![]() |
|
|
إبن القرية يعجبني فنك وتألقك في الرد على الموضوعات المطروحة فتصبح أحلى وأجمل من الموضوع الأساس http://wadialali.com/img/uploads/ab29ca3b48.jpg |
أبوناهل صدقني أغار منك لدرجة الضحك !!! تعجبني ثقافتك وحسن تعاملك في الردود والمشاركات وصلت الرسالة وسأكون أول المستفيدين أخي الحبيب http://wadialali.com/img/uploads/ab29ca3b48.jpg |
اقتباس:
جزاك الله خير الجزاء أخي الغالي زدت الموضوع علماً وفوائدًا http://wadialali.com/img/uploads/ab29ca3b48.jpg |
الغيرة غريزة فطريه خلقها الله داخل كل شخص منا مثلها مثل أي صفه توجد داخلنا . ولكن هناك من تكون هذه الغريزة لديه معقولة وهناك من تتعدى للامعقول ولكنها شعور مؤلم إذا تعدى حده وزاد عنه . كثيراً ما نرى المشاكل تنشأ بين الزوجين وبين المحبين بسبب الغيرة , وقد تطغى هذه الغيرة أحياناً وتصل إلى حد الشك والظن السيئ والحرمان وربما ينتهي الحب بين الآخرين بسبب هذه الغيرة . جميل أن يشعرنا من نحبه بأنه يغار علينا ولكن ذلك الشيء الجميل سيصبح مدمرا إذا لم نتعقل بما نقوم به من أفعال . فإن النفس البشرية عالم غريب، وسر عجيب، حيث تتفاوت النفوس تفاوتاً عجيباً وتختلف اختلافاً كبيراً، انظر وقارن بين ما قاله هابيل في رده على قابيل وقد قال له: "لأقتلنك" قال: "إنما يتقبل الله من المتقين لإن بسطتَ إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يديَ إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين". وبين ما قاله يوسف الصديق لإخوته: "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين"، وقد ألقوه في الجب، وهموا بقتله، وحالوا بينه وبين أبيه وأهله. وبين ما قاله الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لأهل مكة وقد دخلها فاتحاً منتصراً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، قال ذلك لمن أخرجوه وأذوه وأرادوا قتله هو وأصحابه، تعلم تباين النفوس، وتفاوتها، واختلافها. ومن الأمور التي تتفاوت فيها النفوس، وتتباين، وتختلف اختلافاً كبيراً، الغيرة، فمن الناس من يغار لله ولرسوله ولمحارمه وعرضه , ومنهم من يغار لنفسه وشهواته. والغيرة هي ثوران النفس لخير كان أم لشر، بسبب الحمية والأنفة، أو التنافس والحسد. وهــــي نوعــــان : نوع يحبه الله ورسوله، وهي الغيرة المحمودة. ونوع يكرهه الله ورسوله، وهي الغيرة المذمومة. ولكل من هذين النوعين صور عدة، وأشكال شتى، ومواقف مختلفة. الغيرة المحمودة الغيرة على محارم الله أفضل أنواع الغيرة وأحسنها الغيرة على محارم الله، حيث يغضب المرء ويثور إذا انتهكت المحارم، واقترفت الآثام، وتُعديت الحدود. وأشد الناس غيرة بعد الله عز وجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال عندما تعجب أصحابه من غيرة سعد بن عبادة: "أتعجبون من غيرة سعد، فأنا أغير منه والله أغير مني، ومن غيرته أن حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن". الغيرة والتنافس في أعمال الخير والبر قال تعالى: "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"، الغيرة على الأعراض من الغيرة المحمودة التي يحبها الله ورسوله والمؤمنون الغيرة على الأعراض، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً"، ولله در القحطاني حيث قال في نونيته: إن الرجال الناظرين إلى النساء == مثل الكلاب تطوف باللحمان إن لم تصن تلك اللحومَ أسودُها == أُكِلت بلا عوض ولا أثمـان ثانياً : الغيرة المذمومة الغيرة المذمومة سببها التنافس والحسد على أغراض شخصية وأمور دنيوية، وهي أنواع منها: الغيرة والتنافس بين أصحاب المهنة الواحدة، كالتجار، والحدادين، والنجارين، ونحوهم، فما من أصحاب مهنة واحدة إلا وتجد بينهم تنافساً وحسداً إلا من رحم الله. الغيرة والتنافس من أصحاب النعم، ولذا قالوا: "كل ذي نعمة محسود". الغيرة بين الضرائر خاصة، والنساء عامة، والأطفال، ومردُّ ذلك إلى الأثرة، وحب الذات، والحرص، والطمع؛ والغيرة بين الضرائر غريزة طبيعية وسجية نفسية، ولو برئت منها ضرة لبرئت منها أمهات المؤمنين، وزوجات رسول رب العالمين، فقد كانت عائشة تغار من خديجة وهي لم ترها؛ وسبب الغيرة بين الضرائر هو الحب للزوج. ونحو الغيرة بين الأمهات، والزوجات، والأخوات. والأبناء. والغيرة خلق كريم جبل عليه الإنسان السوي الذي كرمه ربه وفضله،فهي في موضعها مظهر من مظاهر الرجولة الحقيقية ، و فيها صيانة للأعراض ، و حفظ للحرمات ، و تعظيم لشعائر الله و حفظ لحدوده ، و هي مؤشر على قوة الإيمان و رسوخه في القلب ، و لذلك لا عجب أن ينتشر التحلل و التبرج و الفجور في أنحاء العالم الغربي وما يشابهه من المجتمعات؛ لضعف معاني الغيرة أو فقدانها . ولقد رأينا هذا الخلق يستقر في نفوس العرب حتى الجاهليين الذين تذوقوا معاني تلك الفضائل ، فإذا هم يغارون على أعراض جيرانهم حتى من هوى أنفسهم، يقول عنترة مفاخرا بنفسه: وأغض طرفي إن بدت لي جارتي == حتى يواري جارتي مأواها أما إذا زادت الغيرة عن حدها كانت نقمة على الشخص و على من حوله ، فكثير مما يسمى جرائم العرض و الشرف قد ترتكب بسبب الشائعات ، مما ترتب عليه إزهاق الأرواح في بعض الأحيان دون وجه حق و دون تثبت بسبب الغيرة القاتلة ، شكرا اخي طرفين على هذا الطرح الجميل دمت بخير |
أخي العزيز الغالي علي ابوعلامه مشاركة رائعة وممتعة جعلها الله في ميزان حسناتك إثراء جميل لموضوع الغيرة وإستشهادات بديعة من مربيٍ فاضل وفقك الله لكل خير http://wadialali.com/img/uploads/ab29ca3b48.jpg |
إلى كل الأعضاء .. لا تجعلوا الغيره المحمودة تموت في أنفسكم فالله يغار وغيرة الله أن تنتهك محارمه إلى الغيورين أرجوا المشاركة الفاعلة والصادقة والرشيدة بعيداً عن الظن السيء أو يكفي قراءتك للموضوع وتقبلوا مشاركتي همومي !!!!! محبكم الغيور |
اذا كانت الغيره من الحب فان من الحب ما قتل واذا كان العقل هو المسيطر على العواطف والمتحكم فيها فان النتائج ستكون ايجابيه حتما 0 وانا شاهد عصر 0 اقول على مدى 48 عام زواج لم تؤثر الغيره على العلاقه رغم توفر اسبابها من بداية حياتي في العزوبيه الى فترة العمل الذي اتاح الفرصه لعمل الفتيات وتوفر اسباب الاتصال معهن 0 الا ان العقل كان هو المسيطر على الموقف والثقه لم تشب اسبابها عوامل التعريه والظنون 0 الحقيقه ان الطرح ممتاز والمداخلات ممتازه خصوصا مداخلات القساقسه والعبسه والمراوين شكرا لك يا دكتور وانا اعلم ان الغيره من ساحات وادي العلي موجوده ولكن رجالها اكبر0 واقدر على الاستيعاب 0 ولولا الغيره ما كبرت الصغيره 00 |
وفقت اخي الكريم في طرح هذا الموضوع والاخوان ما قصروا ووفوا الموضوع ولكن لي اضافه بسيطه الغيره موجوده ومزروعه في نفوسنا منذ الطفوله وهي ما فطرنا عليه الاسلام وهذا مثل دارج عن الغيره (فلولا الغيره ما كبرت الصغيره ) فالغيره عندما تكون دافع لنا للابتكار والابداع لنصل الى التميز فهذه غيره حسنه ومطلوبه لانها تصبح هدف وطريق للطموح و الوصول الى اهدافنا النبيله ودافعاً حتى للزوجه للتغير الى الافضل لارضاء زوجها والتالق بتتبع الاساليب الصحيحه والمحببه للفت نظره اليها فهذا مكسب لها ولاكن عندما تتجاوزالمعايير ر الصحيحه يخالطها الحقد والحسد والشك وسوء الضن وانعدام الثقه تصبح غيره قاتله و مدمره تهدم بيوت تزهق ارواح تحياتي لك |
الساعة الآن 03:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir