عرض مشاركة واحدة
قديم 01-26-2008, 03:05 AM   رقم المشاركة : 2

 

البدع
يقول بوعبد الله ريت اتريك بادي
نوره شيع كل وادي
لا وابصر الخدام من حوله حوايا
في قلاع وفي سرايا
واغض طرفي لايقولون المح انه

الرد
العمر سمسم ما البلا واترى كبادي
بين قلبي والفوادي
احر ما السم الصقلّي والحوايا
شر ساري بي سرايا
ياشرنا ما فيك رفق ولا محنه
قصيدة اخرى

البدع
يامشخصا شغلك عن اهل الفضة غاين
وانت عنهم لايذ اللون
نظيف من بعد الجلا ماناش دناس
يشتعل جوهر وياقوت
مضمون من شيخ الصوغ ماسد قلبه
الرد
ياليتني باشهد على ما في الضغاين
واقل منا لا يذلون
ولا فهمنا غايته ماناشد الناس
اهتني شربي وياقوت
من بعد ما يبدي لنا ما سد قلبه




يكاد يطير ( سعد بن عبد الحمن) من الفرح والسرور يستعجل في ترتيب بعض الأمور ..

الثوب .. ربما هو الذي سيأخذ منه وقتاً ..
نعم ثوب العروس .. يحتاج إلى خياط ماهر حتى يجيد خياطته وتطريزه وشغله ..
وجد الخياط الماهر ..( إنه راشد بن علي ) يا هل ترى كم سيستغرق في خياطة الثوب .. أكيد سيبذل قصارى جهده لأنه يعلم بالسبب وأنا اعز عليه كثيراً ..

تكفى يا راشد أتقن العمل وأشتغل الثوب وزيد القصب في الجنوب والأكمام .. ولا تنسى يكون الجمال كله في الصدر ..

كان يحلم بأن يكون هذا الثوب أجمل ثوب سيخاط لأن من سيلبسه أجمل امرأة بدون منازع ..
ويقترب موعد الصلح ونبضات قلبه تزداد .. والتهنئة من الأقارب والأصدقاء تتوالى ..

نعم إنه اسعد رجل في العالم آنذاك ...

لكن ( أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد) ..

الخبر الصاعقة .. أهل البنت .. يقولون لك ( مالك عندهم نصيب )

قنبلة مدوية ضربت القرية والقرى المجاورة .. ولكنها صاعقة عليه فقد صعقته بما يشبه الماس الكهربائي ..

وكأن الحساد والشامتين يقولون ( يا فرحة ماتمت ) !!!
لكنها فجرت عنده ينابيع الشعر الحزين ..

كانت هذه مقدمه بسيطة ..

يروي لي يحيى بن سعيد بن صوهد
ذات صيف خرج راشد بن علي رحمه الله من الطائف يصيف في ألديره
ويوم من الأيام جاني ، في البيت يسلم ويسولف معي ورحبت به وفرحت
وجت القهوة .. وأنا أصبّها وأناوله الفنجال قلت
له بيت من قصيده ، ما أعرف غيره ولا لمن قيلت:
قلت له ..
يا بن من يشريك عربه ما تفقرا

وسكت .. ولم أكمل... قال : كمّل .. قلت : ما أعرف إلا هذا وورد على خاطري
وأنا اصب القهوة :
بعد ما اخذ راشد بن علي رشفه من الفنجال.. حطه .. وقا ل اسمع :

والله يا هذه ألقصيده لقا لها صاحبها وهو في الطريق جاي عندي ،
يرد مني في خياط ثوب جاء به قبل أسبوع لأقوم بخياطته وذلك لأخذه
معه بمنا سبة صلح [ خطبه] في { بدون ذكر أسم} وفرحت
بمجيئه ولا فرحت .....

قلت له فرحت بمجيئك ولا فرحت ...
فرحت
لأني احبك وأحب سوالفك وقصائدك ولا فرحت لأن شغلك ما بعد
خلصته ومثل ما تشوف ... شغال فيه
قال: - ونبرة الحزن تعلو صوته ..

على مهلك الله أعطاك الوقت الذي تريد صا حبة الثوب هذا الذي كنت
سآخذه وأطلع به معي في صلحها .... ردوا منا أهلها أن مالنا نصيب :
خذ راحتك ... الله أعطاك سنه .. سنتين

لكن اسمع وش يقول سعد ..
خطرت لي وأنا جاي عندك ، أرد منك أن ما تم شيء


الطرف الأول

يا بن من يشريك عربه ما تفقرا
عز وإلا للخطاطير
ما حوجوه إلا بهيل ماي جوزي
بعد قرفاَ من سوا عود
النص حمسه خاثرة والنص حواجه

الطرف الثاني

يا صاحبي بيني وبينك ما أتفق را
تخطي وان مالخطأ أ طير
لا جيت بأسلى عنك قلبي ما يجوزي
من ولافك ما انسى وأ عود
إن كان إنك عالوفى والنصح واجه


رحم الله سعد بن عبدالرحمن ورحم الله الراوي ( راشد بن علي ) وأمد الله في صحة العم ( يحي ين صوهد ) .. وأنا نقلتها لكم من الأخ ( على بن حسن ) ..

 

 
























التوقيع

مدّيت له قلبي وروّح وخلاه
الظاهر إنه ماعرف وش عطيته

   

رد مع اقتباس