يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ



اهداءات ساحات وادي العلي


العودة   ساحات وادي العلي > ساحات الأسرة > ساحة الأسرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-18-2012, 06:39 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو ذهبي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
غامداوي is on a distinguished road

حواس الأطفال


 

حواس الطفل الخمس





عندما يأتي المولود إلى الحياة تغمر السعادة الوالدين والأقارب. هذه المخلوق الصغير، الذي يكبر يومًا بعد يوم بشكل سريع. فتبدو عيناه تلتفتان يمنة ويسرة وكأنه يحاول اكتشاف العالم الذي أتى إليه، ويثغثغ حين ترضعه أمه وكأنه يعرف مذاق الحليب، ويهدأ حين تضمه إلى صدره كأن رائحتها عطر لا يضاهى، وينتفض حين يسمع صوتًا قويًا. إنه يستعمل حواسهالخمسبكل ما أوتي حتى يدرك هذا العالم. فكيف تنموحواسالطفل؟ هل في إمكانه أن يرى ويسمع ويشم ويتذوق ويلمس؟ عن الحواسالخمستسأل الأمهات ويجيب الاختصاصيون.




حاسة النظر






يسأل الكثير من الأهل عما إذا كان المولود يرى، بعضهم يقول إنه لا يرى شيئًا وبعضهم الآخر يقول إن المولود يرى الألوان فقط. ويبقى السؤال ما هي الحقيقة الطبية؟ وكيف يتطور نظر الطفل.- كيفيتطوّرنظرالطفل؟يؤكد الاختصاصيون أنالطفليرى منذ الولادة، ولكن حاسة النظر عنده لا تكون كاملة. ورغم أن درجة البصر تكون 1/20 فإن المولود لديه مؤهلات لا يمكن إهمالها، فهو حساس بالنسبة إلى تضاد الألوان، الأبيض والأسود، الأصفر والأزرق...، وقادر على إدراك نظرة والدته ومتابعتها. ويكون نظر الرضيع مركزيًا عندما يوضع وجهًا لوجه أثناء تبادل الحديث مع
أمامراحلتطورحاسةالنظرفهيع لىالشكلالآتيعند الولادةتكون درجة البصر عند الطفلأثناء الولادة 0،5/10. ولا تكون عيناه بعد قادرتين على معرفة المسافات، ولا يدرك النتوء والألوان، فهو يرى الأشياء حوله بشكل مشوش. فشبكة عينيه لا تحتوي على كمية كافية من المادة الملونة. كما يبدو الرضيع سريع الانبهار.في الشهر الثانييكون الرضيع قادرًا على البحث عن نظرة شخص، ويميز بين الأبيض والأسود، والأحمر والأخضر، وحقل بصره يكون محدودًا بواقع60 سنتمترًا بالطول و60 سنتمترًا بالعرض. في الشهر الثالثتكون درجة البصر عند الرضيع 1/10 ويكون قادرًا على معرفة الأشياء المألوفة مثل زجاجة الرضّاعة ودمية «البيلوش». ويدرك الأشياء من مسافة 2 مليمتر إلى 60 سنتمترًا.في الشهر الرابعيتوسع حقل بصر الطفل، يلاحق بعينه تنقلات أمه ويميز بين الوجه الضاحك والوجه العابس.في الشهر السادسيتطور نظر الطفل، ويكون 2/10. ويرى الأشياء الصغيرة مثل الخيط وفتات الخبز. ويدرك المسافات والصور والنقوش.في الشهر التاسعتكون درجة البصر عندالطفل3/10 ويتوسع حقل بصره في شكل لافت. ويمكن القول إن في استطاعته إدراك الكلمات الموجودة في الكتاب مثل الراشد.في السنة الأولىتكون درجة بصرالطفل4/ 10وبصره البارانومي يشبه بصر الراشدين. ويدرك الاختلاف بين الألوان، ويتطور لديه مفهوم الارتفاع والأعماق ويبدأ المشي.في السنة الثانيةتكون درجة البصر عند الطفل6/10 ويدرك بعض الأشياء، ولا يخلط بين الألوان الأساسية.في السنة الرابعةيكون نظر الطفلمكتملاً وتكون درجة بصره 10/10 ويدرك كل الأشكال والأحجام والألوان والمسافات.

حاسة السمع



أثبتت الدراسات أن الجنين في الشهر السابع للحمل وأثناء وجوده في رحم أمه قادر على إصدار رد فعل تجاه أي صوت. ويؤكد الاختصاصيون أنه بين الشهر الخامس والسادس للحمل يكتمل نمو هيكل الأذن الداخلية، وبالتالي يسمع الجنين في رحم أمه الأصوات التي تأتي من العالم الخارجي. وهكذا يتلقى الرضيع الموجات الخفيفة والكلمات البسيطة والمتداولة. فالجنين قادر على تذكر الأصوات ، مثل صوت أمه والألحان الموسيقية.
ولملكة السمع المكتسبة خلال وجود الجنين في رحم الأم دور مهم في التعرّف إلى الأشخاص وخصوصًا الأم. ويملك المولود سمعًا انتقائيًا ويفضّل الأصوات المرتفعة، ويميز الأصوات القوية والحادة والأصوات المألوفة وغير المعتادة، ويستدل إلى مصدر الأصوات وإن اختفت ردات فعله فإنها تعود لاحقًا.وبعد ذلك تظهر الثغثغة عند الطفل. وتبادل الثغثغة مع والدته والوشوشة في أذنه تؤديان إلى تواصل ما قبل الكلمات، وبالتالي إلى تعديل استقبال طبقة الصوت والنغمات الأساسية في سمع الطفلواكتساب اللغة لاحقًا.- هليشبهسمعالطفلسمعالراشد؟أ ثبتت الدراسات أنالطفلبدءًا من شهره الثالث قادر على تلقي الأصوات ذات الموجات المتوسطة بالطريقة نفسها التي يتلقّاها الراشد. وهكذا يكتسبالطفلبسرعة لغته الأم. وتصبح اللغة الأم البسيطة الوسيلة المثلى لتعلّمها. وتتطور حاسة السمع وتنمو تبعًا للأصوات المحيطة بالطفل مما يسمح له بالتعرّف إلى العالم المحيط بهوهكذا يكوّن المولود المساحة الصوتية الأساسية تزامنًا مع نمو شخصيته. وتصبح الأذن وسيلة للاكتشاف، وبناء العلاقات. ويتطور السمع لديه وينضج في سن الخامسة بإدراك الأصوات الحادة، وفي سن العاشرة يدرك الأصوات الهادرة متى على الأما لقلق على سمع الطفل؟يمكن الأم الاستدلال على وجود مشكلة سمع عندالطفلقياسًا بقدرته أو عدم قدرته على التفاعل مع الأصوات القوية والحادة، وملاحظة ما إذا كان يدير رأسه إذا حصل ضجيج ، وإذا كان يثغثغ في شهر الثالث، وإذا كان لديه رد فعل حين تلفظ اسمه في شهره التاسع. فإذا بداالطفلأنه لا يقوم بكل ردود الفعل هذه، فهذه مؤشرات لأن لديه مشكلة وعلى الأم استشارة طبيب أطفال من أجل تشخيصها، وما إذا كان لديه اضطرابات سمعية، فكلما كان التشخيص مبكرًا تقلص إحتمال حدوث مشكلة سمع تؤثر في نموه.
نصائح لتنبيه حاسةالسمع عندالطفل



  • تجنب الأصوات ذات التموجات العميقة مثل الراديو والتلفزيون اللذين يشوشان على الإثارات السمعية الدقيقة مثل صوت الهرة أو العصفور. لذا يكون توفير محيط هادئ صامت مفيدًا جدًا للطفل.
  • تعريض الطفل للأصوات المتناقضة، فمثلاً يمكن الأم أن تعرّضه لصوت الخشخاشة الدقيق ثم تعرّضه لصوت الطبلة القوي.
  • معرفة استعمال الأصوات اليومية التي توفر مروحة من الأصوات غنية ومثيرة للسمع.
  • الغناء للطفل بدل إسماعه موسيقى صادرة من قرص مدمج. فالطفل يكون أكثر تنبهًا لصوت أمه الذي يحبه ويعرفه.
  • القيام بالكثير من الحركات أثناء تحدث الأم أو الغناء لطفلها، كما يمكنها إستعمال تعابير مختلفة لوجهها، وتنغيم صوتها.
  • إتاحة الوقت للطفل ليسمع وبالتالي للتواصل، وعلى الأم أن تعرف كيف تنتظر رد فعله.



حاسة الذوق




يستطيع الجنين التعرف إلى مذاق الطعام في الشهور الأولى للحمل عن طريق سائل الأمنيوتيك لأن عضو الذوق يتكوّن في هذه الفترة. وهكذا فالمذاقات الأربعة الحلو المالح والحامض والمر ليست سرَا بالنسبة إليه. ومع ذلك فهو يفضل المذاق الحلو، فكلما كان سائل الأمنيوتيك حلو المذاق ابتلعه.
يسمح الأساس الجيني للرضيع إما بقبول المذاقات أو رفضها. ويبقى المذاق الحلو مفضلاً لديه لمدة طويلة لأن المذاق المالح يتطور لديه في سن السابعة. ويحتاجالطفلإلى إرشاد لينوّع غذاءه. فالطفل عمومًا يقبل بطريقة عفوية بكمية صغيرة من الطعام الحلو، وبعض الطعام المالح وبعض اللحوم وبعض المأكولات المغذية ذات المذاق الذي لا يعرفه جيدًا. ولكن من الصعب إقناعه بتناول الأغذية الأخرى كالخضر الخضراء والأغذية ذات الطعم الحرّيف أو الأطباق الجديدة.
- لماذايرفضالطفلتناولالوجبا تالجديدةالتيلايعرفها؟إن الغذاء المفضل عند الطفلخاص بشخصيته ورغبته في اكتشاف مذاقات أخرى. وهكذا فإنه عندما يقطّب وجهه بشكل مستمر أثناء تقديم طبق طعام جديد له ، على الأم ألا تجبره على تناوله فهذا التصرف لن يشجعه على محاولة تناول طبق آخر. فتذوق الأطعمة المختلفة يتطلب من الطفلالتغلب على خوف أساسي يتعلق بخطر إدخال هذه الأطعمة إلى المعدة، وإيجاد حافز لتخطي خوف تذوقها. وللراشدين دور في تهذيب الذوق عند الطفل، فعلى الأم أن تنبه الطفلإلى المذاقات بدل فرضها عليه. لذا عليها أن تمنح طفلها الوقت ليتعرّف إلى الأطعمة الجديدة قبل أن يضعها غصبًا عنه في فمه، بأن يتعرف إلى شكلها ولونها ومظهرها ومكوّناتها
معلومةمفيدةتعطي الأعشاب المسببة لدر حليب الأم مثل الكمّون والشمار واليانسون طعمًا طيبًا. وهكذا يصبح للحليب مذاق طيّب مما يحفز الرضيع على الرضاعة وبالتالي يزيد در حليب الأم




حاسة الشم

يستطيع الجنين التمييز بين الروائح في الشهر السابع من حمل الأم بسبب انتقالها إليه عبر سائل الأمنيوتيك. ويختفي العضو الذي ينقل الروائح السائلة إلى أنف الجنين بعد الولادة مباشرة. ورغم ذلك تحتفظ ذاكرة الدماغ بهذه التجربة، وهكذا فالطفل منذ الولادة يكون لديه روائح مفضّلة. وبسرعة وبعد الولادة يكون قادرًا على استعمال حاسة الشم، ويعرف رائحة أمه خصوصًا التي تفوح من عنقها وثديها. إذ تشكل هذه الرائحة بالنسبة إليه مسألة حياة لأنها تسمح له بالشعور بالراحة والأمان لوجود أمه والاستدلال إلى ثديها والرضاعة. وبعد أقل من 12 ساعة على ولادة الطفليمكن المولود التعبير عن نفوره من الروائح الكريهة. ويعبر عن اكتفائه عندما تكون الرائحة زكية مثل رائحة أمه أو رائحة الفانيللا أو الموز.
حاسة اللمستعتبر حاسة اللمس أولى الحواس التي تظهر عند الجنين. إذ يسمح سائل الأمنيوتيك، حيث يسبح الجنين في رحم أمه، بتلقي مشاعر اللمس بدءًا من الشهر الرابع للحمل، فتكون الرسائل الجلدية هي أولى المعلومات المنتقلة إليه.

اللمسوظيفةوجوديةتعتبر حاسة اللمس الوسيلة الأولى التي يتواصل من خلالها المولود مع العالم الخارجي. فالبشرة العضو الحساس الأكثر تمددًا في الجسم، وتنقل إلى الطفلمثيرات كثيرة. لذا فالطفل منذ لحظة الولادة وبفضل حاسة اللمس يستطيع أن


  • يستعلم عن الحرارة ونوع القماش الذي يرتديه والمحيط الذي يستقبله.
  • تكوين تواصل مع الأشخاص الذين يحيطون به.
  • إظهار حاجته إلى اللمس ورغبته في أن يلمس.
وينقل التواصل الجسدي والمداعبة والتدليك ردود فعل جسدية وعاطفية تُشعرالطفلبالاسترخاء وتساعد في نموه وشعوره بالراحة. والاحتكاك ببشرته وشعوره بالدفء من المثيرات القوية التي تكفيه حتى يتوقف عن البكاء.



كيف يمكن تطويرحاسةاللمس لدىالطفل؟رغم أن حاسة اللمس تكون متطورة جدًا عند الولادة فالطفل في حاجة وبفضل أمه إلى تعلم اللمس من خلال عادات يومية. وهي:


  • احضني طفلك عاريًا بعد الحمام واستعملي منشفة دافئة تضعينها على ظهره.
  • غطيه أو ألبسيه ثيابًا مصنوعة من قماش ناعم وجنّبيه الأقمشة الرطبة والباردة.
  • دلكي طفلك.
  • اتركيه يرتدي لباسه عن طريق الرأس فهكذا يتذكر الأشكال والقماش.
  • دعيه يكتشف مختلف أنواع اللمس بوضعه على الأرض عندما يبدأ المشي. مثلا يكتشف نوع السجاد والبلاستيك والماء الفاتر والماء البارد والحصير.






على الأم ألاتنسى



  • التفكير في وضع فوطة خاصة بها في سريرالطفلبالقرب منه فهذا يشعره بالراحة والاسترخاء.
  • تجنب تغيير الرائحة والصابون و«لوسيون» الجسم خلال الشهور الأولى، فالتغيير يُفقدالطفلشعوره بالاستقرار.
  • منحالطفلالوقت لاستعمال حاسة الشم عندما تبدئين بتنويع وجباته وتسمحين له بتقديرها أو رفض الروائح المرتبطة بغذائه وبما يحيطه.

  • في عمر السنتين اللعب معالطفللعبة الروائح:
  • من خلال الكتب التي تخرج روائح.
  • من خلال الأطعمة الموجودة في المطبخ مثل الخل والزهورات والشوكولا والموز المهروس، على أن يصنّف .
  • الطفلماذا يحب وماذا لا يحب.


منقوووووول للأهمية











--






 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 05:58 PM   رقم المشاركة : 4

 

آمنت بالله 0 كنت قد قرأت عن هذه الحقا يق 0 وتتبعت أثرها في المواليد ولمست صحتها 0 إلا أن المعلومات لما تكون من صاحب الاختصاص مثلك تكون أكثر مصداقية وتأكيد أشكرك عل الكم الهائل من المعلومات التي تثري بها الساحات تحياتي 00

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir