يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > ساحة التربية والتعليم والتطوير الذاتي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 10-19-2011, 08:39 PM   رقم المشاركة : 1
العناد .. كيفية التعامل معه بمهارة اجتماعية؟


 

كيفية التعامل مع العناد كمهارة اجتماعية


1 - نظرة إلى مفهوم العناد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين، وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد..
فالأطفال فلذات أكبادنا وجواهر تسلسلت من ذواتنا، وهم الدماء الجديدة التي تحمل ثقافتنا وتبقي ذكرنا، إن أحسنا إليها فقد أحسنا إلى أنفسنا، وإن أسأنا إليها فقد أسأنا إلى أنفسنا كذلك، وهم الفطرة التي تتشكل في قالب الأبوة كما قال رسول الله ?: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو
أخي أختي حفظكم الله ورعاكم
حتى وان كان وحيدا بين أخواته فالدلال الزائد وتعزيز السلوك الخاطئ هو من أهم أسباب العناد الرجاء قراءة هذا الموضوع مرات عديدة ومحاولة الاستفادة وابتكار الجديد الايجابي في هذا الموضوع وهل تـلبيـة الـرغـبات تـقـضي عـلى العـناد مطـلقا بـل تـزيـد من حـدة الظاهرة وتـزيـد من انـتـشـارها
إن الدلال الزائد الذي يتلقاه الطفل من الأقارب المؤثرين على قرارات الأم والأب والذي يجعل الطفل يتمرد على والديه فمن الممكن أن تسمحي للطفل بقليل من هذا التمرد الناتج عن إحساسه بوجود حصن منيع وبدل الاصطدام معه الذي يجعلك تصدمين أيضاً مع أصحاب القرار.
ضعي لطفلك حدود لعصيانه مفهمة أباه أن سماحك له بتجاوز الحريات ناتج عن حالة خاصة وهي رؤيته للأشخاص الذي يحبهم ومن خلال المحاورة الإيجابية الهادفة مع الطرف الثاني الذي يلجأ إليه الطفل ستحصلين على أفضل النتائج.
وقيل البدء في هذا الموضوع سأطرح هذه القصة من واقع الحياة
طفل عمره خمس سنوات يضرب أخته الصغيرة بدون سبب من وجهة نظرنا إلا أن الطفل له وجه نظر مختلفة قد تكون الغيرة مثلا
هو ضرب ما الأجراء هنا
العقاب الطفل يبكي ويرتمي في حضن أمه
إلى هذا الحد يمكن اعتبار الأمر طبيعيا
ماذا فعل الطفل
بدأ بشد شعر أمه
رد الأم على شد شعرها
الابتسامة والضحك بصوت مرتفع والتقبيل بحرارة
هل يمكننا القول :-
ربما كان السبب الرئيس في عـناده ليـس نابعـا من نفـسه وإنما السبب في والـديه
ما رأيكم دام فضلكم؟
وهل تـلبيـة الـرغـبات تـقـضي عـلى العـناد مطـلقا بـل تـزيـد من حـدة الظاهرة وتـزيـد من انـتـشـارها
يعجبني الطفل الأجنبي
عندما يبدأ بالكلام " please " من فضلك
أليست هذه الكلمة من صميم أخلاقنا وديننا الإسلامي الحنيف ؟
طفلنا يقول :- أنا فعل ما أريد أنا حر أنا أقرر أنا أنا أنا
لا أريد لا أريد لن افعل ذلك افعل أنت



العـقاب والشـدّة والحـرمان ليس الحـل المثـالي في التعـامل مع الطفل الشـرس والمتـمرد والمعـاند بل إن عـدم المبـالاة وعـدم الاكـتراث هـو الحـل الأمـثل لمعالجة مثل هـذه الظـاهـرة .ويجب استخدام قانون الإهمال والاستعمال " أيهما يدك اليمنى أم اليسرى ولماذا "؟ فكر في هذا القانون فقد يكون فيه الحل
و التـربية الصحيحة والتنشئة المبنية عـلى عـلم ودراية هي أفضل الطـرق وأسـاسها من البداية لحل مشاكل الأطفـال بـل هي التي تنشئ طفـلا سـليما معافى في جـسده وعـقله وفكـره ونفـسيته ، وليس التربية التي تبـنى عـلى الارتجـال وعـمل تجـارب وأخـذ بعـض النصائح الارتجـالية من بعـض الأقـارب والأصـدقاء .
تعريف العناد :-
تعبير عن الرفض للقيام بعمل ما ولو كان مفيداً أو الانتهاء عن عمل ما و إن كان خاطئاً ، و يتميز العناد بالإصرار و عدم التراجع حتى في حالة الإكراه و القسر يبقى الطفل محتفظاً برأيه و موقفه و لو داخلياً. و يعتبر العناد من النزعات العدوانية و هو سلوك سلبي و تمرد ضد الوالدين و انتهاكاً لحقوق الآخرين و هو محصلة للتصادم بين رغبات الطفل و طموحاته و أوامر الكبار و نواهيهم ...
إن مشكلة العناد
من المشكلات اليومية التي تواجه الآباء والمدرسات في مرحلة مبكرة من العمر . فكثيرًا ما نجد أن صغار الأطفال يرفضون أو يصرون على أشياء ، ويعترضون بشدة على عمليات النظافة والمبالغة في المطالب الشخصية . ومن أخطر ما يجرئ الطفل ويعطيه الممسك للتشبث بموقفه هو تراجع الآمرين عن أمرهم الحق "خلص...لا فائدة منك .. افعل ما تشاء.. أنت عنيد كالصخر".
كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟
لا يوجد طفل على وجه الأرض لم يشتكِ والداه من عناده، وما لم يعانيا من عناده؛ فإن الطفل يعاني غالباً من مشكلة تحتاج إلى تدخل علاجيّ سلوكيّ. فالعناد المعتدل مؤشر إيجابيّ على شعور الطفل الطبيعي باستقلاليّته، وأنه أصبح قادراً على الاعتماد على نفسه، سواء عند إصراره على المشي دون مساعدة على الرغم من تعثّره،
يقول علماء التربية:
كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛
فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد
فهذا السلوك قد يهدد الأسرة أحيانا ويقودها نحو طريق مسدود، فالآباء والأمهات يبذلون ما بوسعهم لتنشئة ورعاية أطفالهم، إلا أن إخفاقهم في إيجاد حلول مناسبة لعناد أطفالهم يسبب مشاكل عديدة. فما العمل حين يصطدم الوالدان بعناد ورفض الأطفال ؟؟ القمع والسيطرة والانقياد قد تؤدي إلى العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:
البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت
معالجة تربوية : يؤكد علماء النفس وعلماء الاجتماع على
ضرورة التعامل مع الطفل العنيد بطريقة :- الاستجابة لتصرفه
أي لا نقوم بالصراخ أكثر إذا كان يصرخ، وألا نبدي سخطا أشد إن كان الطفل ي حالة من السخط وألا نوجه له عبارات جارحة كرد على استخدامه عبارات عنيفة،
بل يجب اللجوء إلى الكلام والحديث الذي يناسب الحوار والموقف لنقل الطفل المعاند من حالة الفعل إلى الانفعال، تنقله من حالة الهجوم إلى حالة الدفاع. نحن بذلك نقوم بتغيير حالته السلوكية والفكرية ما يساعد على فتح حوار معه لمعرفة الأساس الذي بني عليه رأيه أو موقفه المعاند لنقرر ماذا يجب فعله .
أنواع العناد :
1- العناد الطبيعي
وهذا ليس خطر بل هو ضروري للطفل وعلى الأبوين في هذه المرحلة معرفة كيفية التصرف مع الطفل فإن الصراخ في وجه الطفل وضربه ليس هو الحل الأمثل بل التعزيز هو البديل الصحيح فهناك بعض كلمات التعزيز التي تدخل الفرحة والسرور على قلب الطفل عندما يقوم بأي عمل ولو حتى بسيط من هذه الكلمات ( شاطر - أسد - يحب أبوه وأمه – نظيف) والعكس عندما يقوم بعمل غير مرغوب فيه فهناك كلمات منفرة ( ما شاطر - ما يحب أبوه وأمه – غير نظيف )
2- العناد المشكل
ينشأ هذا النوع من العناد ويتطور مع عدم وجود البيئة الصحيحة للتعامل مع العناد الطبيعي إذا استمر هذا النوع من العناد قد يؤدي إلى العنف واللامبالاة وعد الرغبة في التعلم مخفض الدافعية فلابد من معرفة كيفية التعامل مع الأطفال في تلك المرحلة وعلى الوالدين أن لا يلجئوا إلا في حالات محدودة جداً.
3- العناد مع النفس :
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.
4 :- العناد المفتقد للوعي:
يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن, كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.
5:- العناد اضطراب سلوكي:
الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين, فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية, وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.
6 :- العناد الفسيولوجي: أعتبره الأصعب
بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.
7 :- عناد التصميم والإرادة:
وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.
الأم وكيفية التعامل مع العناد
عزيزتي الأم :
ونصيحتي لكِ للتغلب على عناد طفلك الرجاء أن تقومي بالآتي :
1. يجب أن تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.
2. عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.
3. تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.
4. يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.
5. يجب إعطاء الأوامر لعمل شيء يعود على الطفل بفائدة أي أن يقوم بعمل شيء لنفسه وليس القيام بعمل شيء للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفل أن يعطى كأساً من الماء لأخته مثلاً.
6. يجب مكافأة الطفل بلعبة صغيرة أو حلوى يحبها في كل مرة يطيع فيها أوامرك.
7. تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.
8. يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيه في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي.
9. ابتعدي عن إرغام الطفل على الطاعة .
10. عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.
11. تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.
12. شرح مفهوم طاعة الوالدين من منظور ديني ، وتوضيح الأجر الرباني الذي يترتب على هذه الطاعة وضرب نماذج وقصص مسلية لأطفال أو أناس مطيعين وقد أخذوا حظهم نتيجة طاعتهم فالطفل في هذه المرحلة يتأثر جداً بهذه القصص ويحاول أن يكون هو بطلها لقصة مشابهة ولكن في الواقع .
13. المناقشة و التفاهم مع الطفل والحوار الدافئ المقنع حتى يقتنع بالشيء التي تريدين منه عمله وحتى لا يشعر هو بأنه مجرد أمر من والديه .
14. الابتعاد عن النقد و العقاب العنيف : لفظيا أو جسديا .
15. عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض .
16. عدم وصفه بالعناد على مسمع منه أو على مسمع من الآخرين أمامه .
17. عدم مقارنته بأطفال آخرين .
18 - المدح و الثناء والجزاء عند فعل أي شيء إيجابي ونتجنب أيضاً الثناء المادي حتى لا يدخلنا هذا في مشكلة ثانية وهى ربط الطفل العمل الإيجابي الذي يقوم به بالمال أو الشيء المادي .
19- الثبات في المعاملة وعد التميز في المعاملة بين الأبناء توفير النموذج والقدوة المناسبة
20- تجاهل السلوك الغير مرغوب فيه في الحالات البسيطة لأن التعليق على السلوك السلبي يؤدي إلى تعزيزه
21- الثواب والعقاب ويقدم المكافأة والتعزيز عند القيام بسلوك مقبول وسحبها عند القيام بسلوك سلبي
22_ أعطيا خيارات سوف يزيد ذلك التخيير من قدرة الطفل على اتخاذ القرار ويقلل من تمرده, لاحظ هذا الموقف :
23 :- عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
24 :- احذري التلفزيون له آثار شديدة على ظاهرة العناد فمثلا في البرامج الموجهة للأطفال والرسوم المتحركة نجدها منصبّة على إبراز المواقف الشريرة التي تشاكس الشخصية اللطيفة ويأتي المنقذ ويبدأ في الضرب والتكسير وأي شخص يعاند يقف ضد المنقذ ، يقوم بضربه
- إن الأطفال يحبون التقليد فلابد من تقديم نماذج سوية لهم حتى يقوموا بتقليدها
عزيزتي الأم : ما رأيك باتباع بعض القواعد تربوية
(1) لا للصراخ فهو: اهانة للطفل تحطيم للمعنويات تشكيك في قدراته الذاتية سحب للثقة بالنفس تدمير للعلاقة بينك وبينه
(2) التربية بالإيحاء: وهى عن طريق مخاطبة عقل الطفل اللاوعي من خلال الجمل والكلمات التي تقال بدون قصد أو بقصد والتي ننف فيها أبنائنا بصفات غير ايجابية مثل ( أنت ولد سيئ , غبي , أنت لا تستطيع فعل شيء ..)
(3) أخبريه انك تحبيه مع مراعاة : الإكثار منها قولا وليس فعلا فقط فهو لن يقدر أنك تقضى له حاجياته لأن تحبيه عدم توقع أن يرد عليك قائلا وأنا احبك لا تربطي بين كلمة احبك وأي فعل يقوم به ,فلا تقولي ( احبك لأنك....) فكلمة أحبك جملة كاملة الأركان لا تتبعي كلمة أحبك بكلمة (لكن) ولا تستخدميها لتهدئة مناخ متوتر لا تردديها أمام أصدقاء أبنائك لأن ذلك قد يجرحهم
(4) لا تفعلا للطفل شيئا يستطيع عمله بنفسه هذه القاعدة الذهبية في التربية تساعدك على تنمية روح المسؤولية لدى أطفالك
(5) يجب أن تنطلقي في تعاملك مع الطفل من إيجابياته ، فالطفل ذكي إذن يجب معاملته بوصفه مخلوقًا مفكرًا ، وتذكري هذه المعادلة ذكاء عنف = عناد وعنف مضاد.
عزيزتي الأم : ما رأيك أن تزرعي الثقة في نفس طفلك
علميه كيف يحترم ويحب الآخرين و امدحي ابنك أمام الغير. عامليه كطفل واجعليه يعيش عمره. ساعديه في اتخاذ القرارات بنفسه. علميه كيف يعمل ضمن فريق. علميه كيف يواجه الفشل عند حدوثه. ساعديه في تكوين علاقات اجتماعية اخبريه انك تحبيه وضميه لصدرك لا تهدديه أعطيه فرصا للاستكشاف علميه كيف يكون مسئولا عن تصرفاته وان لا يتعدى ممتلكات الآخرين
الأب وكيفية التعامل مع العناد
عزيزي الأب : الرجاء أن تجنب هذا الأسلوب :
بعض الآباء يستخدم أسلوباً خاطئاً في مقاومة عناد الطفل لتحقيق النتيجة التي يريدون، وذلك بأن يأمروا الطفل أو يوهموه بأنهم يريدونه أن يفعل شيئاً، بينما هم في الواقع يريدون عكسه.
فقد يقول الأب للطفل:
لا تجلس، حتى يجعله يجلس. وربما قال له: لا تأكل البرتقالة، رغبة في أن يعانده الطفل ويأكلها.
هذا الأسلوب ربما يحقق نتيجة يرتضيها الأب على المدى القصير؛ فالطفل الصغير تنطلي عليه لقلة خبرته خدعة أبيه، وينفذ المراد منه بطريقة لا يدركها، ولكن المشكلة تكمن في أن الأب -بهذه الطريقة- يقوم بترسيخ صفة العناد في نفسية الطفل، بل ويشعر الأب بالرضا، وربما تبسّم بعد أن يعانده طفله، مما يجعل الطفل يتمادى في هذا السلوك، بدلاً من سعي الأب للتعامل معه بطريقة تتيح له تعديل سلوكه بالطريقة المناسبة.
من المهم أن يربي الأب نفسه على كبح جماح العجلة في نفسه، وذلك بألاّ يستعجل تحقيق ما يريد من طفله، وأن يركز بدلاً من ذلك على تقويم سلوك طفله، حتى لا يساهم دون شعور منه في اعوجاج سلوكه، ومن ثم يجد أنه من الصعب عليه تعديل ذلك السلوك
وأن يدرك الآباء أن الطفل الذي أكد حريته من خلال عناده وتسيير أرادته الشخصية على أبويه يطالب بعطفهم أكثر من ذي قبل حيث أنه يشعر بعدم الأمان والعزلة حيث أنه سلك مسلك غير معتاد عليه من قبل.
التصرف بحزم مع الألفاظ النابية " أنت كذاب والكفر بالذات اللاهية والتباهي بها وتقدير الذات الخاطئ
تعويده على احترام الكل والأدب في الكلام
ويجب أن يعرف الآباء أن كل طفل عنيد إلى حد معين، لأن من طبيعة الطفل أن يختبر البيئة المحيطة به لكي يعرف مداه وحدوده، وهذه الحدود لا يعرفها الطفل بمفرده. فمن مهام الأبوين وضع هذه الحدود وتعريف الطفل بها حتى لا يتخطاها، وفي حالة محاولة الطفل تخطي أي من هذه الحدود، ووجد تراخي من والديه أو رضوخ لعناده، سوف يبدأ في انتهاج سلوك فرض ما يريده حيث أنه قد قام بوضع حدود لأبويه يزيد من مساحتها في مرة يحقق فيها أرادته عليهم
عزيزي الأب : تجنب أن تقوم بدور الشرطي في بيتك
ما أكثر ما تقول الأم مثلاً : لا أستطيع شيئا تجاه ولدي, لكن يكفي لذلك نظرة واحدة من أبيه, يدل كلامها على أن الذي يدفع الطفل إلى الطاعة وحسن السلوك هو الخوف وحده, والخوف من أبيه. فهو لا هتم بالآخرين في مدح أو ذم مثل هذا الطفل يواجه في الغالب مستقبلا مفعما بالمصاعب في حياته مع الناس
كيف يمكن تعويد أطفالنا على الطاعة بالأسلوب الذي يمكنهم من احترام النظام والقيم الأخلاقية دون أن نلجئ فقط إلى أسلوب التخويف والعقاب الصارم
عزيزي الأب : ما رأيك باتباع بعض القواعد تربوية
- عدم التدخل المبالغ فيه في حياة الأبناء ، إذ ينبغي على الوالدين الامتناع عن الإفراط في إصدار الأوامر مكتفين منها بالحد الأدنى ، حتى لا يشعر الطفل بأنه مستهدف و لا شخصية له . يجب أن يقلع الآباء عن عصبيتهم و ثورتهم لأتفه الأمور أمام الأبناء و ضبــط النفــس قـدر الإمكـان حتـى لا يقلدونهم من المهم ألا يكثر الآباء من نقد الطفل أو السخرية منه و خاصةً أمام الآخرين . احترام ممتلكات الطفل و عدم حرمانه منها لمجرد الغضب منه ، كما يفضل أن لا ينهى الوالدين الطفل عن أمر إلا عند الضرورة- الاعتدال في المعاملة ، بمعنى أن لا يُظهر أحد الوالدين الضعف أو التراخي أو الإهمال ، و يظهر الآخر الشدة و التسلط ، و أن تكون هذه المعاملة ذات ثبات و مرونة .

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir