عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2008, 03:42 PM   رقم المشاركة : 8

 




عبدالله عبيدالله الغامدي- الرياض
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بإطلاق اسم الأميرة نورة بنت عبدالرحمن على أول جامعة للبنات في المملكة. وقال لدى تفضله بوضع حجر الأساس لجامعة الرياض للبنات أمس : بسم الله الرحمن الرحيم . . أشكر الأخ خالد والأخت الجوهرة على هذه التسمية . . ولكن بعد استخارتي للرب عز وجل تسمى هذه الجامعة باسم الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. وأكد وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف في تصريحات صحفية عقب الحفل أن تكلفة المدينة الجامعية تتجاوز 20 مليار ريال وتقام على مساحة 3 ملايين متر مربع وستنفذ وفق أحدث التقنيات العصرية في البناء وسيتم استخدام 40 ألف متر مربع من ألواح السولر للطاقة الشمسية والتي ستوفر نحو 16% من طاقة التدفئة كما سيتم استخدام نظام للتبريد يوفر 18% من الطاقة وتحتوي على محطة لإعادة تكرير المياه تنتج 8 آلاف متر مكعب من المياه يوميا للمسطحات الخضراء بالجامعة وتم وضع المباني بزاوية تسمح بالاستفادة من حركة الشمس وسيتم استخدام الإنارة الطبيعية وسيقوم بتنفيذها شركات وطنية ، وبين العساف أن وزارة المالية تقوم بتنفيذ عدد من المشاريع العملاقة بتوجيه مباشر من الحكومة مشيرا إلى أن ذلك لا يعني قصورا في جهود الوزارات الأخرى وإنما دعماً لها.
وقال في كلمته في الحفل: إن وضع حجر الأساس لهذا الصرح التعليمي والعلمي الكبير والمتميز يدشن مرحلة تاريخية من مراحل تطور تعليم المرأة في بلادنا بتجسيد حي لرؤية القيادة الهادفة إلى تعزيز دور المرأة ومشاركتها الإيجابية في التنمية وخدمة المجتمع في ظل قيمنا الإسلامية ونموذجا ودليلا ساطعا على البذل بسخاء والعطاء بلا حدود لتطوير التعليم كما ونوعا.
تلبية احتياجات سوق العمل
من جانبه نوه وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري بالأثر الكبير لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وقراراته ومتابعته لمسيرة التعليم العالي في تقوية أساسها واستمرار تقدمها وشموخها في سبيل إعداد أبناء وبنات بلادنا من أجل خدمة دينهم والإسهام المتواصل إخلاصا في بناء وطنهم والقيام بكل ما يحقق الازدهار والنهضة للوطن.
وأبرز حرص الملك دائما قولا وفعلا على أهمية تعليم البنات وجعله موازيا لتعليم البنين في مجمل التخصصات الملائمة لاحتياجات سوق العمل وتوفير كافة الإمكانات وتيسير كل السبل التعليمية في جميع التخصصات الحيوية أمام فتيات المملكة للقيام بدورهن المتميز خدمة لدينهن وبناء لوطنهن على الوجه الأكمل وذلك بالمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية في بلادنا.
حلم تحقق
وعبرت مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات، الأميرة الجوهرة بنت فهد آل سعود عن فرحة منسوبات ومنسوبي الجامعة بتفضل خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بوضع حجر الأساس للمدينة الجامعية للجامعة التي طالما راودتهم حلما واليوم تتحقق.
وهنأت فتيات المملكة بقيام هذا المعلم العلمي التقني للمدينة الجامعية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات ووصفتها بأنها خطوة من خطوات دعم خادم الحرمين الشريفين المتواصل للمسيرة التعليمية للمرأة واستشعار لأهمية دور المرأة السعودية ومالها من خصوصية.
وشرحت بأن الجامعة تضم حاليا 13 كلية في مدينة الرياض هي كلية الصيدلة وكلية العلاج الطبيعي وكلية التمريض وكلية العلوم وكلية الإدارة والأعمال وكلية علوم الحاسب والمعلومات وكلية اللغات والترجمة الفورية وكلية رياض الأطفال وكلية التربية وكلية الاقتصاد المنزلي وكلية التصاميم والفنون وكلية الآداب وكلية الخدمة الاجتماعية مفيدة أن 26 ألف طالبة يدرسن في هذه الكليات هذا العام حيث يقوم بتدريسهن 1350 عضو هيئة تدريس يعاونهم 2638 من الفنيات والفنيين والإداريات والإداريين.
ودعت الله تعالى أن يعينها ومنسوبي الجامعة على أداء الأمانة لتصبح جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات إحدى مؤسسات التعليم الجامعي البارزة محليا وإقليميا ودوليا وتحقيق الطموحات في التميز في مجال التعليم الجامعي والبحث العلمي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وتأهيل الكوادر البشرية لتحقيق احتياجات المجتمع في إطار من القيم الدينية والثقافية والاجتماعية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة. بعد ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور فيلما تسجيليا عن مشروع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات وفيلما وثائقيا عن مسيرة التعليم الجامعي للبنات. ثم تسلم من وزير التعليم العالي هدية تذكارية بهذه المناسبة من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات. عقب ذلك اطلع الملك على مجسم لمشروع الجامعة واستمع إلى شرح واف من وزير المالية عن المشروع وما يشتمل عليه من مبان إدارية وتعليمية وإسكان ومباني خدمات ومرافق. حضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وعدد من الامراء والوزراء والمسؤولين.

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس