يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-24-2010, 01:37 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية رحيق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رحيق is on a distinguished road


 




24 مايو


أحداث
670 - احتراق هوريو-جي بالكامل.
905 - الحصول على الموافقة الإمبراطورية بكتابة كوكين واكاشو.
1218 - الحملة الصليبية الخامسة تغادر عكا إلى مصر.
1247 - سفارة مسيحية من البابا إنوسنت الرابع إلى المغول تعرض التعاون معًا في القضاء على المسلمين.
1571 - العثمانيون يدخلون موسكو بعد معركة دامية مع الروس قتل فيها 8 آلاف روسي ويقومون بإحراق سراي كرملين بمساعدة خان القرم دولت كيراي الذي حصل على لقب تخت آلان وهو يعني كاسب العرش.
1841 - السلطان العثماني عبد المجيد الأول يصدر فرمان مصر الذي نص على إعطاء محمد علي باشا ولاية مصر والسودان وراثيًا، وقد بقي هذا الفرمان مرعيًا في مصر كدستور حتى نهاية عام 1914 حين أعلنت الحماية البريطانية.
1844 - سامويل مورس مخترع التلغراف يرسل أول برقية في التاريخ بين واشنطن وبلتيمور وكتب فيها: "هذا ما عمل الله".
1883 - افتتاج جسر بروكلين في مدينة نيويورك بعد 14 عامًا من البناء.
1937 - مجلس مديرية الدقهلية في مصر يمنح شعبة الإخوان المسلمون المنصورة دعمًا ماليًا سنويًا، وكان هذا أول دعم رسمي منتظم ومعلن للجماعة.
1946 - إخراج إمارة شرق الأردن من الانتداب الانتداب البريطاني على فلسطين، وتأسيس الجيش الأردني بقيادة جون جلوب باشا.
1960 - بداية العمل في مشروع ميداس الأمريكي للإنذار المبكر للصواريخ.
1993 - استقلال إريتريا بعد ثلاثين عامًا من الكفاح ضد الاستعمار الإثيوبي.
1993 - مايكروسوفت تعلن عن ويندوز إن تي.
2000 - إسرائيل تبدأ بسحب جيشها من جنوب لبنان.
2004 - كوريا الشمالية تحظر الهواتف المحمولة.
2009 - النادي الأهلي المصري يفوز بالدوري المصري لموسم 2008 / 2009 بعد فوزه على نادي الإسماعيلي بمباراة فاصلة بين الفريقين أجريت على ستاد المكس في الإسكندرية.

مواليد
1686 - دانيال فهرنهايت، عالم فيزياء ألماني.
1819 - الملكة فيكتوريا، ملكة المملكة المتحدة. (يوجد إضافة)
1940 - جوزيف برودسكي، شاعر روسي حاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1987.
1941 - بوب ديلان، مغني أمريكي.
1944 - باتي لابيل، مغنية أمريكية.
1949 - جيم برودبنت، ممثل إنجليزي.
1953 - ألفريد مولنا، ممثل إنجليزي.
1960 - دوغ جونز، ممثل أمريكي.
1960 - كريستين سكوت توماس، ممثلة إنجليزي.
1965 - جون ك. رايلي، ممثل أمريكي.
1966 - إيريك كانتونا، لاعب كرة قدم فرنسي.
1973 - فلاديمير سميتشر، لاعب كرة قدم تشيكي.
1975 - يانيس غوماس، لاعب كرة قدم يوناني.

وفيات

1351 - أبو الحسن علي بن عثمان، سلطان المغرب.
1543 - نيكولاس كوبرنيكوس، فلكي بولندي.
1883 - عبد القادر الجزائري، رجل دين وشاعر وفيلسوف وسياسي ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
1924 - مصطفى لطفي المنفلوطي، أديب مصري. (يوجد إضافة)
1949 - مصطفى وهبي التل، شاعر أردني.
1972 - إسماعيل ياسين، ممثل مصري.
2005 - كارل أمري، أديب ألماني وعضو مؤسس في حزب الخضر الألماني.
2008 - روبرت نوكس، ممثل بريطاني.

أعياد ومناسبات
العيد الوطني في إريتريا.
يوم برمودا في جزر برمودا.

 

 
























التوقيع





شكراً لأختي الغالية " ضياء القمر " على تصميم توقيعي الرائع


   

رد مع اقتباس
قديم 05-24-2010, 01:42 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية رحيق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رحيق is on a distinguished road


 



فيكتوريا ملكة المملكة المتحدة



الملكة فكتوريا، ملكة المملكة المتحدة، بريطانيا العظمى وإيرلنداالملكة فيكتوريا (Queen Victoria) ملكة بريطانيا العظمى وآيرلندا (1837-1901 م) وإمبراطورة الهند (1876-1901 م) أيضا، كانت حفيدة للملك "جورج الثالث"، تنتمي إلى أسرة هانوفر ذات الأصول الجرمانية. كانت فيكتوريا آخر حاكم بريطاني يترك بصماته على الحياة السياسية في البلاد. عاشت (في لندن - أوزبورن، جزيرة ويت 1901 م) من مواليد 24 مايو 1819

توجت "فيكتوريا" ملكة بعد وفاة عمها "ويليام الرابع". الذي توفى عندما كانت نائمة وتزوجت سنة 1840 م من "ألبرت من ساكس-كوبرغ-غوتا" مات بمرض التيفود عام 1861 م عن عمر لم يتجاوز 42 ربيعاً. أنجبت منه تسعة أولاد جميعهم فتيات إلا أبنهم الذكر الوحيد إدوارد، وإلى ذريتها تنتسب معظم الأسر الملكية والأميرية في أوروبا اليوم.

كان لها دور فعال في الحياة السياسية، فشاركت رؤساء الوزارة في اتخاذ القرارات، رغم هذا لم يكن للملكة موقف معلن إزاء الأحزاب والقوى السياسية في البلاد، كانت تحاول دائما الظهور كطرف محايد. بعد وفاة زوجها الأمير ألبرت عام 1861 م، فضلت الانسحاب من الحياة العامة، إلا أن ذلك لم يمنعها من الاستمرار في منصبها، حتى أصبحت فترتها الأطول في تاريخ الحكم في بريطانيا. وقد تم تسمية الفترة التاريخية التي بلغت فيها بريطانيا أوجها على اسمها: العصر الفكتوري. عام 1876 م وبمبادرة من رئيس الوزراء "بينجامين دزرائيلي" توجت "فيكتوريا" إمبراطورةً على الهند. تم الاحتفاء بيوبيلها الذهبي (1887 م) ثم الماسي (1897 م) وسط أجواء شعبية عارمة.

يشار إلى فترة حكمها بالعصر الفكتوري (بالإنجليزية: The Victorian era‏) وهي حقبة تاريخية في المملكة المتحدة تميز بكونها قمة الثورة الصناعية في بريطانيا وأعلى نقطة في الامبراطوية البريطانية، وهو يشير إلى فترة حكم الملكة فكتوريا بين 1837 و1901 توفيت عام 1901 وخلفت العرش لأبنها الوحيد إدوارد السابع






 

 
























التوقيع





شكراً لأختي الغالية " ضياء القمر " على تصميم توقيعي الرائع


   

رد مع اقتباس
قديم 05-24-2010, 01:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية رحيق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رحيق is on a distinguished road


 




مصطفى لطفي المَنْفَلُوطي (1876 ـ 1924م)


هو مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي أديب مصري من أم تركية قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ ,و صياغة عربية في غاية الجمال والروعة.لم يحظى بإجادة اللغة الفرنسية لذلك أستعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصيغتها وصقلها في قالب أدبي رائع. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث.

نشأته
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط في سنة 1289 هـ الموافق 1876م ونشأ في بيت كريم توارث اهله قضاء الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام ونهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في ةالبلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو دون الثانية عشرة ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده, فتلقى فيه، طوال عشر سنوات, علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئا من شروحات على الادب لعربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه. وفي السنوات الثلاث من إقامته في الازهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي, جامعا إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالأضافة إلى فحول النثر كعبدالحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الاثير. كما كان كثير المطالعة في كتب: الاغاني والعقد الفريد وزهر الآداب, وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الادبي الجاد، الرفيع المستوى, الاصيل البيان، الغني الثقافة، حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شدجيد الرغبة في تحصيل المعرفة.ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الامام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والايمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الازهر، يستمع منه شروحاته العميقة لايات من القرآن الكريم, ومعاني الإسلام، بعيدا عن التزمت والخرافات والاباطيل والبدع, وقد اتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الادب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد عبده فأفاد منه. وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي.

أهم كتبه ورواياته
للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأى وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

من أهم كتبه ورواياته:


النظرات (ثلاث جزاء):


يضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضا مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في جرائد، وقد بدأ كتبات بها منذ العام 1907.

العبرات:

يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: اليتيم، الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص ترجمها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الإنتقام. وقد طبع في عام 1916.
رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من الفرنسية وتصرف بها. وهي أساسا مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي لسعد زغلول في العام 1920.

رواية بول وفرجيني:

صاغها المنفلوطي بعد ترجمتها له من الفرنسية وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدا للأبد في قلوبهم الندية. وهي في الأصل للكاتب برناردين دي سان بيير من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1788م.
رواية لشاعر هي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" للكاتب الفرنسي أدمون روستان.
وقد نشرت بالعربية في العام 1921.

رواية تحت ظلال الزيزفون:

صاغها المنفلوطي بعد أن ترجمها من الفرنسية وجعلها بعنوان مجدولين وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار.

كتاب محاضرات المنفلوطي:

وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرها وماضيها. جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات جزءواحد فقط.

كتاب التراحم

وهو عن الرحمة التي هي من ابرز صفات الله وقد وصف نفسه بأنه الرحمن الرحيم فهذا الموضوع ((لو تراحم الناس ما كان بينهم جائع ولا عريان ولا مغبون ولا مهضوم ولافقرت العيون من المدامع واطمأنت الجنوب في المضاجع)).

أطواره
كان مصطفى المنفلوطى ذكى بطبيعته يميل في نظرياته إلى التشاؤم، فلا يرى في الحياة إلا صفحاتها السوداء، فما الحياة بنظره إلا دموع وشقاء، وكتب قطعة (الأربعون) حين بلغ الأربعين من عامه، وقد تشائم فيها من هذا الموقف، وكأنه ينظر بعين الغيب إلى أجله القريب. وهذا التشاؤم كان بسبب واقع الأمة العربية

وفاته
أصيب بشلل بسيط قبل وفاته بشهرين، فثقل لسانه منه عدة أيام، فأخفى نبأه عن أصدقائه، ولم يجاهر بألمه، ولم يدع طبيبًا لعيادته، لأنه كان لا يثق بالأطباء، ورأيه فيهم أنهم جميعًا لا يصيبون نوع المرض، ولا يتقنون وصف الدواء، ولعل ذلك كان السبب في عدم إسعاف التسمم البولي الذي أصيب به قبل استفحاله. فقد كان قبل إصابته بثلاثة أيام في صحة تامة لا يشكو مرضًا ولا يتململ من ألم، وفي ليلة الجمعة السابقة لوفاته، كان يأنس في منزله إلى إخوانه ويسامرهم ويسامرونه، وكان يفد إليه بعض أخصائه وأصدقائه من الأدباء والموسيقيين والسياسيين، حتى إذا قضى سهرته معهم انصرفوا إلى بيوتهم ومخادعهم، وانصرف هو إلى مكتبه فيبدأ عمله الأدبي في نحو الساعة الواحدة بعد نصف الليل.

في نحو الساعة الثانية عشرة من تلك الليلة انصرف أصدقاؤه كعادتهم وانصرف هو إلى مكتبه، ولكنه ما كاد يمكث طويلاً حتى أحس بتعب أعصابه وشعر بضيق في تنفسه، فأوى إلى فراشه ونام، ولكن ضيق التنفس أرقه، كتب عليه أن يختم بالتأوه والأنين، كما عاش متأوهًا من مآسي الحياة ساجعًا بالأنين والزفرات، وأدار وجهه إلى الحائط وكان صبح عيد الأضحى قد أشرقت شمسه ودبت اليقظة في الأحياء، فدب الموت في جسمه في سكون وارتفعت روحه مطمئنة إلى السماء بعدما عانت آلامها على الأرض سنة 1924 م.





 

 
























التوقيع





شكراً لأختي الغالية " ضياء القمر " على تصميم توقيعي الرائع


   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir