يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > ساحة الثقافة الإسلامية > الساحة الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2010, 12:50 AM   رقم المشاركة : 1
Post قف!!! لنتفكر في ذنوبنا.‎..


 

.......

للنفس البشرية لحظات هوان، تنساق فيها وراء أهوائها ، وتنجر خلف شهواتها،
غافلة عن قبيح صنعها، وعظيم جرمها ، إذ إنها قابلت عطاء الله ونعمه بخطايا عظام ،
وذنوب جسام.
.....
ولو أن العبد تفكر في ذنوبه لعلم أن ذلك ما هو إلا دليل هوانه عند الله فلو عز عنده لعصمه،
ولأنه يبعد الملك ويدني الشيطان ويبكي الحفظة وينفر الصالحين ويدني من النار ويصرف
عن الجنة ولو مات العبد فور ارتكابه له لختم له بسوء، كل هذا يدفع العبد إلى أن يغسل
الحوبة بدمع الندم ويحرق الذنب بوجل

....
بكيت على الذنوب لعظم جرم ..... وحق لكل من يعصي البكاء
فلو أن البكاء يرد همي ..... لأسعدت الدموع معا دمائي
...
كان الحسن البصري غزير الدمع من شدة التفكر في ذنوبه وقد وصفه بعضهم فقال: كأن النار لم تخلق إلا له فلما قيل
له في ذلك قال: "وما يؤمنني أن يكون الله اطلع علي في بعض ذنوبي فقال اذهب لا غفرت لك"
...
فلنبك على ذنوبنا، ولنعد إلى الله على قدم الخضوع، ونسأله رفعها فرب سؤال مسموع، كم هتك ستر

من فعل خطيئة قد فعلناها وسترت، فلنبك على كثرة الذنب وقلة الشكر..
....
لئن جل ذنبي وارتكبت المآثما ..... وأصبحت في بحر الخطيئة عائما
أجر ذيلي في متابعة الهوى ..... لأقضي أوطار البطالة هائما
فها أنا يارب أقررت بالذي ..... جنيت على نفسي وأصبحت نادما
أجل ذنبي عند عفوك سيدي ..... حقير وإن كانت ذنوبي عظائما


-من بريدي -

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:14 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شويل
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالعزيز بن شويل is on a distinguished road


 




بعض الناس قد استصغروا أشياء من الكبائر

أو أنهم قد احتقروا صغائر الذنوب التي يعملونها

خلافاً لاعتقاد الصحابة رضوان الله عليهم كما وقع في حديث أنس عند البخاري رحمه الله:

(إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر

كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات
)

وكما وقع لابن مسعود رضي الله عنه في معنى قوله:

[إن المؤمن يرى ذنوبه كجبل يوشك أن يقع عليه ..

وإن المنافق يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار
]


عذبة الساحات

إختيار موفق .. بارك الله فيك

ونفع بما تكتبين


تحياتي
...........

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 01:14 PM   رقم المشاركة : 3

 

لئن جل ذنبي وارتكبت المآثما ..... وأصبحت في بحر الخطيئة عائما
أجر ذيلي في متابعة الهوى .....
لأقضي أوطار البطالة هائما
فها أنا يارب أقررت بالذي .....
جنيت على نفسي وأصبحت نادما
أجل ذنبي عند عفوك سيدي ..... حقير وإن كانت ذنوبي عظائما

00000000000000000000000000000000000
عذبة الساحات جميل ماسطرتي وليتنا نتعض جزاك الله خيرا ونفع بك
تقبلي مروري ودمتي بصفاء ونقاء 0

 

 
























التوقيع

اللهم اغفرلي ولوالدي

   

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 04:11 PM   رقم المشاركة : 4

 


يقول الشاعر
لا تحقرن من الذنوب صغيرة 00 فمن الرشاش تفيض الفلجان
وفي حوار بين سعيد ابن جبير الصحابي رضي الله عنه دار الحوار التالي 0
الحجاج لسعيد عندما اراد قتله يقول اختر لنفسك القتله فاجابه 0
سعيد: اختر لنفسك يا حجاج، فوالله ما تقتلني قتلة إلا قتلتك قتلة في الآخرة.
الحجاج: أتريد أن أعفو عنك؟
سعيد: إن كان العفو فمن الله، وأما أنت فلا براءة لك ولا عُذر.
الحجاج: اذهبوا به فاقتلوه.
فلما خرجوا ليقتلوه، بكي ابنه لما رآه في هذا الموقف، فنظر إليه سعيد وقال له: ما يبكيك؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة؟ وبكي أيضًا صديق له، فقال له سعيد: ما يبكيك؟
الرجل: لما أصابك.
سعيد: فلا تبك، كان في علم الله أن يكون هذا، ثم تلا: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها} [الحديد:22] ثم ضحك سعيد، فتعجب الناس وأخبروا الحجاج، فأمر بردِّه، فسأله الحجاج: ما أضحكك؟
سعيد: عجبت من جرأتك على الله وحلمه عنك.
الحجاج: اقتلوه.
سعيد: {وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين} [الأنعام: 79].
الحجاج: وجهوه لغير القبلة.
سعيد: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115].
الحجاج: كبوه على وجهه.
سعيد: {منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى} [طه: 55].
الحجاج: اذبحوه.
سعيد: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده
ورسوله، خذها مني يا حجاج حتى تلقاني بها يوم القيامة، ثم دعا سعيد ربه فقال: اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي.
ومات سعيد شهيدًا سنة 95هـ، وله من العمر سبع وخمسون سنة، مات ولسانه رطب بذكر الله. هذا هو الطرح المفيد اقول الله عليك وعلى ما تختارين 00

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-03-2010, 12:54 AM   رقم المشاركة : 5

 

اخي الكريم عبدالعزيز بن شويل
شكراً للمرور والاضافه .. لافض فوكــ .. يعطيكــ العافيهــ

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 10-03-2010, 12:56 AM   رقم المشاركة : 6

 

اخي الفاضل محمد بن سعد دوبح
يعطيكــ العافيهــ .. شكراً للمرور والاضافهـ .. صح لسانكـ

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 10-03-2010, 12:57 AM   رقم المشاركة : 7

 

والدي الغالي نايف بن عوضهــ
دُرر ماتضيفه دوماً .. لكــ مني كل الاحترام والتقدير .. يعطيكــ العافيهــ .. دمت بخير

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2010, 12:55 AM   رقم المشاركة : 9

 

اخي الفاضل مشرف الاسلامية
سلم مرورك العذب .. جُزيتَ خيراً

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir