يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اهداءات ساحات وادي العلي







العودة   ساحات وادي العلي > ساحات الموروث والشعر والأدب > ساحة الأدب الشعبي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 01-27-2011, 03:53 AM   رقم المشاركة : 26

 




عند فاصلةٍ في مهبِّ الطفولة،


أوقفني حيث كان الولد


وأراني دفاتره


وخرائط أحلامه


كان نبتاً بهيّاً،كأسلافه الجبليين



من أزل الروح حتى الأبدْ


كان يقرؤهم،ويعيد قوامسهم ،مثلهم



فيسمّي القرى وطناً والحقولَ بلدْ


وكان فخوراً بأن غرسوا،


باسمه،سدرةً إذ ولدْ




وقال: سأسكن فيها يماما ليغرقها بالهديل


إذا مالقيت الصبايا صباح الأحدْ


وقال:سأنخب منهن واحدة


وأعتقها في خوابي المدينةِ


حتى تفوح كصيفٍٍ وتعبق ريحانةً وتسيل بردْ


وقال: سأطلقها في دروب المدينة،


مهرة حريةٍ


وخلاصة ماجبل الله من زينة الخلق


عند انحسار الزبد


هكذا عند فاصلةٍ في مهب الطفولة،


كان وهاهو يمضي إلى حافة العمر


محتملا وزر اسلافه


ودماء الرجال الذين يموتون دوما نهار الأحد


وماكان الا فتى حلمه لم يصل


منذ خمسين عاما ولم يتئد


يالهذا العجوز الولد







للشاعر/ محمد زايد الألمعي

 

 

   

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir