يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > الساحات العامة > الساحة العامة

الساحة العامة مخصصة للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه والمنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2010, 08:50 PM   رقم المشاركة : 1
ماذا تعرف عن الفيس بوك ؟؟؟


 






خطر الفيس بوك
للكاتب : الشيخ/ محمد بن صالح المنجد


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، موقع الفيس بوك هذا موقع التعارف والعلاقات الاجتماعية التي يعتبر أهم مجتمع افتراضي على الإنترنت، والذى يبلغ مستخدميه أكثر من مائتي مليون على مستوى العالم حتى الآن، ونسبة المشتركين من الدول العربية واضح الكثرة فيها: تسعمائة ألف مصر، مائتان وخمسين ألف من السعودية، ثلاث مائة ألف من لبنان، الموقع متاح بأربعين لغة ومنتشر، والواضح أنهم يخططون لإطلاق أكثر من ستين لغة أخرى، الزيادة على الموقع مطردة والازدياد في الدخول عليه من العالم العربي أكثر.

ليست العلة الآن في قضية وجود مواقع للتعارف لكن ماذا بعد التعارف؟، وتعارف من على من؟، وما هي الأهداف؟... هناك عشرات الآلاف من المجموعات المشتركين في مختلف المجالات منها مجالات قذرة، الإناث يستخدمن موقع أكثر من الذكور بحوالي 70 في المائة.

هذا الموقع في الحقيقة مجال لسرقة المعلومات وأخذ معلومات من بعض الأشخاص الذين يدخلون هذا الموقع دون فهم أو وعي من بعض من عندهم شيء من الغفلة، وإدارة الموقع تطرح المعلومات التى تتعلق بأعضائه علنًا حتى لمحركات البحث مثل جوجل وياهوو، بهدف بناء دليل إلكتروني عالمي يحتوى على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل الشخصية سواء سير ذاتية وأرقام هواتف وهوايات الأعضاء إلى آخره؛ وبالتالي أي شخص يبحث على الشبكة سيصل إلى المعلومات المسجلة في هذا الموقع، بل حتى لو غذي الموقع بفواتير وسجلات طبية ومدرسية وأكاديمية وضريبية وحسابات ومصرفية بطاقات ائتمانية ومشتريات شخصية وأسرار شخصية كلها، يمكن أن تكون عرضة للانكشاف.

الموقع هذا حَصل على بعض الانتقادات العالمية؛ نتيجة تجاهل خصوصية أعضائه واستغلال صورهم وبياناتهم ونشاطتهم الاجتماعية وبيعها لشركات تسويق عالمية، وكذلك يتتبع نشاطات الأعضاء في المجالات والمدونات والمجموعات وتنشر علانية يعني ليس لها خصوصية، والاشتراطات المذكورة في الموقع والتي يغفل عنها كثير من رواده أن إلغاء المعلومات الشخصية لا يمكن والموقع يشترط حرية استخدامه، والإضافة عليها تحول الموقع لممارسة عمليات تجسس كثيرة بل عمليات تجنيد مشبوهة، وكذلك صار هنالك استخدام له حتى من دولة اليهود؛ لجمع المعلومات عن بعض المجتمعات العربية والأشياء الخاصة والأشياء الحساسة، وقد تنبهت بعض الحكومات الأوروبية لحجب هذا الموقع كما فعلت حكومة أونتاريو، وفي كندا، ووزارات عدة في استراليا، وجامعة ميونكسو في الولايات المتحدة...

الموقع في الحقيقة هو موقع فضائح، هو يفضح وينشر خصوصيات أيضًا، وهو موقع يقبل التجسس على الآخرين؛ ولذلك:

أولًا: احذر يا أخي المسلم ويا أختي المسلمة:
لماذا الدخول على هذا الموقع؟ وما هو الهدف؟

ثانيًا: ما هي المعلومات التي ستكتبونها؟

ثالثًا: هل يوجد أي أسرار عائلية أوخاصه مثلًا؟

وإذا كان يمكن الاطلاع، فكيف يجوز لامرأةٍ أن تدخل صورتها على سبيل المثال؟!

وينبغي أن لا ينجرف المستخدم المسلم لهذا الموقع؛ فيتكلم عن خصوصيات تتعلق به ويصرح ويصارح بأشياء تضره من أسراره الخاصة، وكذلك فإنه ينبغي معرفة الشروط والتعليمات والانتباه لها ولو كانت باللغة الإنجليزية لابد من ترجمتها، ويستغل بعض ضعاف النفوس من صغار السن ويتم التحرش بهم بعد ذلك، وإدارة الموقع أضافت أربعين برنامجًا لحماية الأطفال من الإساءة الجنسية...

الحقيقه أن الموقع به أشياء خطيرة جدًا وانفتاحات غير محسوبة، وقال الله -عز وجل-:
{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [سورة النور: 31]

يحصل فى الموقع هذا من أنواع التعارف بين الجنسين التعارفات المحرمة، وقضية تبادل الصور وعشق الصور، والوقوع فى مرض التعلق القلبي، وقد قال السلف: "العشق هو حركة قلب فارغ"، يقول أحدهم: "ابتليت بالحديث من أكثر من مائة فتاة، والحديث معهن وتبادل الغرام ووصل الأمر إلى مقابلة البعض"... فأين إغلاق باب الفتن؟... أين الامتناع عن المحادثات المؤدية إلى علاقات تؤدي إلى الوقوع في الفاحشة؟

ويجب على الفتاة أن تتقِ الله وأن تراعِ عفتها وحشمتها، وليست الآن قضية دخول هي قضية الدخول من أجل التعرف على من هب ودب، كم من شخص فقد دينه وكرامته!، وكم من فقدت شرفها وعفتها!، كم حصل من الخدش للحياء!، كم حصل من بذاءة اللسان!، كم حصل من بذاءة الكلمات المتبادلة!، وأين العفة؟، وأين الأدب الذي علمتنا إياه الشريعة؟... ثم إن إشراف الأباء والأمهات ضعيف، وعدم الانتباه لما يحدث من الأبناء والبنات كذلك ثم هنالك قوائم تُؤلف لماذا؟ القوائم الموجودة في الفيس بوك مصنفة لأي شيء؟، ما هو الهدف عندما تعمل قائمتك؟ ستضم إليها من؟

ثم لدينا قضية التجسس أيها الأخوة والأخوات، الله -سبحانه وتعالى- يقول:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا} [سورة الحجرات: 12]

والنبي -عليه الصلاة والسلام- أيضًا نهانا عن هذا ثم قضية تتبع أثار الناس والاطلاع على أسرار الناس ماحكمه؟
«من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه و لو في جوف بيته»
[الراوي: أبو برزة الأسلمي و البراء بن عازب، المحدث: الألباني، صحيح]

ثم نجد الآن طلب العورات وطلب المعايب، والاطلاع على الخصوصيات...
قضية التطفل على الآخرين، مخالفة حتى لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-:
«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
[الراوي: أبو هريرة، المحدث: النووي، حسن]

وأنت ستطلع وتطلع وتطلع إلى كم ستطلع؟ الواجب ستر المسلم، وعدم فضح المسلم، والمحافظة على أسرار البنات، الذى يجب على الإنسان لو رأى مغفلًا أو أخاه المسلم عنده هذه الغفلة والسهولة فى إعطاء ما عنده من معلومات أن ينبهه وأن ينصحه؛ لأن المسلمين كالجسد الواحد، لذلك نجد أن عمليات الاستدراج التى يمكن أن تتم من هذا الموقع، وقضية الإغراء والإغواء هذه من سبل الشيطان فكيف يرضى الإنسان أن يعاون إبليس أو يكون من جند إبليس في عملية الإغراء والإغواء.

وأيضًا فإن المسلم لا يرضى بأن يهتك أحد أسراره العائلية وخصوصياته فكيف يقع هذا منه بالنسبة للآخرين؟!، وقضية الاشتغال بما لا ينفع، كم ضاعت أوقات في الفيس بوك وغير الفيس بوك!!، كم حصل من أنواع الإيذاءات عبره!!، ولذلك فإننا يجب أن نحذر أشد الحذر من هذه التصرفات، ولا يصلح التوسع في التصوير الحاصل هذا فى كل مكان ثم وضع هذه الصور في كل مكان،

نقول: اتقوا الله، اتقوا الله، اتقوا الله، فليست هذه صور، وخصوصًا صور النساء لايمكن أن تكون مجالًا لنهب أعين البشر، ويجب أن توجه هذه البرامج سواء كانت في هذا الموقع أو في غيره إلى أشياء مفيدة؛ لتبادل معلومات مفيدة أبحاث مفيدة حتى لو كانت دنيوية، كذلك ينبغي أن يستغل في السبيل الدعوي على سبيل المثال قد تكوّن أنت مجموعات وتعارفات لكن تقصد منها قصد نبيل شرعي لا يتعارض مع الدين، مفيد، نافع، وقال النبي-صلى الله عليه وسلم-:
«احرص على ماينفعك»
[الراوي: أبو هريرة، المحدث: مسلم، صحيح]


أين استثمار الفرص فى الدعوة إلى الله وهداية الناس؟ ووضع الملفات المفيدة صوتية ومرئية ونصية؛ لأجل إفادة الأخرين؟


نسأل الله أن يجعلنا جميعًا وإياكم هداة مهتدين وأن ينعم علينا بالمغفرة وحسن الخاتمة أجمعين، أستودعكم الله، والسلام عليكم.



احذروا إخوتي الأكارم خطر الفيس بوك، حمانا الله وإياكم من كل سؤء ومكروه

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 06-15-2010, 12:26 AM   رقم المشاركة : 2

 

اخي سعيد راشد اشكرك على طرح هذا الموضوع واضيف
صاحب الفكرة والموقع الأصلي: مارك غوكيريبرغ كان له هدف واضح وهو تصميم موقع على الإنترنت يجمع زملاءه في الجامعة ويمكنهم من تبادل أخبارهم وصورهم وآرائهم، وكان معروفا بولعه الشديد بالإنترنت، فأطلق موقعه(facebook ) في عام 2004 وسرعان ما لقي رواجا بين طلبة الجامعة( هارفارد) فشجعه ذلك على توسيع القاعدة لتشمل طلبة جامعات أخرى أو طلبة مدارس ثانوية، واستمر ذلك لمدة عامين…ثم قرر أن يخطو خطوة واسعة جريئة: أن يفتح أبواب الموقع كل من يرغب في ذلك.. فكانت النتيجة أن تزايد عدد المشتركين من كل أنحاء العالم ليتخطى الستين مليون مشترك مع نهاية عام 2007….

*** ما هو حال العرب مع الفيس بوك؟؟؟



سوريا تحجب الموقع بعد أن اتضح أنه موقع تجاوز حدود التعارف إلى شبكة تستفيد منها عدد من الجهات بطرق غير بريئة وغير سليمة.

تتجه النية إلى منعه في السعودية، وأيضا مطالبات عديدة من مواطنين خليجيين.

الإمارات العربية المتحدة تحظر أجزاء منه لأن بعض المجموعات تساعد على الإلتقاء بهدف( ممارسات غير مقبولة إجتماعيا).

إيران قررت منع الطلاب من استخدام الموقع.

اللبنانيين أكثر الشباب العرب شغفا لاستخدام الموقع إذ أنه يضم 125 ألف مشترك من لبنان أي أن واحد من كل 32 من عدد السكان مشترك في الموقع.

موقع مصر يضم 180 ألف مشترك أي 1 مقابل كل 437 مواطن مصري مشترك.

الفيس بوك موقع بات يؤرق الآباء( نستثني الآباء والأمهات الغافلين)… والمربين في مؤسسات تربوية تحرص على تنشئة جيل مسلم _متمسك بدينه يعرف ربه ويحب نبيه ويتبعه كل الإتباع_

وأضراره برأي المتواضع أكثر بكثير من فائدته…
تتلخص أضرار الموقع بما يلي:-

§ أضرار نفسية: حيث أن أي عضو يستطيع نشر المعلومات والصور التي تتيح للأصدقاء مشاهدتها وطبعا تستطيع أن تضيف أي عضو إذا وافقت على صداقته…وطبعا لن أتكلم عن مدى فظاعة الكثير من هذه الصور التي انحدر أصحاب هذه الصفحات إلى الحضيض في الأخلاق وانعدم الحياء لدى الكثير منهم..(.حتى في رأي ومما شاهدت بعض النساء وهي محجبة تعرض صورها هي وزوجها بطريقة لا تليق بامرأة مسلمة ملتزمة) وهو موقع لنشر الصور الإباحية.

§ أضرار إجتماعية… ويعبر عنها البعض بالقول: أنه يمكن لأي شخص وضع اسم مستعار وإضافة اسم أي عائلة يريد تشويه سمعتها ووضع معلومات أو صور مخلة بالآداب مما يؤدي إلى الكثير من المشاكل،،، وتخيل لو أن هذا الشخص وضع صورة فتاة( أخذ الرأس وركبه على جسد آخر؟؟؟) وهذا حدث فعلا…فانظروا كم هي المآسي التي تحدث و رمي المحصنات الغافلات…

ناهيك عن المجموعات التي تحث على الرذيلة وشرب الخمر بتزيينها للشباب بأسلوب رخيص هابط…والترويج للفساد بكل أشكاله والدعوة للإباحية والكلام السيء وتعدد الأصحاب من الجنسيين أو الجنس الواحد والزنى والزواج العرفي…. والعياذ بالله….

إشغال وقت الشباب بالتفاهات وإشغال عقولهم بما لا يليق بمسلم وحرفهم عن الطريق والمسار والإتجاه الصحيح ليتمكن أعداؤنا من السيطرة على هذا الجيل.

والطامة الكبرى أهداف أعداء الدين وسأنقل بعض من رسالة وصلتني عبر الإيميل : (((مارأيكم يا من كنتم تعتقدون بأنكم تتبادلون معلوماتكم الخاصة مع عدد محدود من الأشخاص بأنها قريباً ستكون متاحة لكل من هب ودب

فترة قليلة على انطلاق موقع ‘فيس بوك‘ الشهير للتعارف على شبكة الانترنت، كانت كفيلة لتكالب الملايين من أنحاء العالم على المشاركة في الموقع….

هل يمكن أن نتخيل أن نكون جميعا »جواسيس« دون أن ندري وأن نقدم معلومات مهمة للمخابرات الاسرائيلية أو الاميركية دون أن نعرف أننا نقدم لهم شيئاً مهما. هذه هى الحقيقة فالامر أصبح سهلا حيث لا يتطلب من أى شخص سوى الدخول إلى الانترنت وخاصة غرف الدردشة، والتحدث بالساعات مع أى شخص لا يعرفه فى أى موضوع حتى فى الجنس معتقدًا أنه يفرغ شيئا من الكبت الموجود لديه ويضيع وقته ويتسلى، ولكن الذى لا يعرفه أن هناك من ينتظر لتحليل كل كلمة يكتبها أو يتحدث فيها لتحليلها واستخراج المعلومات المطلوبة منها دون أن يشعر هذا الشخص أنه أصبح جاسوسا وعميلا للمخابرات الاسرائيلية أو الاميركية، هذه الحقيقة نشرتها (مجلة اسرائيل )اليهودية التى تصدر فى فرنسا منذ فترة قصيرة حيث نشرت ملفا عن عملاء الانترنت الذين يشكلون اليوم إحدى أهم الركائز الاعلامية للمخابرات الاسرائيلية والاميركية على حد سواء، وفي الملف معلومات فى غاية الاهمية والخطورة عن أحدث طرق للجاسوسية تقوم بها كل من المخابرات الاسرائيلية والاميركية عن طريق أشخاص عاديين لا يعرفون أنهم يفعلون شيئا خطيرا….

وجود جهاز مخابراتى اسمه مخابرات الانترنت يقول جيرالد نيرو الأستاذ فى كلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية، وصاحب كتاب (مخاطر الانترنت): إن هذه الشبكة تم الكشف عنها، بالتحديد فى مايو2001 وهى عبارة عن مجموعة شبكات يديرها مختصون نفسانيون إسرائيليون مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث وخصوصا المقيمين في دول الصراع العربي الاسرائيلي اضافة الى اميركا الجنوبية (فنزويلا، نيكاراغوا.. الخ) ويرى نيرو إن كل من له قدرة على استخدام الانترنت لسد وقت الفراغ أو لحاجة نفسية يعتبر (عميلا مميزا) ، لان المواقع التى تثير الشباب هى التى تمنحهم مساحة من الحوار ربما يفتقدونها فى حياتهم اليومية، ناهيك عن أن استعمال الانترنت يضمن خصوصية معينة، حيث إن المتكلم يحتفظ عادة بسرية شخصه، كأن يستعمل اسما مستعارا، وبالتالى يكون إحساسه بالحرية أكثر انطلاقا، كما أن تركيز الشباب لا يكون على الموقع نفسه، بل على من سيلتقيه للحديث معه، وخاصة البحث عن الجنس اللطيف للحوار والمسألة تبدو سهلة بالنسبة لضباط المخابرات الذين ينشطون بشكل مكثف داخل مواقع الدردشة خاصة فى المناطق الاكثر حساسية فى العالم

وتجدر الاشارة إلى أن رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو
أكد في سياق تصريحات له نشرت بان رئاسته للحكومة أنه ابان يقوم شخصياً بالاستماع إلي المحدثات التي يجريها الشباب العربي عبر غرف الشات ببرنامج بال توك وقال أنه يعلم من خلال تلك المحادثات ما يفكر فيه
الشارع العربي والحديث الغالب عليه وأهم القضايا الحساسة التي يهتم بها العرب.

وينضم حاليا نحو 200 ألف شخص يوميا إلى ‘فيس بوك‘)))

أختم كلامي واعتذر على الاطاله بتحذير شديد للشباب والفتيات والآباء والأمهات وأقول أبناؤنا أمانة لدينا يجب أن نحافظ عليها وسنسأل عنها يوم القيامة فماذا سنقول: هل سنقول أننا ضيعنا الأمانة؟؟؟ أسأل الله أن يثبتنا وأن يقوينا على الباطل وأهله وأن يعيننا على أداء الأمانة , وأن يعيننا على تربية أبناءنا التربية الصحيحة

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 06-15-2010, 12:32 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية محمد سعد دوبح
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمد سعد دوبح is on a distinguished road


 

الاستاذ سعيد راشد اشكرك على حرصك على صحة االاخوان المشاهدين فلك مني احلى التحايا
تقبل مروري ودمت بود 0

 

 
























التوقيع

اللهم اغفرلي ولوالدي

   

رد مع اقتباس
قديم 06-15-2010, 05:45 PM   رقم المشاركة : 4

 


استاذنا القدير

سعيد راشد

نقل مبارك وإخراج رائع

مقروء ومشاهد ومسموع

محبك

 

 
























التوقيع

،



..



   

رد مع اقتباس
قديم 06-16-2010, 02:45 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو مميز
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابوفارس is on a distinguished road


 

..


هلا أبومحمد ...

قبل فتره طلعت فتوى تحرم الدخول للفيس بوك ...

وبنظري أن الشيخ محمد المنجد.. هنا لم يحرم الدخول وانما حذر الناس

ولو أن موضوع الاستخبارات أصبح اسطوانة مستهلكة .. فالعالم اليوم اصبح مكشوف وتحت المجهر من الاقمار الصناعية ... الى شرائح الجوال ... وإستطاعة الاستخبارات أن تسمع جميع مايحكيه صاحب الجوال .. حتى وهو يتحدث مع انسان بجانبه وجواله امامه ...

والشيخ المنجد له صفحه على الفيس بوك على هذا الرابط :

http://www.facebook.com/pages/alshyk...408?ref=search

وايضا كثير من العلماء .. امثال طارق السويدان وعمرو خالد ... وغيرهم


شكرا لك مره اخرى ياأبومحمد



..

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir