يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-23-2013, 12:20 PM   رقم المشاركة : 1

 

( وقال وأنا نازل من الدباب انتبه من الشكمان قلت له طيب وأنا ما أدري أيش هو الشكمان وبعدما حرقني عرفته

قلت له الله يحرقك يقصد صاحب الدباب فالتفت البرماوي له وقال أنا حذرتك قال أنس أحسب الشكمان سيارة )


ههههههه الله يحفظ ويصلح لك انس واخوانه ومن يعز عليك .
يا اخي ما اكبر قلبك !!! المرأة معها حق 100% كيف تركب ولدك وهو في هذا السن مع من لاتعرفه ؟!
اعتقد ان انس لن ينس الشكمان بعد الحرقة إلى الابد .
لا تزيد تفعل تركب سفانك مع الناس يا احمد الهيل . سمعت ؟ والا اعلم امك واخليها تنزي في بطنك .
والسلام ( بغيت اقل الله يسعدك )
( اكرمتك واكرمتني الإدارة بتلبية طلبك بتثبيت الجزء الأول بل اكرمت جميع عشاق الذكريات بتثبيت الجزء الأول والثاني ، ولهذا لا بد من رد الجميل بحسن اختيار الذكريات والرقي إلى المستوى الذي تنشده منا . )
وتقبل خالص تحياتي واحترامي لا عدمتك يا ابا سهيل وفقك الله ورعاك .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
قديم 02-25-2013, 12:09 PM   رقم المشاركة : 2
Smile


 

طالما انفتحت سيرة الدبابات فاسمحوا لي اذكر لكم موقفين طريفين حصلت لي شخصيا ، ربما ذكرتها لكم من قبل لكن اعتبروها مراجعة .
كنت معلما في مدرسة العسلة ( قرية قريبة من بلجرشي ) وكنت في نهاية الاسبوع خاصة وانني املك دبابا وكنت حديث عهد بالزواج وكان ذلك عام 1388هـ اقضي الاجازة عند اهلي ، وبما ان العسلة مشهورة برمانها وعنبها الاسود ( التبوكي والرمادي) وهذا الاخير من اجود انواع العنب في المنطقة فكنت اشتري ما يكفي عائلتنا من العنب والرمان واضعه في الخرج ( مصنوع من القماش توضع به المقاضي ) واحمله معي على الدباب .
لم تكن الطرق كما هي الآن بل طرق ترابية وعرة خاصة في موسم الامطار ، فحملت معي ما لذ وطاب من ذلك العنب والرمان ولبست احسن ملابسي لاظهر بالمظهر المناسب امام العروس ( ام ياسر رحمها الله رحمة الابرار واسكنها فسيح الجنان ) ، وعندما وصلت في اول وادي فيق كان هناك ملف وبه ريغة ( اي تراب ناعم ) ( اسألوا رفيق الدرب ربما تكن كلمة ريغة فصيحة ) وكنت مسرعا فاختل توازن الدباب وانقلب واختلط سيلها بالابطح تمرغت انا ودبابي والمقاضي في ذلك التراب ويا شين المنظر ونهضت في اسوأ حال التقط ما بقي من ذلك العنب والرمان وانفض التراب عن ملابسي ، وكان منظري لا يسر هذا وانا عريس
اما الموقف الثاني :
فكنت مع صديقي محمد بن راشد بن مانع وصالح بن حمدان بن جميلة حيث كنا نعمل جميعا بمدرسة العسلة وساكنين في عزبة واحدة وكانت تلك الايام من اجمل ايام حياتي ، كنا طالعين عند اهلنا في نهاية الاسبوع ومع كل منا دباب .
واتفق ان الزميل محمد بن راشد حديث عهد بقيادة الدراجة وفي اليوم الاول اصطدم بحجر فادمى قدمه وكانت الامه شديدة جراء ذلك الجرح .
وكان من عادتي كثرة المزح باليد وباللسان ( وهذه العادة لا انصح بها ) ، وعندما وقفنا في الطريق للراحة وتحديدا في الزاوية بديار بني كبير ، اخذت امارس عادتي فاوهمت الاخ محمد انني سالكمه ولكنه تحرك فلحقته يدي قليلا واصابت انفه وفمه فاخذ يكيل لي السباب فاتيت إليه معتذرا واحضنه وليتني ما فعلت لانني دهست قدمه المجروحة فصرخ من شدة الالم يعني بغيت اكحلها فاعميتها . هههههههههههههه
وسلامتكم .

 

 
























التوقيع



سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir