يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 05-03-2009, 09:54 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية احمد العبائر
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 23
احمد العبائر is on a distinguished road

أخي محمد بن عجير


 

إليك بعض صفات الصديق الوفي


- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.

- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].

- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.

- أن يكون عدلا غير فاسق، متبعا غير مبتدع.

- أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.

- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.

- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.

- أن يصبر على أذى صاحبه.

- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.

- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.

- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.

- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.

- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.

- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.

- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.

- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.

- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.

- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.

- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.

- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.

- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.

- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.

- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.

- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.

- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.

- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.


وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع

- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.

- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.

- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.

- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.

- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.

- أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].

- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.

- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].

- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.

- ألا يسيء به الظن. قال : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].

- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.

- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.

- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.

- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.




منقول والحقوق محفوظه لكاتبه
أخي محمد بن عجير موضوع ممتاز جزاك الله خيراً

 

 

   

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir