
أحبتي في الله ...
لا خير فينا ولا إيمان إن لم نغضب لخالقنا عز وجل , بل إن لم نغضب لنبينا صلى الله عليه وءاله وسلم , والحمد لله رب العالمين أن ظهر حب هذه الأمة لدينها ونبيها في حادثة الدنمارك الأخيرة , فاللهم زدنا إيمانا بك وحبا لك ولدينك ونبيك صلى الله عليه وءاله وسلم , وبعد ...
فإن شيطانا من شياطين الإنس تغلف بغلاف الحب والمشاعر والأحاسيس , ولبَّس على الناس بالشعر والكلمات , وبدأ يصب الفجور والخنا صبّا في قلوب الناس رجالا ونساء , ثم لم يكفه الفجور والخنا والفسوق حتى كأنه أراد أن يضمن لنفسه مقعدا في جهنم , فتطاول على رب الأرباب , وباء بكفر صريح .
هذا الشيطان الخبيث الذي يدعى ( نزار قباني ) قبحه الله لم يكد يمر ديوان له إلا وذكر فيه اسم الله تعالى على وجه السخرية والتنقص , مما دفع بعض أهل العلم والغيرة والحب لله سبحانه أن يكتب مدافعا عن دينه وغضبا لمولاه , ومن هؤلاء الأخ الفاضل : ممدوح بن علي بن عليان , الذي كتب يبين حقيقة هذا الرجل وحكمه في الاسلام وحكم من أحبه أو والاه , وقد وافق على الكتاب سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى وفضيلة الشيخ صالح الفوزان.
ارجو منكم الاطلاع على الكتاب المرفق للفائدة واحتساب الاجر .
