي المفاصل، وقيل:العظام، والمعنى واحد لايختلف،

لأن كل عظم مفصول عن الآخر بفاصل فإنه يختلف عنه في الشكل، وفي القوة،

وفي كل الأمور وهذا من تمام قدرة الله عزّ وجل فليس الذراع كالعضد،

وليست الأصابع كالكف، فكل ما فصل عن غيره من العظام فله ميزة خاصة،


2. من ارتفاع الشمس قيد رمح في رأي العين،

إلى قبيل الزوال يعني بعد طلوع الشمس بنحو ثلث ساعة إلى قبيل الزوال بعشر أوخمس دقائق،

وآخر الوقت أفضل.



المشاركون

1. صقر الوادي

2. عبدالرحيم بن قسقس

3. بنت الوادي

..........

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 10:37 PM   رقم المشاركة : 4

 




السؤال التاسع عشر

قال الشيخ رحمه الله في شرح الحديث

1."وَاللهُ في عَونِ العَبدِ مَا كَانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ"

يعني أنك إذا أعنت أخاك كان الله في عونك كما كنت تعين أخاك.

ويرويه بعض العوام: ما دام العبد في عون أخيه وهذا غلط ، لماذا ؟


2. الحث على الستر على المسلم لقوله: "وَمَنْ سَتَرَ مُسلِمَاً سَتَرَهُ الله في الدُّنيَا وَالآخِرَة".

ولكن دلت النصوص على أن هذا مقيد بما إذا كان الستر خيراً، والستر ثلاثة أقسام . اذكرها ؟



1. لأنك إذا قلت ما دام العبد في عون أخيه صار عون الله لا يتحقق إلا عند دوام عون الأخ،

ولم يُفهم منه أن عون الله للعبد كعونه لأخيه،

فإذا قال: ما دام العبد في عون أخيه عُلم أن عون الله عزّ وجل كعون الإنسان لأخيه.



2. القسم الأول:أن يكون خيراً.

والقسم الثاني: أن يكون شراً.

والقسم الثالث:لا يدرى أيكون خيراً أم شراً.

أما إذا كان خيراً فالستر محمود ومطلوب.

مثاله:رأيت رجلاً صاحب خلق ودين وهيئة- أي صاحب سمعة حسنة - فرأيته في خطأ

وتعلم أن هذا الرجل قد أتى الخطأ قضاءً وقدراً وأنه نادم، فمثل هذا ستره محمود ، وستره خير .

الثاني: إذا كان الستر ضرراً: كالرجل وجدته على معصية،أو على عدوان على الناس

وإذا سترته لم يزدد إلا شراً وطغياناً، فهنا ستره مذموم ويجب أن يكشف أمره لمن يقوم بتأديبه،

إن كانت زوجة فترفع إلى زوجها، وإن كان ولداً فيرفع إلى أبيه،

وإن كان مدرساً يرفع إلى مدير المدرسة، وهلم جرا.

المهم: أن مثل هذا لا يستر ويرفع إلى من يؤدبه على أي وجه كان،

لأن مثل هذا إذا ستر- نسأل الله السلامة- ذهب يفعل ما فعل ولم يبال.

الثالث:أن لا تعلم هل ستره خير أم كشفه هو الخير:

فالأصل أن الستر خير،ولهذا يذكر في الأثر

( لأن أخطىء في العفو أحب إليّ من أن أخطىء في العقوبة)

فعلى هذا نقول: إذا ترددت هل الستر خير أم بيان أمره خير، فالستر أولى،

ولكن في هذه الحال تتبع أمره، لا تهمله،

لأنه ربما يتبين بعد ذلك أن هذا الرجل ليس أهلاً للستر.


المشاركون

1. صقر الوادي

2. ابن الجنوب

3. عبدالرحيم بن قسقس

4. بنت الوادي

5. حامل المسك

6. بحر

..........

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-11-2009, 11:49 PM   رقم المشاركة : 5

 




السؤال التاسع عشر

قال الشيخ رحمه الله في شرح الحديث

النهي عن الغضب، لقوله: "لاَ تَغْضَبْ"

لأن الغضب يحصل فيه مفاسد عظيمة إذا نفذ الإنسان مقتضاه،

فكم من إنسان غضب فطلّق فجاء يسأل،

وكم من إنسان غضب فقال: والله لا أكلم فلاناً فندم وجاء يسأل.

فإن قال قائل: إذا وجد سبب الغضب، وغضبَ الإنسان فماذا يصنع؟


هناك دواء - والحمد لله - لفظي وفعلي .

أما الدواء اللفظي :

إذا أحس بالغضب فليقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قد غضب غضباً شديداً فقال:

"إِنِّي أَعلَمُ كَلِمَةً لوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَايَجِد - يعني الغضب - لَوقَالَ:

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
"

وأما الدواء الفعلي:

إذا كان قائماً فليجلس، وإذا كان جالساً فليضطّجع،

لأن تغير حاله الظاهر يوجب تغير حاله الباطن، فإن لم يفد فليتوضّأ،

لأن اشتغاله بالوضوء ينسيه الغضب، ولأن الوضوء يطفئ حرارة الغضب





المشاركون

1. ابن الجنوب

2. عبدالرحيم بن قسقس

3. صقر الوادي

4. بنت الوادي

5. حامل المسك

6. عبدالله رمزي
..........

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir