عرض مشاركة واحدة
قديم 04-19-2009, 06:23 PM   رقم المشاركة : 4

 

.

*****

الابن العزيز الغالي أنس العبادي

ولأن الحياة رحلة لا بد أن تنتهي ولأن المؤكدة في هذا الكون أن الموت نهاية كل مخلوق‏ وبالموت تختفي أجساد البشر من الدنيا امتثالاً لأمر الله (كل من عليها فان) فالمؤكد أن ذكرى وقيم ومبادئ الرجال والرموز لا تموت إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها

ولأن عبدالله العبادي (رحمه الله وغفر له) أحد الرجال والرموز التي تستحق كل الاحترام‏ فقد غاب جسده عن الدنيا ولكن أبداً لم يغب عن الدنيا بما جسد خلال سنوات عمره من مبادئ ومعان وقيم نبيلة خلدت ذكراه وزرعت مكانته في القلوب فإن غاب عنا رحمه الله بجسده فلم تغب ذكراه العطرة عن الخاطر فهو حاضراً معنا في كل زمان ومكان‏

ليتني استطيع أن اكتب عن هذه القصيدة المعبرة والصادرة من القلب إلى القلب ما يرقى لمستواها ولكن أجدك يا أنس بهذه القصيدة تدفعني لتقديم سيرة مختصرة لمن اعجز عن الوفاء له بما يستحق وسيكون ذلك قريبا بإذن الله تعالى

*****

صورتين لم ترى النور قبل هذه القصيدة المعبرة

في حي السلامة بجده عام 1399هـ


في رحله مع شئون الموظفين بالمديرة العامة للتعليم بالمنطقة الغربية عام 1400هـ


*****

 

 
























التوقيع

   

رد مع اقتباس