![]() |
أحمد بن قسقس .. أسجل لك إعجابي وتقديري على هذه المعلومات الرائعة .. جزاك الله خير دمت في حفظ الله |
اللهمّ آمين يا فجر أشكرك جزيل الشكر على هذا التوضيب الجميل . ابن القريه : سعدت بمشاركتك ، واسأل الله أن يكون فيما أكتبه الفائدة والقبول .
( الفرق ) بين أخمد النار وأطفأها الإخماد : يستعمل في الكثير ، والخمود يعني أن يسكن لهيب النار ويبقى جمرها ولهذا لا يجوز أن تقول : أخمدت السراج ، وكلمة الخمود تستعمل دائما مع النار ، فيجوز أن تقول : أخمدت نار الظلم ، ولا يجوز أن تقول : أخمدت الظلم أمّا الإطفاء : فيستعمل مع الكثير والقليل ، ويجوز استعمال كلمة الإطفاء استعارة مع غير النار فتقول : أطفأت غضب فلان ، وفي الحديث أو كما جاء فيه : ( الصدقة تطفئ غضب الرب ) . |
( الفرق ) بين الهبوط و النزول
الهبوط : نزول يعقبه إقامة ، ومنه قوله تعالى : ( اهبطوا مصر ) وقوله تعالى : ( قلنا اهبطوا منها جميعا ) والمعنى في الآيتين : انزلوا هذه الأرض للإقامة فيها ، فالهبوط في اللغة نزول شرطه الإقامة . أمّا النزول فلا يستدعي الإقامة ،ولذلك قال تعالى : ( نزل به الرّوح الأمين ) ولم يقل هبط لأنّ نزول الروح الأمين لم يكن للإقامة ولكن كان فقط لتبليغ الوحي . |
أخي أحمد قسقس أنا من ضمن المتابعين لموضوعك هذا يومياً والذي من خلاله أضفت لي معلومات جديدة ولذلك أُسجل لك إعجابي وتقديري . فشـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... ولك مني أجمل تحية .. |
أتشرف بمرورك على الموضوع يا ساهر الليل وأشكرك .
( الفرق ) بين النصيب و الحظ النصيب : لا يكون إلا عن مقاسمة ، ويكون في المحبوب والمكروه . لهذا يجوز أن تقول : فلان أخذ نصيبه من العقاب ، وأخذ نصيبه من المال . وهذا يعني أنّ هناك من قاسمه العقاب وقاسمه المال كما أنّ العقاب مكروه والمال محبوب . أمّا الحظ : فيستعمل مع المحمود ولا يكون عن مقاسمة . ولهذا يجوز أن تقول : لفلان حظّ في التجارة ولا تقول لفلان نصيب في التجارة لأن المال أمر محمود و الذي يربحه لا يقاسمه فيه أحد . وفي القرآن الكريم ( إنّه لذو حظٍّ عظيم ) . |
( الفرق ) بين الإسهاب و الإطناب
الإطناب : يعني بسط الكلام أي تكثير الكلام لزيادة الفائدة والفهم . الإسهاب : يعني بسط الكلام أي تكثير الكلام ولكن مع قلّة الفائدة . وعلى هذا يعتبر الإطناب أسلوب بلاغي ، والإسهاب عيب من عيوب الكلام . |
( الفرق ) بين الارتفاع و الصعود
الصعود : يعني الارتفاع في المكان أي الذهاب إلى فوق ، ولا يستعمل في غير هذا المعنى ، فلا يجوز أن تقول : فلان صعد في الدرجة أو المكانة أو الأمر . أما الارتفاع : فيكون فيما لا يجوز فيه الصعود ، فهو يعني العلو ، ولذا يجوز أن تقول : فلان ارتفعت درجته أو مكانته ، أو أمره . |
( الفرق ) بين التذكير و التنبيه
التذكير : يقتضي أنّ من تذكره بشيء كان عالما به ثمّ نسيه . أمّا التنبيه : فيكون على شيء لم يعرفه قط ، ومن هنا لا يعتبر العلم بشيء لم تسبق معرفته تذكير |
( الفرق ) بين اللعب و اللهو
اللهو : لعبٌ لا يعقب نفعا ، وسمّي لهوا لأنه يشغل عن غيره . أمّا اللعب : فقد يكون لعبا يعقب فائدة وقد يكون اللعب لهوا لا فائدة منه . وعلى هذا نقول : كلّ لهو لعب وليس كلّ لعبٍ لهو . ( الفرق ) بين قط و أبدا قط : تستعمل مع الزمن الماضي , و أبدا تستعمل مع الزمن المستقبل تقول : ما كلّمته قط ولن أكلّمه أبدا . |
( الفرق ) بين الكتمان و الاخفاء
الكتمان : هو السكوت عن المعنى ، قال تعالى : ( إنّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات ) أي يسكتون عن ذكره . أما الإخفاء : فيكون في السكوت عن المعنى وفي غيره ، والدليل على ذلك أنّك تقول : أخفيت المال ولا تقول كتمت المال ، وتقول : كتمت المعنى وأخفيته ، فالإخفاء أعمّ من المعنى . |
الساعة الآن 01:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir